وقالت صحيفة / الصباح / التي تصدر عن شبكة الاعلام العراقي :" عامانِ مرّا على تشكيل حكومة السيّد محمّد شياع السودانيّ. وبالعودة إلى البرنامج الذي أطلقتْه في أيامها الأولى نجد أنَّ الأعمَّ الأوفر من فقراتها قد نُفّذ أو هو قيد التنفيذ".
واضافت الصحيفة :" في جنبة الخدمات كانتْ المشاريع التي يراها المواطن عياناً ويتلمَّس أهميّتها في تيسير شؤون حياته هي الأبرز، وأوضحها مشاريع الطرق والجسور. وتكفي الإشارة هنا إلى أنَّ مجموع الطرق التي أُنشئتْ أو تمَّتْ صيانتها بلغ آلاف الكيلومترات تتوزع بين طرق خارجيَّة سريعة وأخرى داخليَّة".
وتابعت / الصباح /:" ان قطاع الإسكان الذي لم يكنْ يُلاقي اهتماماً يستحقّه في ما مضى أصبح خلال هذين العامين نشطاً ،فقد جرى بناء آلاف الوحدات السكنية، وفي قطاعات حيويَّة أخرى كالتربية والصحَّة تطالعنا البيانات عن بناء وصيانة وتأهيل(1500) مدرسة و(85) مستشفى وأكثر من (250) مركزاً صحياً. والحديث نفسه يصدق على الطاقة والزراعة والرياضة وسائر القطاعات الأخرى، لكنَّ أبرز ما تحقّق يمكن رؤيته في الاستقرار والتوازن السياسيّ العراقيّ الذي تزامن مع عاصفة هوجاء ضربتْ المنطقة بعد "طوفان الأقصى" وسلسلة الإبادات الجماعيَّة التي ارتكبها الكيان الصهيوني والمخاطر التي شكّلها وما زال على امن الاقليم".
وخلصت الى القول :" ان مدّة عامينِ تبدو قصيرةً زمناً ، لكنها ستغدو أكبر إذا كانت ملأى بالانجازات وإيفاء الوعود ".
وعن موضوع مكافحة الفساد ، ركزت صحيفة / الزوراء / التي تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين ، على تأكيد رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، ان الحكومة وضعت ملف مكافحة الفساد من ضمن أولويات عملها، وتشديده على ضرورة التنسيق بين السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية في ملف مكافحة الفساد.
وقالت الصحيفة :" ان هذا الاهتمام بملف مكافحة الفساد ،يأتي تزامنا مع مضي عامين على نيل حكومة السوداني، الثقة في مجلس النواب، لينطلق العمل بعدها وفقا للمنهاج الوزاري والبرنامج الحكومي".
واشارت الى استقبال رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، رئيس لجنة النزاهة في مجلس النواب زياد طارق الجنابي، ورئيس ديوان الرقابة المالية الاتحادي عمار صبحي خلف، ورئيس هيئة النزاهة محمد علي اللامي، ونائب رئيس محكمة استئناف الكرخ المختص بالنظر في قضايا النزاهة القاضي ضياء جعفر، ونائب رئيس محكمة استئناف الرصافة المختص بقضايا النزاهة القاضي أياد محسن ضمد، بحضور مستشار رئيس مجلس الوزراء لشؤون مكافحة الفساد مؤيد الساعدي.
ونقلت عن السوداني قوله ، بحسب بيان رسمي :" ان ملف مكافحة الفساد في جميع مؤسسات الدولة يتطلب التنسيق المستمر والتكامل في العمل بين السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية، و ان مخرجات عمل الأجهزة الرقابية هي المدخلات التي تعمل على وفقها المحاكم، مما يؤكد اهمية تكامل الأدوار، وكفاءة الاداء، وتحقيق مبدأ المحاسبة ومنع الفاسدين من الإفلات من العقاب ".
واضاف رئيس الوزراء :" ان الحكومة وضعت ملف مكافحة الفساد من ضمن أولويات عملها، وادركت مبكرا خطورة هذا الملف وتأثيره على القطاعات الاخرى، وهي مستمرة في ايلائه الاهتمام المطلوب ، وتطوير آليات الحد من الفساد، ودعم اجهزة الرقابة وتمكينها من أداء دورها، لضمان سيادة القانون، وبناء الثقة مع المواطن ".
وفي شأن آخر تابعت صحيفة / الزمان/ توقيع اتفاق لتمويل تنفيذ مشروع يدعم البيئة ، بالتعاون مع الامم المتحدة .
وقالت الصحيفة :" خرجت اجتماعات الفريق الفني العراقي والأمم المتحدة، الخاصة بمواجهة التحديات المناخية، بتوقيع اتفاق يتضمن تمويلا بقيمة 30 مليون دولار من صندوق المناخ الأخضر / جي سي أف / ، لتنفيذ مشروع يدعم البيئة، بالتعاون مع منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة / أف أي أو / ".
وذكرت ، نقلا عن بيان :" ان مداولات بين الفريق العراقي ترأسها الوكيل الفني لوزارة البيئة، جاسم عبد العزيز حمادي، والأمم المتحدة، تأتي استكمالاً لجهود متواصلة مع صندوق المناخ الأخضر، وهو إحدى الآليات التعويضية التي أقرها اتفاق باريس للمناخ، من اجل مساعدة الدول المتأثرة بالتغيرات المناخية، ومنها العراق".
واشارت الى :" ان هذا المشروع يعد دعماً وانجازاً على المستوى البيئي، بتمويل قدره 30 مليون دولار لدعم الزراعة ومقاومة التحديات المناخية".
ونقلت عن حمادي قوله :" ان المشروع يركز على تعزيز الزراعة المستدامة في محافظات كربلاء، النجف، والمثنى، والتي تشهد هشاشة بيئية لاسيما في تدهور الأراضي والزراعة".
واضاف :" ان هذا الاتفاق يجسد التزام العراق بتنفيذ البرنامج الحكومي في محاور البيئة والمناخ، والطاقة المتجددة، بمتابعة وزير البيئة نزاز أميدي، وتوجيهات رئيس الوزراء، وان الوزارة تواصل إعداد مشاريع إضافية بالتعاون مع وزارات أخرى لتقديمها إلى الصندوق، تشمل عدة محافظات منها إقليم كردستان، بما يسهم في خفض الانبعاثات، وتقليل الأضرار الناجمة عن تغيرات المناخ"./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام