وقال الكربلائي في حفل افتتاح المهرجان الجماهيري الثاني لفتوى الدفاع الكفائي الذي اقامته العتبة الحسينية المقدسة:" هناك عدة امور وتساؤلات نطرحها، من هي الجهة الوحيدة التي استطاعت إنقاذ العراق، في حين لم تستطع غيرها أن تفعل ذلك، وكيف تمكنت هذه الجهة من القيام بهذا العمل العظيم الذي أنقذت به الأمة وديننا، وأعراضنا، ومقدساتنا، وتاريخنا، ومن هم أولئك الرجال الذين صنعوا النصر، وما هي المبادئ والقيم التي حملوها، حتى تمكنوا من تحقيق النصر في ثلاث سنوات وبضعة أشهر، في حين كانت جهات دولية تقول إن المعركة مع داعش ستستمر لعشر سنوات".
واضاف :" هناك تساؤل اخر عن طبيعة العلاقة بين هذه الجهة وهؤلاء الرجال الذين استجابوا لها، والسر في هذه الرابطة القوية التي مكنتهم من الثبات ثلاث سنوات في ساحات المعركة بنفس الزخم والدافع القتالي ".
وتابع:" حين عرفنا أن الجهة الوحيدة التي أنقذتنا في ذلك المنعطف الخطير كانت المرجعية، فعلينا أن نلتفت إلى ما هو الموقف المطلوب تجاه هذه الجهة اذا واجهتنا منعطفات خطيرة في المستقبل ، هل هو مجرد تعظيم وتكريم لأنها جهة دينية نائبة عن الإمام المعصوم أم أن الموقف الحقيقي هو أن نعيد صياغة العلاقة كما يجب أن تكون، علاقة طاعة، وانقياد، وخضوع وتسليم لما يصدر عنها ونبني هذه العلاقة مع المرجعية، ونُفهم الآخرين معناها الحقيقي، لا أن نختزلها بالشعارات، بل نترجمها إلى وعي، وسلوك، وموقف عملي دائم"./ انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام