واضاف غوتيريش في رسالة وجهها اليوم لمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة : إن الأمم المتحدة لتعترف بالعمل القيم الذي يقوم به الصحفيون والعاملون في وسائل الإعلام لضمان إعلام الجمهور بالقضايا الجارية وإشراكه فيها.
وتابع في رسالته : إننا لن نستطيع مكافحة المعلومات المغلوطة والمعلومات المضللة دون وقائع، ولن تكون لدينا سياسات قوية دون مساءلة. كما لن ننعم بأي شكل من أشكال الحرية إذا انعدمت حرية الصحافة .. فحرية الصحافة ليست خيارا، وإنما هي ضرورة.
وناشد الامين العام للامم المتحدة الحكومات والقطاع الخاص والمجتمع المدني الانضمام جهود الامم المتحدة في إعادة تأكيد التزامنا بصون حرية الصحافة وحقوق الصحفيين والإعلاميين في أرجاء العالم قاطبة.
واشار غوتيريش في رسالته الى ان العالم يمر اليوم بحالة طوارئ بيئية لا مثيل لها تهدد الجيل الحاضر والأجيال المقبلة في كينونتها وإذ يحتاج الناس إلى معرفة هذه الحقيقة فإن للصحفيين والعاملين في وسائل الإعلام دورا رئيسيا في تثقيفهم وتزويدهم بما يلزمهم من المعلومات.
واوضح ان في مقدور وسائل الإعلام المحلية والوطنية والعالمية أن تسلط الضوء على الأحداث المتعلقة بأزمة المناخ وفقدان التنوع البيولوجي والظلم البيئي فبفضل عملها، أصبح الناس على دراية بالحالة السيئة التي يمر بها الكوكب وغدوا يملكون أسباب التمكين التي تساعدهم في تعبئة الجهود والعمل من أجل التغيير.
واشار الى ان على أن العاملين في وسائل الإعلام يسهموا أيضا في توثيق مظاهر التدهور البيئي، ويقدمون الأدلة على مظاهر التخريب البيئي فيساعدون بذلك على محاسبة المسؤولين.
وقال غوتيريش : ليس غريبا أن بعضا ممن يملكون القوة من الأشخاص والشركات والمؤسسات يبذلون كل ما في وسعهم ليمنعوا الصحفيين المهتمين بقضايا البيئة من أداء عملهم.
واكد إن حرية الإعلام تعاني الحصار .. وقد غدا العمل الصحافي المتخصص في قضايا البيئة مهنة لا تنفك خطورتها تزداد فقد قتل على مدى العقود القليلة الماضية عشرات من الصحفيين الذين كانوا يتصدون في عملهم للأنشطة غير القانونية المتعلقة بالتعدين وقطع الأشجار وكذلك الصيد غير المشروع وغيرها من القضايا البيئية ولم يحاسب على ذلك أحد في الغالبية الساحقة من الحالات.
واشار الى انه يجري في كثير من الاحيان استغلال الإجراءات القانونية لفرض الرقابة على المراسلين المهتمين بقضايا البيئة وإخراسهم واحتجازهم ومضايقتهم، في وقت تركز فيه حقبة جديدة من التضليل الإعلامي المتعلق بالمناخ على تقويض الحلول التي أثبتت جدواها، بما في ذلك الطاقة المتجددة.
واكد الامين العام للامم المتحدة ان العاملين في وسائل الإعلام في كثير من الوقائع يجازفون بحياتهم وهم يحاولون تزويدنا بالأخبار عن كل ما يجري، بدءا بالحروب وانتهاء بالديمقراطية ./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام