وقال من خلال الاذاعة الاسترالية:" أنه لهذا السبب لن تسعى الحكومة الاسترالية إلى فرض رسوم جمركية متبادلة، ولن تشارك في سباق نحو القاع يؤدي إلى ارتفاع الأسعار وتباطؤ النمو".
من جانبها حذرت جورجيا ميلوني رئيسة الوزراء الإيطالية من أن اندلاع حرب تجارية لن يؤدي إلا إلى إضعاف الغرب .
وقالت ميلوني في بيان إن "فرض الولايات المتحدة رسوما جمركية على الاتحاد الأوروبي إجراء أعتبره خاطئا ولا يصب في مصلحة أي من الطرفين وسنبذل قصارى جهدنا للتوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة لتجنب حرب تجارية ستؤدي حتما لإضعاف الغرب لصالح جهات فاعلة عالمية أخرى".
فيما أعلن وزير التجارة البريطاني جوناثان رينولدز أن المملكة المتحدة ما زالت ملتزمة بالتوصل لاتفاق مع الولايات المتحدة "لتخفيف" تأثير الرسوم الجمركية الأمريكية الجديدة، مشددا على أن لندن لا تعتزم اتخاذ إجراءات انتقامية في الحال.
وفي السياق، أقر البرلمان البرازيلي قانونا يجيز للحكومة اتخاذ إجراءات للرد على أي قيود تجارية تعرقل صادرات البلاد، بينما قالت الحكومة "نأسف للقرار الذي اتخذته الحكومة الأمريكية بفرض رسوم جمركية إضافية بنسبة 10 بالمئة على كل الصادرات البرازيلية".
وأضافت أنها "بصدد تقييم كل الإجراءات الممكنة لضمان المعاملة بالمثل في التجارة الثنائية، بما في ذلك اللجوء إلى منظمة التجارة العالمية".
بدوره أعلن رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي أن رسوم ترامب "غير مبررة بتاتا" ومن شأنها أن تغير علاقة بلاده بالولايات المتحدة.
كما أعرب رئيس الوزراء الإيرلندي مايكل مارتن عن "أسفه الشديد" لفرض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رسوما جمركية بنسبة 20 بالمئة على واردات بلاده من الاتحاد الأوروبي، داعيا الدول الـ27 الأعضاء في التكتل إلى الرد على واشنطن بطريقة "متناسبة".
وقال وزير الخارجية الدنماركي لارس لوك راسموسن إن "الجميع استفادوا من التجارة العالمية ،لا أفهم لماذا تريد الولايات المتحدة شن حرب تجارية على أوروبا ولا أحد ينتصر، الجميع خاسرون"، مؤكدا أن "أوروبا ستبقى موحدة و ستقدم ردودا قوية ومتناسبة".
ودعت صناعة الكيميائيات الألمانية التي تعتبر الولايات المتحدة أكبر مستورد لمنتجاتها الاتحاد الأوروبي إلى التحلي بالهدوء في رده على رسوم ترامب، مؤكدة أن التصعيد لن يؤدي إلا إلى تفاقم الضرر".
وقال اتحاد الصناعات الكيميائية الألمانية "في آي سي" الذي يضم شركتي باير وباسف العملاقتين "نأسف لقرار الحكومة الأمريكية.. من المهم الآن لكل الأطراف المعنية التحلي بالهدوء".
من جانبه، ندد اتحاد صناعة السيارات الألماني (في دي إيه) بالرسوم الجمركية، مطالبا الاتحاد الأوروبي بالرد عليها بقوة كونها "ستسبب خسائر فادحة" ومناشدا إياه في الوقت نفسه "الاستمرار في التعبير عن استعداده للتفاوض".
كما حذر الاتحاد من أن الخسارة لن تقتصر على ألمانيا بل ستطال المستهلك الأمريكي وصناعة السيارات الأمريكية نفسها.. مناشدا بروكسل إبرام اتفاقيات للتجارة الحرة "مع أكبر عدد ممكن من المناطق في العالم" لكي يصبح الاتحاد الأوروبي "بطلا للتجارة العالمية الحرة والعادلة"./انتهى2
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام