وابرزت صحيفة / الصباح / التي تصدر عن شبكة الاعلام العراقي على صفحتها الاولى وبعنوان بارز، تأكيد رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني وجوب إنهاء ملفِّ النزاعات العشائريَّة وتسهيل عمل اجهزة الدولة.
ونقلت الصحيفة عن السوداني قوله خلال لقائه جمعاً من أهالي ووجهاء قضاء المدينة بمحافظة البصرة:" ان زيارة البصرة ترجمة لمنهج عمل الحكومة في الوصول إلى أبعد نقطة، والاستماع للمواطنين والوقوف على احتياجاتهم"، مشيراً إلى "افتتاح مصانع معطّلة في المحافظة منذ العام 2003، وكذلك التداول مع الحكومة المحلية في تفصيل الواقع الخدمي والاجتماعي للمحافظة والمعوقات والمشكلات التي تواجه العمل".
وأشار السوداني إلى أولويات العمل الحكومي التي تلامس حاجات المواطنين الفعلية، مؤكداً أنه "لا يمكن الحديث عن خدمات وتنمية بدون المحافظة على الأمن والاستقرار، وهذا لن يتم إلا عبر وقفة عشائرنا الأصيلة مع الدولة، مثلما دافعت عن العراق أثناء الحرب ضد عصابات (داعش) الارهابية بعد الفتوى المباركة للمرجعية".
وبين :" ان لجنة من الوزارات الاتحادية لديها كامل الصلاحيات ستصل إلى المحافظة وتعقد اجتماعاً خاصاً بشمال البصرة، وستتخذ جميع القرارات المطلوبة".
واوضح :" ان تحسين نوع الخدمة المقدمة للمواطن، من خلال معالجة السلبيات والفساد، مهمة تحتاج إلى وعي مجتمعي وإحياء للقيم، وأداء للمسؤولية من الإدارات".
واهتمت صحيفة / الزوراء/ التي تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين بحديث نقيب الصحفيين مؤيد اللامي عن تطور الصحافة العراقية وموقعها بين الصحافة العربية وفي المنطقة .
واشارت الى قول اللامي :" ان العمل الصحفي قبل 2003 كان صعبا حيث تنعدم فيه الحرية ، وعندما تعطى بعض الحرية في الكتابة يجد الصحفي نفسه امام مقصلة السلطان او امام عقوبة شديدة ، وهذا ما حصل للعشرات بل المئات من الزملاء الصحفيين ، ذهبوا لمعتقل كان يسمى معتقل الرضوانية ، وعوقبوا عقوبات كانت قاسية جدا حتى ان البعض قد مرض نتيجة هذه العقوبات والبعض الاخر توفي ".
واضاف نقيب الصحفيين :" في 2003 عندما دخل الستلايت ودخلت حرية الاعلام ، هذه الحرية الكبيرة جدا، حيث كانت هنالك المئات من القنوات الفضائية والاذاعية والصحف ووكالات الانباء ، نرى ان الصحفيين العراقيين بدأوا وكأنهم يريدون ان يعوضوا عن الفترة الماضية ، حيث بدأ الصحفي العراقي ينافس ابرز الصحفيين الاجانب . و لدينا الآن العديد من الزملاء الصحفيين يعملون في دول عربية ودول الخليج ودول اوروبية وفي قنوات كبيرة ومؤسسات كبيرة ومحترمة ".
واكد اللامي: " ان الصحافة في العراق الآن قد تكون الابرز في المنطقة، لديها نقابة قوية جدا ونقيب الصحفيين رئيس اتحاد الصحفيين العرب منذ عام 2016 ، وفي قيادة الاتحاد الدولي للصحفيين عملنا ايضا فترة طويلة."، لافتا الى :" ان المؤسسات في الدولة الآن تحترم الصحافة العراقية وتتعاطى معها كسلطة رابعة حقيقية ، ولدينا الآن الاستقلالية التامة ".
واوضح :" ان العراق منذ 15 عاما يعد البلد الوحيد في المنطقة ليس لديه سجين صحفي على قضية رأي او نشر ، وهذه تحسب للصحفيين وكذلك للدولة وحتى للحكومة ولنقابتهم ، على الرغم من الكم الهائل من المشاكل والقضايا الكبيرة في العراق، فليس هناك سجين صحفي على قضية رأي او نشر، وهذه ايضا تحسب لمجلس القضاء الاعلى ورئيسه الدكتور فائق زيدان الذي منع اعتقال الصحفي وسجنه سوى الاستدعاء ويكون عن طريق نقابة الصحفيين العراقيين والنقابة هي من ترشح خبراء لتحدد هل الصحفي اساء او ارتكب تشهيرا بحق الاخرين ،وهذا شيء جيد ".
وبين انه منذ عام 2003 ، كان هناك تغيير كبير حصل للعمل الصحفي، حيث اصبح لدينا الاف الصحفيين الذين يعملون في المؤسسات ، لكن مع هذا كان هناك القتل الممنهج والمنظم للصحفيين العراقيين، منوها بأن العراق يعد اكثر بلد قدم شهداء من الصحفيين، حيث اكثر من 500 صحفي سقط شهيدا منذ عام 2003 ولغاية الآن.
وفي شأن آخر تابعت صحيفة / الزمان / تأثير موجة الامطار الاخيرة في انعاش منطقة الاهوار .
وقالت الصحيفة :" اسهمت موجة الأمطار الأخيرة في معظم مناطق ذي قار، والتي استمرت لأيام ، في إنعاش مناطق الاهوار جنوب المحافظة".
ونقلت عن بيان :" ان مياه الامطار انعشت مناطق اهوار الجبايش والطار، حيث شهدت ارتفاع مناسيب المياه فيها، وذلك بعد عامين من الجفاف ونفوق الجاموس".
واضاف البيان :" ان الحياة عادت اليوم الى هذه المسطحات المائية بعد هطول الأمطار بالمحافظة، تزامناً مع مطالبات السكان المحليين، الحكومة الاتحادية بالحفاظ على ارتفاع مناسيب المياه واعادة الحياة الى مدينة القصب والبردي عبر إقامة السدود".
واشارت / الزمان / الى سعي وزارة الموارد المائية، الى تنفيذ خطط لمواجهة شح المياه الذي استمر لأعوام، وضمنها الاعمال الخاصة بتعميق وتطهير مسالك الأهوار في ذي قار ".
ونقلت عن بيان :" ان دائرة تنفيذ اعمال كري الانهر ضمن موقع الناصرية، تستمر بأعمال تعميق وتطهير مسالك نهري الحمراوية والسعيفة داخل الاهوار الوسطى في قضاء الجبايش عبر الحفارات المسرفة والبرمائية لضمان انسيابية المياه، كما تنفذ الدائرة كري نهر الفرات في عدة قواطع منها مقدم ناظم الحفارة بإتجاه سوق الشيوخ وقضاءي الفهود والجبايش، فضلاً عن تطهير نهر شط الشطرة من ناظم الشطرة وصولاً الى قضاء الغراف عن طريق الحفارات، مع استمرار إزالة الترسبات من امام إسالات الماء في قضاء الاصلاح لمعالجة الشحة المائية، وضمان ايصال المياه الخام الى المحطات".
وتطرقت الى دعوة الخبير بالشأن العراقي علي عبد الزهرة الى تفاهمات مجدية مع تركيا بشأن ملف المياه.
واشار الخبير الى غياب السياسة السليمة للحكومة العراقية، والتي يجب أن تضع هذا الملف ضمن أولويات الأمن القومي، مشدداً على ضرورة اجراء مفاوضات مثمرة من قبل الحكومة مع تركيا التي سبق ان اجلت ملء سدودها سيما سد اليسو لأكثر من مرة، لكن انتهت مدّة التأجيل دون أن يتخذ العراق أي إجراء في مفاوضاته ./ انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام