ويأتي ذلك مع انحسار التوترات التجارية بين أميركا والصين، عقب إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب استثناء الهواتف الذكية وأجهزة الحواسيب من الرسوم الجمركية المفروضة.
ونزل الذهب في المعاملات الفورية 1.2% إلى 3199.09 دولارا للأونصة، بعد أن بلغ ارتفاعاً غير مسبوق عند 3245.42 دولار ا في وقت سابق من الجلسة.
وانخفضت العقود الأميركية الآجلة للذهب 0.9% إلى 3215.70 دولارا للأونصة.
ووصل مؤشر الدولار إلى أدنى مستوى له في ثلاث سنوات مقابل عملات رئيسية أخرى، مما جعل الذهب المقوم بالعملة الأميركية أقل تكلفة بالنسبة للمشترين بعملات أخرى.
وساهم انخفاض الدولار في دعم أسعار الذهب، لكن إعلان استثناء بعض السلع التكنولوجية من الرسوم الجمركية الأميركية عزّز شهية المخاطرة لدى المستثمرين، ما أدى إلى تراجع الطلب على الملاذات الآمنة.
وقال تيم ووترر، كبير محللي السوق في شركة "كيه.سي.إم تريد"، إن "هذا التطور أدى إلى غياب اتجاه واضح للذهب حالياً".
وأضاف "الدراما التجارية المستمرة خلقت مستويات مرتفعة من التقلب وعدم اليقين في الأسواق العالمية، وفي مثل هذه البيئة قد يتجه سعر الذهب نحو 3300 دولار في الأمد القريب إذا استمر ضعف الدولار".
ويُعدّ الذهب، ملاذاً آمناً في فترات الضبابية الاقتصادية وارتفاع التضخم.
وكانت أسعار الذهب قد قفزت يوم الجمعة متجاوزة مستوى 3200 دولار للأوقية للمرة الأولى، بفعل تصاعد الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين، ما أدّى إلى اضطراب الأسواق العالمية.
ورفع بنك "غولدمان ساكس" توقعاته لسعر الذهب إلى 3700 دولار للأوقية بحلول نهاية عام 2025، مقابل 3300 دولار سابقاً، مشيراً إلى طلب أقوى من المتوقع من البنوك المركزية، إلى جانب تدفقات متزايدة إلى صناديق الاستثمار المتداولة بالذهب./انتهى ح
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام