صحيفة الزوراء التي تصدر عن نقابة الصحفيين قالت ان رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني دعا ، الى عقد اجتماع طارئ لقادة وفود الدول العربية المتواجدين في نيويورك حول الاعتداءات الصهيونية على لبنان، مؤكدا مضي الحكومة في تنظيم ونقل المساعدات إلى لبنان استجابة لدعوة المرجعية الدينية العليا.
وقال السوداني في بيان لمكتبه الاعلامي انه في ظل تطوّرات الأوضاع التي يشهدها لبنان الشقيق، يقف العراق، حكومةً وشعباً، وقفة الحق والعدالة والمبادئ، مستنداً إلى كل ما جاء في بيان مكتب المرجع الأعلى آية الله العظمى السيد علي السيستاني (دام ظله)، الذي تضمّن دعوة سماحته ببذل كل الجهود لوقف العدوان، ومساعدة لبنان وشعبه في مواجهته الشجاعة للاعتداءات الإجرامية الصهيونية التي أدت إلى استشهاد المئات من أبنائه البررة، وجرح الآلاف من المدنيين الآمنين.
واضاف: إن هذا الموقف ليس بالجديد على المرجعية العليا في النجف الأشرف، التي طالما أعلنت وعلى مدى سنوات، عن تشخيصها الحكيم لأصل وجود الكيان الصهيوني واحتلاله لفلسطين، ومحاولاته زرع الفتنة وتوسعة الصراع في المنطقة، مبينا إن المواقف المعلنة لحكومتنا كانت واضحة وصريحة منذ البداية برفض العدوان الغاشم على غزّة، وعلى كل فلسطين الصامدة، فضلاً عن اعتداءات الكيان الغاصب على سيادة بعض الدول في المنطقة.
وتابع انه مثلما دعونا باستمرار الدول الكبرى والمنظمات الأممية والدولية، وجميع الدول العربية والإسلامية، للعمل على إيقاف آلة الحرب الصهيونية المجرمة، وبناءً على هذه التطوّرات، يدعو ويعمل العراق لعقد اجتماع طارئ لقادة وفود الدول العربية (المتواجدين حاليا في نيويورك)، والعمل لعقد قمة إسلامية، لبحث تداعيات العدوان الصهيوني على شعبنا الآمن في لبنان، والعمل المشترك لوقف سلوكه الإجرامي، وتحشيد الرأي العالمي، الذي لم يكن عبر تاريخ القضية الفلسطينية، بأكثر اطلاعاً بالظلم الواقع على الفلسطينيين، وما يطال اليوم لبنان الآمن المستقر.
وقال: نعلن باسم العراق، حكومة وشعباً، مُضيّنا في تنظيم الجهود ونقل المساعدات التي يحتشد فيها الجهد الشعبي والرسمي، استجابةً لدعوة المرجعية العليا وتوجيهاتها، في بذل كل ما من شأنه أن يخفف من معاناة الأشقاء في لبنان، من خلال جسر جوّي وبرّي، وتسهيل إرسال الوقود لتشغيل محطّات الكهرباء التي تحتاجها المستشفيات والمؤسسات الخدمية اللبنانية، فضلاً عن أبوابنا المفتوحة لاستقبال الجرحى والمصابين في المستشفيات العراقية، وبذل كل ما يعزز صمود لبنان أمام ما يتعرّض له من اعتداءات وجرائم إرهابية على يد الإجرام الصهيوني.
صحيفة الصباح اهتمت بدعوة المرجع السيساني للقيام بما يساهم في تخفيف معاناة اللبنانيين وتأمين احتياجاتهم وقالت كان يوم أمس يوماً عراقيّاً، لدعم لبنان بامتياز، لا شيء يعلو فوق صوت "نحن معكم"، "لبنان القطعة من الجنّة"، عاش يوم أمس يوماً طويلاً امتزجت فيه دماء الشهداء والجرحى مع البحر والجبل جرّاء القصف الوحشي الإجرامي من قبل جيش الكيان الصهيوني، ومع ذلك فإنَّ عزيمة اللبنانيين لم تتزعزع، بل ازدادت إصراراً، لمواجهة هذا العدوّ الغاشم.
التضامن والموقف العراقي ابتدأ ببيان مكتب المرجع الديني الأعلى السيّد علي السيستاني الذي ندَّد بالعدوان الصهيوني الغاشم وبأساليبه المتوحِّشة.
وأعربت المرجعيَّة الدينيَّة العليا عن تضامنها مع اللبنانيين ومواساتها لهم في معاناتهم الكبيرة، داعية إلى "القيام بما يُسهم في تخفيف معاناتهم وتأمين احتياجاتهم الإنسانيَّة".
وقالت الصحيفة انه ورغم انشغالاته في اللقاءات بنيويورك، إلّا أنَّ لبنان وبيان المرجعيَّة الدينيَّة العليا، لم يغيبا عن رئيس الوزراء الذي سارع بإصدار بيان تضمَّن دعوة العراق لعقد اجتماع طارئ لقادة وفود الدول العربيَّة (المتواجدين حالياً في نيويورك)، والعمل لعقد قمَّة إسلاميَّة لبحث تداعيات العدوان الصهيوني على شعبنا الآمن في لبنان.
وقال السوداني: "العراق، حكومة وشعباً، يقف وقفة الحقِّ والعدالة والمبادئ، مستنداً إلى كلِّ ما جاء في بيان مكتب المرجع الأعلى السيّد علي السيستاني، الذي تضمَّن دعوته لبذل كلِّ الجهود لوقف العدوان، ومساعدة لبنان وشعبه في مواجهته الشجاعة للاعتداءات الإجراميَّة الصهيونيَّة التي أدَّت إلى استشهاد المئات من أبنائه البررة، وجرح الآلاف من المدنيين الآمنين".
وأعلن رئيس الوزراء المضيَّ في تنظيم الجهود ونقل المساعدات التي يحتشد فيها الجهد الشعبي والرسمي من خلال جسر جوّي وبرّي.
بدوره، أدان الإطار التنسيقي "هذه الجرائم التي تنفذها آلة الحرب الصهيونيَّة ضدَّ المواطنين العُزّل في الضاحية الجنوبيَّة وبقيَّة مدن لبنان"، مؤكّداً أنَّ "بيان المرجعيَّة العليا يشكّل خارطة طريق واضحة لمن يرغب في تقديم الدعم والإسناد بأشكاله كافة".
كما دعا السيّد مقتدى الصدر إلى "رفع الأعلام اللبنانيَّة والفلسطينيَّة إلى جنب العلم العراقي فوق سطوح المنازل والمحال والعمارات وفي الطرق والأزقة"، بينما دعا الشيخ قيس الخزعلي إلى تقديم المساعدات الإنسانيَّة اللازمة إلى لبنان وفتح أبواب التبرّعات أمام العراقيين استجابة لبيان المرجعيَّة الدينيَّة العليا.
وضمن المواقف الوطنيَّة، أعلنت هيئة الحشد الشعبي انطلاق الحملة الإغاثيَّة الشعبيَّة الكبرى في العراق بعنوان (فزعة عراقيَّة)، كما بدأت العتبتان العباسيَّة والحسينيَّة المقدَّستان تسيير قافلة طبيَّة كبرى لإغاثة الشعب اللبناني.
واستجابة لنداء المرجعيَّة الدينيَّة العليا، أعلنت شبكة الإعلام العراقي بمجلس أمنائها ورئاستها وكوادرها، وقوفها التام إلى جانب لبنان، واستنفار تغطياتها الإعلاميَّة وتسليطها الضوء على جرائم العدوان الصهيوني في لبنان وغزّة.
يشار إلى أن مواطناً عراقياً استشهد أمس جراء القصف الصهيوني في جنوب لبنان.
من جانبها قالت صحيفة الزمان ان المرجع الديني علي السيستاني، اعرب عن تضامنه مع الشعب اللبناني إثر العدوان الصهيوني الغاشم على احياء ومدن مهولة بالمواطنين في العاصمة بيروت وضــــــــــاحيتها الجنوبية، فيما دعا رئيس التيار الشيعي الوطني مقتدى الصدر، منظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدولة العربية الى تجريم التعامل مع الكيان الغاصب.
وقال مكتب السيستاني في بيان إنه (في هذه الأيام العصيبة التي يمر بها الشعب اللبناني ، حيث يتعرض بصورة متزايدة للعدوان الصهيوني الغاشم وبأساليب متوحشــــــــة، شملت تفجير أعداد كبيرة من أجهزة الاتصالات الشخصية ونحوها، واستهداف مساكن مكتظة بالمواطنين حتى من النساء والأطفال، وشنّ غارات مكثفة على عشرات القرى والبلدات في الجنوب والبقاع، مما أسفر عن استشهاد وجرح أعداد كبيرة من المقاومين الأبطال وغيرهم من المدنيين الأبرياء وتهجير عشرات الآلاف عن مساكنهم ومنازلهم)نؤكد (تضامن المرجعية الدينية العليا مع أعزتها اللبنانيين ومواساتها لهم في معاناتهم الكبيرة، رافعة أكفّ الضراعة إلى الله العلي القدير أن يرعاهم ويحميهم ويدفع عنهم شر الأشرار وكيد الفجّار، وأن يشمل شهداءهم الأبرار بالرحمة والرضوان ويمنّ على الجرحى والمصابين بالشفاء العاجل)، مطالبة بـ (بذل كل جهدٍ ممكن لوقف هذا العدوان الهمجي المستمر وحماية الشعب اللبناني من آثاره المدمرة،
ودعت المؤمنين إلى القيام بما يسهم في تخفيف معاناتهم وتأمين احتياجاتهم الإنسانية).
ودان المرجع الديني محمد تقي المدرسي، الأعمال الإرهابية التي عبر عنها بالثلاثاء الأسود والتي راح ضحيتها آلاف الشباب في لبنان بين شهيد وجريح.
ووصف المدرسي في بيان أمس (الهجوم الالكتروني على المدنيين بالعمل الجبان ويمثل الإرهاب بأوضح صوره وأشكاله، في مقابل صمود الأمة امام تلك الهجمات الجبانة).
من جانبه، دعا رئيس التيار الوطني الشيعي مقتدى الصدر، منظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية لتجريم التعامل مع الكيان الصهيوني وتقليل التمثيل الدبلوماسي الأمريكي.
وطالب الصدر في تدوينة نشرها على منصة أكس (نطالب بتقليل التمثيل الدبلوماسي الأمريكي في العراق).
واعلن رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض، الاستعداد الكامل والاستنفار التام لتقديم كافة اشكال المساعدات للبنان الشقيق.
وقال الفياض في بيان امس (تلقينا بأهتمام كبير بيان المرجع السيستاني بشأن الاعتداءات الصهيونية الغاشمة على لبنان التي استهدفت المقاومين والمدنيين الابرياء العزل وماتزال مستمرة في غاراتها الوحشية على المناطق المأهولة بالسكان)،
وأضاف (اننا على استعداد لتقديم كل اشكال الدعم والمساعدة).
وندّد رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية نجيب ميقاتي بما وصفه بـالمخطط التدميري لاسرائيل على وقع غارات كثيفة تشنها على جنوب البلاد وشرقها، تزامنا مع دعوتها السكان للابتعاد عن مواقع حزب الله.
وقال ميقاتي في كلمة على هامش جلسة للحكومة إن (العدوان الاسرائيلي المتمادي على لبنان، هو حرب إبادة بكل ما للكلمة من معنى ومخطط تدميري يهدف الى تدمير القرى والبلدات)، مجددا دعوة (الأمم المتحدة ومجلس الأمن والدول الفاعلة الى ردع العدوان الإسرائيلي).
وتلقى سكان في بيروت ومناطق لبنانية أخرى، اتصالات عبر الهواتف الثابتة والنقالة مصدرها اسرائيل، يُطلب فيها منهم إخلاء أماكنهم.
وقالت الوكالة الوطنية للاعلام الرسمية إن (الجيش الإسرائيلي لأول مرة يدعو المدنيين في القرى اللبنانية أو قرب مبانٍ ومناطق يستخدمها حزب الله لأغراض عسكرية، مثل تلك المستخدمة لتخزين أسلحة، للابتعاد فورا عن دائرة الخطر من أجل سلامتهم)،
وأضافت إن (المواطنين في بيروت وعدد من المناطق، تلقوا رسائل هاتفية تحذيرية عبر الشبكة الثابتة، مصدرها العدو الاسرائيلي، تطلب منهم إخلاء أماكن وجودهم سريعا، وذلك في إطار الحرب النفسية التي يعتمدها العدو).
وقررت إدارات المدارس تعليق الدوام اليوم الثلاثاء، حداداً على أرواح شهداء العدوان الاسرئيلي على لبنان.
وحضّت الصين، رعاياها على مغادرة إسرائيل في أسرع وقت ممكن، على وقع تصاعد التوتر مع حزب الله.
وأفادت السفارة الصينية بإسرائيل في بيان أمس (حاليا الوضع متوتر للغاية على طول الحدود بين إسرائيل ولبنان في ظل نزاعات عسكرية متكررة)،
وأضافت أن (الوضع الأمني في إسرائيل ما زال خطرا ومعقّدا ولا يمكن التنبؤ به)،
وحضّت السفارة المواطنين الصينيين في إسرائيل على (العودة أو الانتقال إلى أماكن أكثر أمانا في أسرع وقت ممكن). كما أعلنت 14 شركة طيران، تعليق رحلاتها الجوية الى بيروت بعد التصعيد الاسرئيلي في جنوب لبنان./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام