صحيفة الصباح قالت انه وبعد عشرات الجولات من المفاوضات، وتفاهماتٍ استغرقتْ شهوراً عدَّة، كلّف رئيس الجمهوريَّة نزار آميدي، في مراسم رسميَّةٍ جرتْ في قصر بغداد، مساء أمس الاثنين، مرشَّح الإطار التنسيقيِّ علي فالح الزيدي، بتشكيل الحكومة الجديدة.
وجرت المراسم بحضور رئيس مجلس النوّاب هيبت الحلبوسي، ورئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي فائق زيدان، إضافةً إلى عددٍ من قادة الإطار التنسيقيِّ.
وأكّد آميدي، خلال المراسم، أنَّ "هذا التكليف يُمثل التزاماً بالدستور نصّاً وروحاً، ويُشكّل بدايةً لمسار عملٍ نأمل أنْ يُكلّل بالنجاح"، مشدِّداً على أنَّ "مصالح العراق فوق كلِّ اعتبارٍ، وهذا معيارنا في كلِّ خطوةٍ، وأنْ نعمل بلا تردّدٍ من أجل عراقٍ عادلٍ، مقتدرٍ، موحَّدٍ، ينعم أبناؤه بالأمن والكرامة والازدهار".
من جانبه، أعرب رئيس مجلس الوزراء المكلّف عن شكره وتقديره لرئيس الجمهوريَّة، وحرصه على استكمال هذا الاستحقاق ضمن توقيتاته الدستوريَّة، مؤكّداً عزمه على العمل مع جميع القوى السياسيَّة لتشكيل حكومةٍ تستجيب لمطالب المواطنين في ترسيخ الأمن والاستقرار وتحقيق التنمية الشاملة.
ورحَّب كلٌّ من رئيس مجلس النوّاب، هيبت الحلبوسي، ورئيس مجلس الوزراء، محمّد شياع السودانيّ، بتكليف الزيدي برئاسة الوزراء وتشكيل الحكومة، بما يُسهم في تعزيز عمل مؤسَّسات الدولة.
وجرى تكليف الزيدي أعقاب اجتماعٍ عقده الإطار التنسيقيُّ، أمس، أشاد فيه المشاركون بما قدَّمتْه حكومة السودانيّ خلال مدَّة ثلاث سنواتٍ ونصف السنة، من أداءٍ وطنيٍّ ومسؤولٍ في مواجهة التحدّيات الاقتصاديَّة والإقليميَّة والدوليَّة، وبما تحقّق من البرنامج الحكوميِّ ولا سيما على مسار التنمية، واستعادة ثقة المواطن العراقيِّ في نظامه السياسيِّ والانتخابيِّ.
وبعد تدارس أسماء المرشَّحين، جرى خلال الاجتماع اختيار علي الزيدي، ليكون مرشَّح كتلة الإطار التنسيقيِّ، بوصفها الكتلة الأكبر في مجلس النوّاب، لشغل منصب رئيس مجلس الوزراء وتشكيل الحكومة المقبلة.
من جانبها قالت صحيفة الزوراء التي تصدر عن نقابة الصحفيين ان الإطار التنسيقي اعلن عن، ترشيح علي الزيدي، لشغل منصب رئيس مجلس الوزراء وتشكيل الحكومة المقبلة، كما وجه كتابا بتكليفه برئاسة الحكومة وتشكيلها ،
وجرت مراسم التكليف رسمياً من قبل رئيس الجمهورية نزار آمدي بحضور قيادات الإطار ورئيس مجلس القضاء الأعلى فائق زيدان وعدد من المسؤولين، ليبدأ مهام اختيار أعضاء مجلس الوزراء.
وقالت الدائرة الإعلامية للإطار التنسيقي في بيان”: ان “ الاطار التنسيقي عقد، امس الاثنين، اجتماعه الهام في القصر الحكومي ببغداد، بما يمثل من رمزية لاستمرار مؤسسات الدولة، ومقر للسلطة التنفيذية التي تنبثق من إرادة شعبنا العراقي”.
وأضاف البيان ان قادة الاطار اشادوا “في مستهل الاجتماع، بما قدمته حكومة رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني خلال مدة ثلاث سنوات ونصف، من اداء وطني ومسؤول في مواجهة التحديات الاقتصادية والاقليمية والدولية، وبما تحقق من البرنامج الحكومي خصوصا على مسار التنمية، واستعادة ثقة المواطن العراقي في نظامه السياسي والانتخابي والذي اتضح جلياً عبر المشاركة الواسعة في الانتخابات النيابية الأخيرة”.
واوضح ان القادة ثمنوا ، المواقف التاريخية المسؤولة لرئيس ائتلاف دولة القانون نوري كامل المالكي، ورئيس ائتلاف الاعمار والتنمية محمد شياع السوداني، عبر التنازل عن الترشيح لرئاسة وتشكيل الحكومة المقبلة، في خطوة تؤكد الحرص على المصالح الوطنية العليا، وتيسير تجاوز الانسداد السياسي، ولإتاحة الفرصة امام الاطار التنسيقي لاختيار المرشح الذي تتوافق معه المواصفات المطلوبة لشغل منصب رئيس مجلس الوزراء، ويتناسب مع متطلبات المرحلة وتحدياتها”.
وتابع البيان “بعد تدارس أسماء المرشحين، جرى اختيار علي الزيدي، ليكون مرشح كتلة الإطار التنسيقي، بوصفها الكتلة الأكبر في مجلس النواب، لشغل منصب رئيس مجلس الوزراء وتشكيل الحكومة المقبلة.
صحيفة صوت القلم المستقلة من جانبها قالت ان الإطار التنسيقي، اعلن ترشيح علي الزيدي، لشغل منصب رئيس مجلس الوزراء وتشكيل الحكومة المقبلة.
وقالت الدائرة الإعلامية للإطار التنسيقي، في بيان: إن "الإطار التنسيقي عقد، امس الإثنين، اجتماعه المهم في القصر الحكومي ببغداد، بما يمثل من رمزية لاستمرار مؤسسات الدولة، ومقر للسلطة التنفيذية التي تنبثق من إرادة شعبنا العراقي".
وأضاف، "في مستهل الاجتماع، أشاد قادة الإطار بما قدمته حكومة رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني خلال مدة ثلاث سنوات ونصف، من أداء وطني ومسؤول في مواجهة التحديات الاقتصادية والاقليمية والدولية، وبما تحقق من البرنامج الحكومي خصوصا على مسار التنمية، واستعادة ثقة المواطن العراقي في نظامه السياسي والانتخابي والذي اتضح جلياً عبر المشاركة الواسعة في الانتخابات النيابية الأخيرة".
وتابع: "ان الإطار التنسيقي، ثمن المواقف التاريخية المسؤولة لرئيس ائتلاف دولة القانون نوري كامل المالكي، ورئيس ائتلاف الإعمار والتنمية محمد شياع السوداني، عبر التنازل عن الترشيح لرئاسة وتشكيل الحكومة المقبلة، في خطوة تؤكد الحرص على المصالح الوطنية العليا، وتيسير تجاوز الانسداد السياسي، ولإتاحة الفرصة امام الإطار التنسيقي لاختيار المرشح الذي تتوافق معه المواصفات المطلوبة لشغل منصب رئيس مجلس الوزراء، ويتناسب مع متطلبات المرحلة وتحدياتها".
وأضاف البيان "بعد تدارس أسماء المرشحين، جرى اختيار علي الزيدي، ليكون مرشح كتلة الإطار التنسيقي، بوصفها الكتلة الأكبر في مجلس النواب، لشغل منصب رئيس مجلس الوزراء وتشكيل الحكومة المقبلة"./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام