صحيفة الزوراء التي تصدر عن نقابة الصحفيين اهتمت بدعوة رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، القوى السياسية في كركوك على الاتفاق بشأن اختيار محافظ بما يلبّي تطلعات أبناء المحافظة،.
وذكر المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء، في بيان”: أن “رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، استقبل أعضاء مجلس محافظة كركوك من المكوّن التركماني، في إطار متابعته لتفاهمات القوى الوطنية في المحافظة لتشكيل الحكومة المحلية، والمضي بتنفيذ البرنامج الحكومي في قطاعات التنمية والخدمات، وتطوير عمل الأجهزة المحلية بالمحافظة”.
وأشار السوداني، خلال اللقاء، إلى “أهمية تقديم مصلحة أبناء كركوك في أي اتفاق بين القوى السياسية التي فازت بالانتخابات، إثر النجاح في إجرائها بعد تعطيل استمر منذ عام 2005”، مؤكداً “ضرورة العمل كفريق واحد، بعيداً عن التهميش أو الإقصاء لكل القوى الوطنية والاجتماعية المتآخية في كركوك”.
وحثّ، أعضاء مجلس المحافظة على “اختيار الإدارات الحكومية المحلية الناجحة، والاتفاق بشأن اختيار منصب محافظ كركوك بما يلبّي تطلعات أبناء المحافظة”، مؤكداً “دعمه لعمل المجلس، وتوفير كل ما من شأنه أن يرتقي بالواقع الاقتصادي، ويعزز زخم إعمار البنى التحتية والخدمات فيها”.
في غضون ذلك، ذكر المكتب الاعلامي لرئيس الوزراء في بيان ان رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، استقبل محافظ ميسان حبيب ظاهر الفرطوسي، ورئيس مجلس المحافظة مصطفى دعير المحمداوي، وذلك ضمن متابعة سيادته شؤونَ المحافظات وأداء حكوماتها المحلية، وتنفيذ الجوانب الخدمية والاقتصادية في البرنامج الحكومي.
واطلع السوداني، خلال اللقاء، بحسب البيان، على سير تنفيذ المشاريع الخدمية، ومسار تنمية البنى التحتية وإعمارها، بما يتوافق مع أولويات البرنامج الحكومي، والحاجة الفعلية للقطاع الخدمي في المحافظة، وفي إطار تلبية تطلعات المواطنين، في جميع أقضية ونواحي المحافظة.
وأكد ضرورة التكامل في العمل، والتعاون المثمر لإنجاز المهام، بين المحافظ ومجلس المحافظة، إذ إنّ معيار النجاح هو رضى المواطن، وتقديم الخدمة المتكاملة له، وتحقيق الفارق الملموس في الواقع الاجتماعي والاقتصادي، مجدداً توجه الحكومة نحو دعم عمل الحكومات المحلية، وتهيئة مستلزمات نجاحه.
وعن مشروع مترو بغداد قالت صحيفة الصباح ان رئيس الوزراء محمد شياع السوداني تسلم ، يوم الخميس الماضي، اعتماد ائتلاف الشركات العالميَّة الفائزة بالفرصة الاستثماريَّة لمترو بغداد، وبحسب مستشارين حكوميين وخبراء في المجال، فإنَّ المشروع الحيويّ الذي يرتقب إنجازه في 2028؛ سيُسهم بإنهاء الاختناقات المروريَّة في العاصمة بشكل كامل.
وقال مستشار رئيس الوزراء للشؤون الماليَّة والاقتصاديَّة، الدكتور مظهر محمد صالح ": إنَّ "اعتماد ائتلاف الشركات الفائزة بمشروع مترو بغداد يؤكد بلا شكّ دقة السير في اعتماد وتنفيذ البرنامج الحكومي ومبادئه الأساسيَّة وأولويته بكون الحكومة الحاليَّة هي حكومة خدمات، وأنها سائرة في مشاريع البنى التحتيَّة بخطى واثقة وعلى وفق مرتسم تنفيذي وعملي دقيق".
ولفت إلى أنَّ "عام 2024 عام الإنجازات المتسارعة وفق أولويات الحكومة ولاسيما في تحريك مشاريع البنية التحتيَّة، ومنها مشروع مترو بغداد الذي طال انتظاره 45 عاماً"، مبيناً أنَّ "المشروع يُعدّ من المشاريع الستراتيجيَّة في النقل الجماعي الذي يهمّ بغداد الكبرى التي تضمّ اليوم قرابة تسعة ملايين إنسان أو خمس سكّان البلاد".
بدوره، قال مستشار رئيس الوزراء لشؤون النقل، ناصر الأسدي: إنَّ "التحالف الذي فاز بمشروع مترو بغداد يتألف من 9 شركات، تآلفت في ما بينها في تحالف واحد وتقدَّمت للمشروع".
وأضاف الأسدي أنَّ "التحالف يتألف من كبريات شركات القطارات في العالم والمتخصِّصة في أعمال المترو، ويضمّ شركات مصمّمة عالميَّة"، مبيناً أنَّ "السقف الزمني للمشروع هو 4 سنوات، بكلفة تقديريَّة تبلغ 18 مليار دولار.
صحيفة الزمان تابعت موضوع اطلاق قسد سراح عدد من عناصر داعش من سجونها وقالت ان القوات الأمنية، العراقية استنفرت قطعاتها العسكرية على الحدود السورية، لمنع تسلل عناصر داعش بعد قيام قسد باطلاق المودعين في سجونها.
وقال مدير ناحية الوليد في قضاء الرطبة بمحافظة الأنبار ليث الشمري في بيانإن (القوات الأمنية اتخذت إجراءات صارمة لمنع عناصر داعش من التسلل إلى الأراضي العراقية على طول الحدود)،
وأضاف إنه (لا يوجد أي تهديد على قضاء الرطبة والنواحي حتى الآن، وانتشرت أعداد كبيرة من قوات الجيش والحشد في المنطقة، ولاسيما على الحدود مع سوريا، لمنع تسلل عناصر داعش)،
وتابع إن (هناك عناصر من داعش في عمق الصحراء في المنطقة، لكن أعدادهم قليلة وتحركاتهم محدودة).
والقت مفارز مديرية الاستخبارات العسكرية التابعة لوزارة الدفاع، على تسعة دواعش بعمليات متفرقة في أربع محافظات.
وقال بيان أمس إنه (بعمليات منفصلة استندت إلى معلومات استخبارية دقيقة لشعب استخبارات قيادات الفرق وبالتعاون مع القوات البرية الموجودة في قواطع المسؤولية، ومن خلال كمائن محكمة، تم دهم أماكن الإرهابيين والقبض على تسعة مطلوبين للقضاء وفق أحكام المادة الرابعة من قانون مكافحة الإرهاب)،
وتابع إن (العمليات تمت في مناطق متفرقة من محافظات بغداد والأنبار وكركوك ونينوى)./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام