وشهدت أسواق الصرافة زيادة ملحوظة في التعامل بالدولار بعد سقوط نظام بشار الأسد في الثامن من الشهر الماضي، إذ كان يحظر تداول أي عملة أجنبية في الأسواق الرسمية.
ومع تراجع سعر صرف الدولار لأقل من 14 ألف ليرة، باتت أسواق الصرف تشهد نشاطاً كبيراً، مما زاد من عدد العاملين في هذه المهنة، وبعضهم لا يملك الخبرة الكافية للتمييز بين العملة الأصلية والمزورة./ انتهى11
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام