وفي النتائج الأخرى فازت في فرع القصة القصيرة للأعمال السردية المنشورة، المجموعة القصصية "الحَكَّاء الأخير في هذا الزمان"، للكاتب عبد الرحمن عباس من السودان، وحصدت "الحكايات الشعبية البحرينية، ألف حكاية وحكاية" للدكتورة ضياء عبد الله خميس الكعبي من البحرين، المركز الأول ضمن فرع السرود الشعبية، وفي فرع الرواة حصد "عبيد بن صندل" من دولة الإمارات المركز الأول، تقديراً لدوره كأحد الرواة البارزين، وتكريما لجهوده في إثراء المكتبة العربية بعدد وافر من المؤلفات حول الحكايات والألعاب الشعبية، والأهازيج والألغاز والأمثال والأشعار والمأثورات، بينما حصل الأكاديمي والباحث "روي كاساغراندا" من الولايات المتحدة الأمريكية، على المركز الأول في فرع السردية الإماراتية، لجهوده في إبراز قيم استئناف الحضارة والمثاقفة والتواصل الحضاري.
واستقبلت الجائزة 1213 ترشيحاً لفروعها الستة من 34 دولة منها 19 دولة عربية، وبنسبة نمو بلغت 23% في حجم المشاركات، مقارنة بالنسخة الأولى للجائزة في العام 2023، والتي تلقت 983 مشاركة.
وقال وكيل دائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي سعود عبدالعزيز الحوسني إن مستوى الأعمال متميز وملهم، ويؤكد عمق الموروث الثقافي الخاص بالسرود وفن الحكاية الشعبية ورواية الأساطير، في الوجدان الشعبي، عبر ما يحمله من ترسيخ لتاريخ المجتمع بأسلوب محبب يتأصل في الذاكرة الوجدانية للمجتمع.
من جانبه قال ، رئيس مركز أبوظبي للغة العربية الدكتور علي بن تميم ، إن مستوى الإقبال على جائزة سرد الذهب يعكس المكانة الفريدة التي تمثلها فنون السرد في البنية الثقافية العربية، والرغبة الكبيرة لدى المشتغلين بهذا الفن الأصيل في وجود منبر يرعى هذه الإبداعات ويسهم في استعادة مكانتها وتمديد أثرها للأجيال الجديدة؛ لتضيف من إبداعاتها الجديد المبتكر، وهو ما حققته جائزة سرد الذهب بفروعها المتنوعة.
وقال علي عبيد الهاملي، رئيس اللجنة العليا للجائزة، إنها استطاعت أن تجتذب أرفع التجارب والأعمال في مجالات فنون السرد الشعبي والحكاية الشعبية والسرد البصري، وأن ترسخ مكانتها كحاضنة لهذا النوع من التراث الوجداني المتأصل في نفوس الأجيال، باعتباره خزاناً لتراثها الحضاري والتاريخي، وإن اللجنة تمكنت عبر معايير الحوكمة الرائدة من اختيار الفائزين في ظل منافسة كبيرة وتقارب في مستويات الأعمال المشاركة.
ومن المقرر أن يقام في الشهر الجاري، حفل خاص في حصن الظفرة لتكريم الفائزين في الدورة الحالية من جائزة سرد الذهب، التي تأتي تقديراً للتقاليد العريقة في سرد القصص باللغة العربية، بما في ذلك الانتشار الدائم للحكايات الشعبية والأساطير، التي تعد جزءاً من التراث والثقافة والفكر العربي، والتي تسعى كذلك إلى التعريف بهذا التقليد، ودعم دراسته والتعبير عنه في الثقافة المعاصرة./ انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام