وقال رئيس اتحاد الصحفيين العرب نقيب الصحفيين العراقيين مؤيد اللامي ، خلال الافتتاح الرسمي لفعاليات المهرجان ، أن "بغداد ترحب بكم وتحتاجكم لنصرة فلسطين، ولقد سمعتم ببغداد وعن جمالها وسترونه اليوم، مرحباً بكم في بغداد ، وهي تعيش في نهضتها الحقيقية".
وأضاف، أنتم "لستم مدونين فقط وإنما تنقلون الحقائق وما يجري في فلسطين، وهناك المئات يقتلون يومياً في غزة، وواجب عليكم نقل ما يحتاجه أهالي غزة"، مبينا أن " ما يسمى بالعالم المتحضر لم يحرك ساكنا ، وأنه ينظر الى ما تقدمون من نقل صورة حقيقية لفسطين"، مؤكدا أن "كل عراقي يقف مع فلسطين وغزة،
بدوره ، اكد عارف الساعدي مستشار رئيس الوزراء للشؤون الثقافية ، ممثل رئيس الوزراء لفعاليات مهرجان طريق الطوفان، إن "هذا المهرجان يأتي ضمن الجهود الطيبة التي تحاول أن تنشر هذه المعلومات وتدعم أصحاب المحتوى الراقي الذين ينشرون في صفحاتهم التي تحولت إلى ما يشبه الفضائية بسبب عدد المتابعين والمشاهدين، هؤلاء المدونون هم البديل الحقيقي للإعلام الذي لا نعرف غيره إعلام الشاشة العريضة مدونا حقيقيا أسهم بنشر القضايا التي حدثت لأهلنا في غزة".
وأضاف أن "حكومة رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني بقت على عهدها ومواقفها الداعمة لفلسطين ولأهل غزة ، والذي عبرت عنه في أكثر من موقف رسمي وغير رسمي ومع كل مسؤول أجنبي يزور العراق"، مبيناً أن "موقف الحكومة واضح وصريح أمام ما يجري من الكوارث في غزة ليس في الحكومة فقط إنما هذه هي عادة الشعب العراقي منذ أن فتح عينه وفلسطين فيها".
واوضح ، أن "الزمن يسير في أقصى درجاته من دون توقف ولم يعد التخصص الدقيق لكلمة الإعلامي جواز مرور للعمل الصحفي، حيث تحول كل من يملك شاشة صغيرة من جهاز ذكي إلى مصور حر ومحرر وناشر في الوقت نفسه وهذا الأمر سيف له حدان الأول المعلومة لم تعد حكراً على الجهات الرسمية فقط وهذا حسن في الأمر ولكن في الوقت نفسه تحول الجميع إلى صحفي واقتصادي أيضا"، لافتا الى أن "الصفحات كانت سبباً لانتشار مظلومية أهل غزة أمام العالم وسبباً في فضح جرائم الكيان الغاصب التي غض النظر عنها الكثير من وسائل الإعلام المعروفة للأسف"، مثمنا " الجهود التي قدمها أولئك المدونون لتدوين أحزان الناس ونقل معاناتهم ليكون جزءاً من الحل في التخفيف عن معاناة الأهالي في القطاع"./انتهى5
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام