صحيفة / الزوراء/ التي تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين ، قالت في معرض متابعتها لمسألة وجود قوات التحالف الدولي في العراق :" اكد رئيس مجلس الوزراء، محمد شياع السوداني، أن العراق لا يمانع في التعاون مع التحالف الدولي بمجال التسليح والتدريب، مشيرا الى أن الحكومة أدرجت إنهاء تواجد قوات التحالف الدولي في العراق بمنهاجها الوزاري".
واشارت بهذا الخصوص الى لقاء رئيس مجلس الوزراء الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) ينس ستولتنبرغ، على هامش مشاركته في منتدى دافوس الاقتصادي بدورته الـرابعة والخمسين .
وتابعت / الزوراء / ، بالاستناد الى بيان حكومي :" ان اللقاء تطرق إلى ملفّ إنهاء تواجد قوات التحالف الدولي في العراق، الذي أدرجته الحكومة في منهاجها الوزاري، بعد التطور الذي حققته القوات العراقية على مستوى الإعداد والجهوزية الكاملة، وأهمية الاتفاق على خطوات تنفيذية لترتيب انهاء مهمته عبر إجراء حوارات ثنائية، بما يضمن انتقالاً سلساً لمهامه".
وتابعت :" ثمّن رئيس مجلس الوزراء جهود دول الحلف ودعمها العراق، من خلال العمليات العسكرية في الحرب ضدّ عصابات داعش الإرهابية، وفي مجال تقديم المشورة وتدريب القوات الأمنية العراقية، مؤكدا ان العراق لا يمانع في التعاون مع دول التحالف الدولي بمجال التسليح والتدريب والتجهيز، في إطار العلاقات الثنائية التي تجمع العراق وبلدان هذا التحالف ".
عن موضوع رئاسة مجلس النواب ، قالت صحيفة / الصباح / التي تصدر عن شبكة الاعلام العراقي :" قطع مجلس النواب شوطاً مهماً في طريق انتخاب رئيس جديد للمجلس، على الرغم من الأجواء السلبيَّة التي طغت على الجولة الأولى من الانتخابات، التي انتهت بتقديم دعاوى قضائيَّة وتأجيل الجلسة إلى إشعار آخر واتهامات بالجملة بشراء الذمم ".
ونقلت عن الباحث بالشأن السياسي د. مجاشع التميمي، أنه من غير المتوقع ان يتغير أداء مجلس النواب ، بسبب التوافق السياسي، الذي أثر سلباً في أداء المجلس في دورته الخامسة.
واكد التميمي ، بحسب الصحيفة :" ان القضية لا تتعلق بشخص الرئيس ، بغض النظر عن الجهة السياسية التي ينتمي لها رئيس مجلس النواب المقبل، لأنَّ القضية مرتبطة بالمشروع السياسي وهو التوافق الذي تمضي عليه العملية السياسية في العراق".
وأضاف :" ان هذا المشروع يعوق بشكل كبير آليات المحاسبة والرقابة لمجلس النواب ويخرجه عن أهم وظيفة له وهي المحاسبة ".
وتابع:" لا نتوقع الكثير في حال تغيير رئيس مجلس النواب، لأنَّ التوافقات والمحاصصة هي من ستدير السلطة التشريعية، وليس الآليات الدستورية".
واشار الى :" ان الفساد استشرى في مؤسسات الدولة وتراجع الناتج المحلي وعجزت السلطة التشريعية عن تشريع القوانين المهمة كالنفط والغاز، فضلاً عن تعطيل البرنامج الحكومي لرئيس مجلس الوزراء".
في شأن آخر تابعت صحيفة / الزمان / الاستعدادات الجارية لاجراء التعداد العام للسكان .
واشارت الى ان معهد العلمين للدراسات العليا، في النجف، بحث مع وفد وزاري، التحضيرات لإطلاق مؤتمر اكاديمي عام حول التعداد العام للسكان .
واضافت ، نقلا عن بيان :" ان معهد العلمين ناقش مع وفد وزارة التخطيط برئاسة مهدي محسن العلاق، وبحضور مسؤولة وحدة السكان والتنمية سهى نمير، ومديرة الترويج والنشر في هيئة الإحصاء نداء عبد الله، الاستعدادات والمتطلبات الفنية واللوجستية لعقد المؤتمر الذي سيُعقد بمشاركة شخصيات عامة من عموم المحافظات".
ونقلت عن العلاق قوله :" ان اختيار معهد العلمين لعقد هذا المؤتمر الوطني للتعريف بمنهجيات التعداد العام للسكان وأهدافه وانعكاساته على الخطط التنموية في العراق، جاء وفقاً لما يتمتع به من مميزات على الصعيد العلمي والاجتماعي والاكاديمي".
واشارت / الزمان / في السياق ذاته، الى سعي فريق الحكم الرشيد، التابع الى الوزارة، لتحقيق اهداف التنمية المستدامة، عبر اجتماعت متواصلة خلال العام الجاري. / انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام