فقد قالت صحيفة الصباح شبه الرسمية التابعة لشبكة الاعلام العراقية ان محافظة نينوى تنطلق نحو مرحلةٍ استثنائيَّةٍ من الإعمار الحضاريِّ والتجديد الرمزيِّ، إذ أجرى رئيس مجلس الوزراء، محمّد شياع السودانيّ، أمس الاثنين، زيارةً رسميَّةً لمدينة الموصل، افتتح خلالها الجامع النوريَّ الكبير ومئذنته الحدباء بعد إعادة تأهيلهما، إلى جانب كنيستَي الساعة للآباء الدومينيكان والطاهرة الكبرى للسريان الكاثوليك، اللتين أُعيد بناؤهما بعد تدميرهما على يد عصابات داعش الإرهابيَّة.
واضافت الصحيفة تُشكّل هذه المشاريع جزءاً من إستراتيجيَّةٍ شاملةٍ لإحياء الموروث الثقافيِّ والدينيِّ للمدينة، وتُؤكّد التزام الحكومة بتعزيز الوحدة الوطنيَّة وصَوْنِ قيم التعايش السلميِّ بين جميع مكوِّنات المجتمع، وتُجسِّد قدرة العراقيين على استعادة روح المكان وهُويّته التاريخيَّة بعد سنواتٍ من الإرهاب والتدمير..
واوضحت الصحيفة ان السودانيّ اشار إلى أنَّ الجامع النوريَّ والمئذنة الحدباء يُمثلان أكثر من تسعمئة عامٍ من الحضارة الإسلاميَّة، ويشهدان على صمود الشعب العراقيِّ ومثابرته في صَوْنِ إرثه الثقافيِّ والإنسانيِّ. كما تُعدّ الكنيستان رمزاً للمجتمع المسيحيِّ في المحافظة، وهو دليلٌ ملموسٌ على اهتمام الدولة بجميع الطوائف الدينيَّة، مُؤكّداً أنَّ إعادة الإعمار لم تقتصرْ على ترميم المباني، بل امتدَّتْ لتشمل استعادة الروح المجتمعيَّة والهُويَّة الثقافيَّة وتعزيز البعد السياحيِّ والثقافيِّ للمدينة..
وتابعت الصحيفة ان رئيس الوزراء ثمن جهود جميع الجهات المشاركة في مشروع "إحياء روح الموصل"، وعلى رأسها دولة الإمارات العربيَّة المتحدة، ومنظمة اليونسكو، ووزارة الثقافة، وديوان الوقف السنيّ، إضافةً إلى الخبراء العراقيين والدوليين، لما قدَّموه من خبرةٍ وإسهاماتٍ متميّزةٍ لضمان ترميم المباني على وفق أعلى المعايير المعماريَّة والفنيَّة مع الحفاظ على الطابع الأصليِّ للمدينة..
وفي موضوع اخر قالت صحيفة الزمان /طبعة العراق/ ان العراق،يواجه أخطر تحدٍ مائي منذ سنوات، مع تصاعد أزمة الشح نتيجة التغيرات المناخية والتقليص المستمر في الحصص المائية من دول المنبع، حيث اوعز رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني بتحرك دبلوماسي وفني عاجل تجاه إيران وتركيا لضمان زيادة الإطلاقات المائية، وتأمين احتياجات الزراعة والبيئة والمجتمع في الموسم المقبل..
ونقلت الصحيفة عن بيان قوله ان (السوداني، ترأس الاجتماع الدوري للمجلس الأعلى للمياه، بحضور عدد من الوزراء والمستشارين والمديرين العامين للدوائر المعنية، وقدم وزير الموارد المائية عون ذياب، رؤية مفصّلة عن الواقع المائي الحالي داخل البلد، والتوقعات خلال موسم الشتاء المقبل، إلى جانب استعراض الجهود والعلاقات في مجال المياه مع دول الجوار والمنبع لنهري دجلة والفرات، والسبل المتاحة للحفاظ على حصّة العراق المائية، في ظل التغيّرات المناخية والجفاف وآثاره على البيئة والزراعة وعموم نواحي الحياة)،
وتابعت الصحيفة ان السوداني اوعز (لعقد اجتماع برئاسة نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، ومشاركة الوزراء ورؤساء الدوائر المعنية، لرسم الخطة العراقية الشاملة للتحرك والإجراءات في هذا المجال خلال الفترة القادمة)، وأشار البيان إلى إن (المجلس أقرّ المضيّ في استخدام التقنيات الحديثة في مجال الرّي، ونُظم الزراعة الحافظة للمياه، وحماية سلاسل الإمداد، ودعم المزارعين ببرامج طارئة واجتماعية معززة للدخل، وإعادة هيكلة الخطة الزراعية على أسس مرنة تراعي الجفاف، ودعم زراعة المحاصيل واطئة الاستهلاك للمياه)،.
وفي موضوع ثان قالت صحيفة الزوراء التابعة لنقابة الصحفيين العراقيين ان رئيس هيئة النزاهة الاتحادية، رئيس الشبكة العربية للنزاهة والشفافية محمد علي اللامي اكد، أن جرائم الفساد غدت من الجرائم العابرة للحدود وتُفضي إلى الفقر وتُهدّد مسارات التنمية المستدامة.
ونقلت الصحيفة عن بيان للنزاهة قوله أن «رئيس هيئة النزاهة الاتحادية، رئيس الشبكة العربية للنزاهة والشفافية محمد علي اللامي، أعلن انطلاق فعاليات الورشة الإقليمية الموسومة (التحقيق المالي الموازي في جرائم الفساد)، بمشاركة الأكاديمية العراقية لمكافحة الفساد، ومُمثل الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، ورئيس الدورة الخامسة للاتفاقية العربية لمكافحة الفساد، والمدير القطري للوكالة الألمانية للتنمية الدوليَّة.
وشددت الصحيفة على تاكيد اللامي أن «جرائم الفساد غدت من الجرائم العابرة للحدود وتُفضي إلى الفقر وتُهدّد مسارات التنمية المستدامة»، محذرًا من «خطرها الذي يستوجب تعاونًا وتكاتفًا دوليًا.».مضيفا أن «لدى الدول العربيَّة تجارب ناجحة لا سيما في مجال ملاحقة المُتَّهمين واستردادهم، حيث يُطبّق موضوع الاسترداد في جانب الأشخاص بصورةٍ أوسع من الأموال، بعدّه ملفًا حديثًا ومتطوّرًا»، مُنوهًا إلى أن «المؤتمرات والورش واللقاءات تُجسّد الواقع العمليّ وتُسهم في توحيد الرؤى وتقريب وجهات النظر فيما يخصُّ قضايا الفساد والتحقيقات الماليَّة واسترداد الأموال»، لافتًا إلى «أهميَّة الجانب العلمي النظري في منع الفساد ومكافحته والأكاديميات التي تضطلع بذلك»، منوهًا في الوقت نفسه «بالأكاديميَّة العراقيَّة لمكافحة الفساد وما تقدمه من برامج تدريبيَّة وتعليم مستمر ودراسات عليا في الاختصاصات ذات الصلة بمكافحة الفساد، بعدِّها الصرح العلميّ الأول من نوعه في المنطقة والثالث عالمياً./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام