صحيفة الزوراء التي تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين قالت ان رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، وجه بتسهيل حركة السير في مختلف الاتجاهات بمشاريع فك الاختناقات المرورية.
وذكر المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء في بيان”: أن “السوداني أجرى زيارة ميدانية الى موقع تنفيذ مشاريع؛ توسعة شارع (أبو نؤاس)، وإنشاء جسر الجادرية الجديد، الذي يمتد بطول (7722 م)، بدءاً من متنزه شهداء الكرادة وصولاً إلى مقتربات ساحة النسور، ومروراً بجزيرة الأعراس بجانب الكرخ”، مضيفا أن “السوداني تابع ميدانياً مجسر تقاطع المصافي، ومجسر ربط جسر الطابقين بالجسر المعلق، وإنشاء نفق في تقاطع ساحة أحمد عرابي، ضمن الحزمة الأولى من مشاريع فك الاختناقات المرورية في بغداد”.
وأشار المكتب الى أن “رئيس مجلس الوزراء التقى بالكوادر الهندسية والعاملين في المشروعين المهمين اللذين تشرف عليهما وزارة الإعمار والإسكان والبلديات والأشغال العامة، واستمع إلى شرح مفصل عن آليات العمل ومساراته، ونسب الإنجاز، والمعالجات السريعة التي اتخذت لمواجهة التعارضات وتحديات العمل”، مبينا أنه “اطلع على التقنيات الحديثة التي استخدمت في بناء المجسرات والروافد والمرتكزات الكونكريتية، والتي تمكن من التنفيذ السريع وبأقل قدر من التهديم للمنشآت السابقة في موقع العمل”، موجها بـ”تهيئة منافذ خدمة للمناطق السكنية التي تمر بها المجسّرات، والتركيز على تسهيل حركة السير في مختلف الاتجاهات”.
ولفت البيان الى أن “المشروع الأول الذي يمتد من شارع (ابو نؤاس)، يتكون من 4 جسور، الأول هو (جسر أبو نؤاس) الذي يمتد بطول (1950م)، ويقع الجسر الثاني مقابل بناية البنك المركزي الجديدة، ويبلغ طوله (700م)، فيما يمتد الجسر الثالث (جسر الجادرية الجديد)، بطول (520م) عبر نهر دجلة ليربط منطقة الكرادة بساحة النسور في الكرخ، فيما يمتد الجسر الرابع (جسر القادسية الجديد)، بطول (810 م)، ويتميز بتصميمه الفريد الذي يربط مقتربات الجسور الأربعة معاً في هذا الجسر”، مشيرا الى أن “المشروع الثاني (ربط جسر الطابقين بالجسر المعلق)، فيتكون من 3 أجزاء رئيسة، يبدأ الجزء الأول من طريق المرور السريع (دورة - يوسفية)، مروراً بتقاطع المصافي، ويتألف من مجسر بطول (485 م) بمسارين”.
وتابع أن “الجزء الثاني يمتد من جسر الطابقين مروراً بساحة أحمد عرابي (ساحة جسر الطابقين)، وشارع ساطع الحصري، وصولاً إلى حوض نهر دجلة، حيث يعبر الجسر المعلق نحو شارع 14 تموز، ويبلغ طول هذا الجزء (1760م)، ويتميز بعرض( 19.65م)، ما يجعله محوراً رئيسياً في حركة المرور اليومية”، لافتا الى أن “الجزء الثالث يتضمن نفقاً يمتد من شارع جامعة بغداد باتجاه شارع الكرادة خارج، بطول (480 م) وعرض (26 م)، ويحتوي على 3 مسارات لكل اتجاه.
صحيفة الصباح من جانبها قالت :سواء كانت عطلة أو دواماً رسميّاً، شمس حارقة أو برداً قارساً، فإنَّ رئيس الوزراء الذي رفع شعار عام الإنجازات لـ 2024، لا يوقفه ذلك عن متابعة المشاريع والخطط وأمور تسيير الأوضاع في البلاد.
فبعد جولة عربيَّة ناجحة لمصر وتونس، أجرى يوم أمس السبت، زيارةً ميدانيَّة إلى موقع تنفيذ مشاريع توسعة شارع (أبو نواس) وإنشاء جسر الجادريَّة الجديد الذي يمتدّ بطول (7722 متراً)، بدءاً من متنزّه شهداء الكرّادة وصولاً إلى مقتربات ساحة النسور، مروراً بجزيرة الأعراس بجانب الكرخ. يأتي هذا في وقت متزامن مع إعلان دائرة الطرق والجسور في وزارة الإعمار إنجاز 103 مشاريع بوقت قياسي وبمواصفات عالية الجودة وبناء هندسي متكامل.
وخلال اطلاعه على التقنيات الحديثة التي استُخدمت في بناء المجسّرات والروافد والمرتكزات الكونكريتيَّة، والتي تمكّن من التنفيذ السريع وبأقل قدر من التهديم للمنشآت السابقة في موقع العمل، وجَّه بتهيئة منافذ خدمة للمناطق السكنيَّة التي تمرّ بها المجسّرات، والتركيز على تسهيل حركة السير في مختلف الاتجاهات.
صحيفة الزمان اهتمت بقرار العراق تخفيض حصته الإنتاجية في مجموعة أوبك بلس ونقلت عن خبير اقتصادي قوله انه قرار غير منصف وكان المطلوب من وزارة النفط المطالبة بتعديل خط الأساس كما فعلت دولة الامارات.
وكتب الخبير نبيل المرسومي في صفحته على فيسبوك أمس إن (الحصص الإنتاجية تُحسب في أوبك بلس على أساس خط الإنتاج المتحقق عام 2018، ولذلك أصبحت الحصة الإنتاجية للعراق 4.650 ملايين برميل يوميا مقابل 11 مليون لكل من روسيا والسعودية)، مشيراً إلى إن (العراق التزم بالتخفيض الالزامي الذي اتخذ في أوبك بلس قبل عامين وبنحو 220 الف برميل يوميا لدعم أسعار النفط)، مضيفا (ثم وافق العراق بعدها على الالتزام طوعيا بتخفيضين مقدارهما نحو 430 ألف برميل ضمن ثماني دول فقط من أصل 23 دولة في أوبك بلس)،
وتابع (كان على العراق الّا يوافق على التخفيضين الطوعيين، ولاسيما انه بحاجة الى انتاج اكثر من حصته الإنتاجية التي انخفضت الى 4 ملايين برميل يوميا فقط مقابل 9 ملايين لكل من روسيا والسعودية، في ضوء احتياجاته المالية الكبيرة لتغطية الإنفاق العام المتعاظم)،
وأضاف (يفترض ان يطالب العراق بتعديل خط الأساس لإنتاجه النفطي وزيادته إلى 5 ملايين برميل كما فعلت الإمارات قبل عامين عندما ضغطت على أوبك بلس وحصلت في النهاية على زيادة 300 ألف برميل يوميا تضاف على خط الإنتاج الأساس).
وأكدت وزارة النفط، أن تخفيض الإنتاج الذي شمل به العراق هو قرار جماعي يشمل 23 دولة بمجموعة أوبك.
وقال المتحدث باسم الوزارة عاصم جهاد في تصريح أمس إن (زيارة الأمين العام لمنظمة الدول المصدرة للنفط هيثم الغيص إلى بغداد تأخذ أبعادًا إيجابية، لأن العراق هو المنتج الثاني في أوبك وله دور مؤثر في هذه المنظمة وأيضا في أوبك بلس)،
وأوضح جهاد إن (قرار تخفيض الإنتاج جاء باتفاق أوبك وأوبك بلس بمجموع 23 دولة، والعراق ملتزم باتفاقات المجموعة ودعم لجهود أوبك التي تصب صالح المنتجين بالدرجة الأولى وأيضا لصالح المستهلكين)، مؤكداً إن (هذه الاتفاقات تؤدي إلى مواجهة التحديات التي تواجه السوق النفطية وهدفها تحقيق التوازن والاستقرار في الأسواق النفطية التي تواجه تحديات كبيرة ، وبالتالي فإن هذه الدول وجدت أن القرار الجماعي هو السبيل الوحيد لمواجهة هذه التحديات)،
وشدد على القول إن (التحديات تتنوع ما بين الاقتصادية والجيوسياسية والأمنية في البلدان التي تشهد تطورات، وكذلك تحديات المضاربات والتحدي الصحي الذين تواجهان دول العالم وهذه مجتمعة تؤدي إلى تقليص وتقليل الاستهلاك والطلب)، مشيراً إلى إن (دعم العراق لقرارات منظمة أوبك وأوبك بلس هدفه حماية مصالحه ومصالح الدول المنتجة)،
واستطرد بالقول إن (قرار التخفيض سيكون تأثيره إيجابيا على العراق أو على الدول المنتجة وهدفه الحفاظ على الأسعار ما بين 70 الى 80 دولاراً ومنع حصول انخفاضات أكثر تؤثر على الدول، ولاسيما عندما يكون هناك طلب متزايد، فالعراق مستعد لرفع حجم الإنتاج، لكن الآن الأمور تتجه نحو التخفيض)./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام