والقى رئيس الرابطة الشاعر محمد مصطفى جمال الدين كلمة استذكر فيها رحلته مع الفقيد التي امتدت الى اكثر من خمسين عاما ، مضيفا ان الشاعر محمد صالح عبد الرضا حاضرا معنا كالنبتة التي زرعت تنمو وتكون ثمرا ،.
وقال نحن اليوم نؤبن قامة من قامات البصرة الابداعية في اربعينية لتحتفي القصائد شعرا والكلمات ترتيلها بنكهة الوجع والالم والحزن .
بعدها بدأت القصائد الشعرية لشعراء من البصرة والنجف وسوق الشيوخ ، التي استذكرت الرحلة الطويلة في مجال الصحافة والشعر والنقد والاذاعة والتلفزيون . حيث القى الشعراء مهند مصطفى جمال الدين من النجف ، وعلي الامارة وعلي نوير ورعد بندر ورشيد حميد ، وقيس جلاب الحسيني من سوق الشيوخ وحسام الخرسان ، واختتمت بكلمة عائلة الفقيد التي شكروا فيها من ساهم في هذا الاحتفال التأبيني الذي نظمته رابطة مصطفى جمال الدين وفاء لفقيد الصحافة والادب والشعر والنقد الراحل محمد صالح عبدالرضا./ انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام