عمل حميد سعيد في التدريس مدة، ثم انتقل إلى العمل الصحفي في عدد من المدن العربية والأوروبيّة. انتخب رئيسًا لاتحاد الأدباء في العراق، وأميناً عاماً لاتحاد الكتاب العرب لدورتين متتاليتين. وصدرت له عدة دواوين شعرية منذ 1968 منها شواطئ لم تعرف الدفء ولغة الأبراج الطينيّة وقراءة ثامنة والأغاني الغجريّة وحرائق الحضور وبستان عبد الله وباتجاه أفق أوسع وفوضى في غير عنوانها وطفولة الماء وأولئك أصحابي.
فيما حصدت الروائية الصحفية العراقية إنعام كجه جي جائزة القصة والرواية والمسرحية.
وعملت كجه جي في الصحافة والاذاعة العراقية قبل انتقالها إلى باريس لتكمل أطروحة الدكتوراهة في جامعة السوربون.و نشرت كتابا في السيرة بعنوان «لورنا» عن المراسلة البريطانية لورنا هيلز التي كانت متزوجة من النحات والرسام العراقي الرائد جواد سليم. كما نشرت كتابا بالفرنسية عن الأدب الذي كتبته العراقيات في سنوات المحنة والحروب.
ونال الناقد المغربي حميد لحمداني جائزة الدراسات الادبية والنقدية، في حين ذهبت جائزة الدراسات الإنسانية والمستقبلية إلى المفكر والمؤرخ التونسي الدكتور عبد الجليل التميمي.
وقال عبد الحميد أحمد، الأمين العام لمؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية، إن اختيار الفائزين جاء نتيجة مداولات معمقة للجنة التحكيم، التي رأت في أعمالهما قيمة معرفية وإبداعية عالية أسهمت في إثراء الثقافة العربية وتعزيز حضورها.
وأوضح :" ان تجربة الشاعر حميد سعيد تتميز بتماسكها الفني وارتباطها بالتراث العربي والإنساني، فيما عبّرت روايات إنعام كجه جي عن قضايا الهوية والمنفى والحنين، وقدّمت شخصيات نسائية قوية وواقعية. وتميز منجز الحمداني النقدي بأصالته ومنهجيته وقدرته على الجمع بين النقد العربي والغربي، بينما عكست أعمال التميمي عمق البحث التاريخي وتنوع مجالات اهتمامه، خاصة في التاريخ العربي الحديث و"الموريسكيين".
وبلغ عدد المتقدمين للجائزة في هذه الدورة 1940 مرشحاً، فيما بلغ عدد الفائزين منذ انطلاق الجائزة 105 فائزين.
وتزامناً مع احتفاء المؤسسة بمئوية الشاعر سلطان العويس (1925–2025)، التي أقرتها منظمة اليونسكو، أعلن مجلس الأمناء رفع قيمة الجائزة إلى 150 ألف دولار لكل حقل.
وأشار الأمين العام إلى أن جائزة الإنجاز الثقافي والعلمي سيُعلن عنها لاحقاً، كونها تُمنح بقرار من مجلس الأمناء./ انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام