وفي هذه المناسبة، أكدت الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم أهمية دور المنتدى كونه ملتقى يجمع أبرز قادة الفكر والثقافة والعلوم في المنطقة، ويسلط الضوء على دور الإنجازات الفكرية في الارتقاء بالمجتمعات، ويعزز مكانة الجوائز العربية والتنسيق فيما بينها.كما تعكس استضافة دبي لمنتدى الجوائز العربية مكانة الإمارة مركزاً رائداً للفكر والإبداع والثقافة على مستوى المنطقة والعالم، ووجهة تجمع المبدعين والباحثين والمفكرين العرب .
وفي كلمته الافتتاحية خلال المنتدى، أكد جمال بن حويرب، الأمين العام لجائزة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة والمدير التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، أن استضافة دبي لهذا المنتدى ليست مجرد احتضان لحدث عربي رائد، بل تأكيد لدورها محطةً عالمية لإنتاج المعرفة وصناعة الأفكار، ووجهةً للتواصل بين المبدعين والمفكرين، ومختبراً للحلول التي تمكن المجتمعات من بناء مستقبل أكثر إشراقاً.
وافتتحت فعاليات المنتدى بحفل تكريم لعدد من المؤسسات الحكومية الداعمة للجوائز العربية، وذلك بمنحها «درع منتدى الجوائز العربية» حاملةً توقيع الأمير خالد الفيصل، الرئيس الفخري للمنتدى، تقديراً لدور تلك المؤسسات في دعم الإبداع وتعزيز التميز.
وشمل التكريم رئاسة الجمهورية الإسلامية الموريتانية تقديراً لدعمها لجائزة شنقيط، ومؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة لاحتضانها جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، ومركز أبوظبي للغة العربية لرعايته جائزة الشيخ زايد للكتاب، التي باتت واحدة من أبرز الجوائز العربية والدولية، وأمانة عمّان الكبرى لرعايتها جائزة الملك عبد الله الثاني بن الحسين للإبداع، والمجلس الأعلى للثقافة في مصر لتبنيه جوائز رائدة مثل جائزة النيل للمبدعين العرب وجائزة نجيب محفوظ للرواية.
وخلال الفعاليات أطلق المنتدى، بالشراكة مع مؤسسة الفكر العربي، مشروعه الجديد «منصة الجوائز العربية»، وهي قاعدة بيانات عربية شاملة وموثوقة تستقبل جميع الجوائز العربيّة التي تستوفي معايير الانضمام، وتقدم معلومات وافية عن كل جائزة، ./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام