أوضحت أمل أن المسلسل يُعدّ تجربة متفردة، لا سيما أنه عمل محلي بروح خليجية عربية، اجتمع فيه فريق متكامل على مستوى الإنتاج والتأليف والتمثيل والإخراج، لنسج قصة واقعية مليئة بالتفاصيل الإنسانية واللحظات المؤثرة. وقالت: نحن أمام مشروع درامي متكامل، يحمل هوية إماراتية واضحة، لكنه في الوقت نفسه منفتح على الخبرات الخليجية والعربية، مما منحه عمقاً إضافياً على مستوى الطرح والمعالجة.
وتابعت: يحمل «لحظات مسروقة» رسالة إنسانية عميقة، ويعكس واقعاً اجتماعياً يلامس شريحة واسعة من الجمهور، وأتمنى بأن يلقى العمل صدىً واسعاً لدى المشاهدين، وأن يشكِّل إضافة نوعية إلى رصيد الدراما المحلية.
اعتبرت أمل أن وجودها في عمل واحد يُعَد إضافة نوعية لمسيرتها، وتصريحاً بحد ذاته عن الثقة التي تحظى بها من صنّاع العمل. وقالت: العمل مع قامات فنية، بحجم النجمَين أحمد الجسمي، وسميرة أحمد، مدرسة حقيقية، تعلّمت منهما الكثير على مستوى الالتزام والانضباط والقدرة على التحكم بالأداء في أدق التفاصيل، ووجودهما في العمل يدفع أي ممثل لتقديم أقصى ما لديه، خصوصاً أنه يقف أمام خبرة تمتد لعقود، وتاريخ حافل بالنجاحات. وأضافت: هذا التلاقي بين الأجيال يعكس حالة صحية في الدراما الإماراتية، حيث تنتقل الخبرات بشكل عملي داخل مواقع التصوير، بما يسهم في صقل المواهب، ورفع مستوى الإنتاج الفني./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام