وقال رئيس المؤسسة عباس راضي ، خلال الافتتاح الرسمي لاعمال المنتدى اليوم السبت في بغداد ، إن " منتدى بغداد الدولي للطاقة ليس مجرد حوار عابر أو إجراء بروتوكولي، بل منصة مستدامة للحوار والعمل المشترك، تعكس رسالة العراق لأن يكون جسراً بين المنتجين والمستهلكين، بين طموحات التنمية وضرورات الاستدامة، بين الماضي الذي صنع مكانته والحاضر الذي يؤهّله لصناعة المستقبل ".
واوضح ، ان " العراق لا ينظر إلى نفسه كمُصدّر للنفط والغاز فحسب، بل كفاعل مسؤول يسعى إلى الموازنة بين مصالحه الوطنية ومتطلبات النظام الطاقوي العالمي" .
واضاف ، " هدفنا أن يتحول هذا المنتدى إلى تقليد مؤسسي دائم، حيث تُصاغ الرؤى المشتركة وتُبنى الشراكات العملية لمواجهة تحديات أمن الطاقة والتحول الطاقوي، ورسم مسارات تعاون تضمن التنمية لشعوبنا والاستقرار لأسواقنا " .
وتابع القول ، إن " هذه اللحظة تحمل رمزية كبيرة .. قبل خمسة وستين عامًا كانت بغداد مهداً لتأسيس منظمة أوبك، وهي اليوم تستعيد دورها لتكون مهداً لحوار جديد، أكثر شمولاً واستدامة " ، داعياً المشاركين للعمل معًا ليكون هذا المنتدى رسالة أمل وثقة للعالم، ورسالة التزام بأن العراق باقٍ على عهده ، شريكا فاعلا ومسؤولا في رسم مستقبل الطاقة "./انتهى5
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام