وابرزت الصحف على صفحاتها الاولى ، بعناوين بارزة ، افتتاح رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني معرض بغداد الدولي بدورته السابعة والاربعين بمشاركة دولية واسعة.
وركزت على تأكيد السوداني ان الحكومة وضعت عنواناً ولم يكن شعاراً وهو إقامة شراكات حقيقية مع الدول الشقيقة .
واشارت الى تثمين رئيس الوزراء المشاركة الواسعة للمملكة العربية السعودية ، التي تدل على عمق العلاقة المتنامية بين البلدين الشقيقين .
ونقلت عنه قوله :" ان مسيرة التنمية والعمل من اجل عراق قوي مستقر ومزدهر بدأت، واننا ماضون بكل ثقة في تنفيذ مشروع طريق التنمية".
صحيفة / الزوراء/ التي تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين اهتمت بموضوع آلية وسبل السيطرة على اسعار السلع واخضاعها للسعر الرسمي.
ونقلت بهذا الخصوص قول الخبير الاقتصادي صفوان قصي :" ان تطبيق حساب الخزينة الموحد وكذلك عملية انشاء حساب مالي اداري للاغراض المتكاملة واجبار جميع التجار الذين يستخدمون المنصة الالكترونية في عملية الاستيراد على تزويد الجهات الرقابية بكشف يوضح من اين تدخل هذه السلعة وما هي مخازن هذا التاجر واين يتم تسويق هذه السلع ومَن الذي قام بعملية شراء هذه السلع وقيمة الايرادات التي تم الحصول عليها من بيع هذه السلع، يحتاج الى نظام الكتروني لتتبع حركة السلع من المجهز الى الزبون الذي يقوم بالشراء".
واضاف :" ان هذه الالية ، اذا ما تم تنفيذها بدقة ، سنحصل على استقرار مالي في الاسواق ولا يوجد حل للتجار الصغار او غيرهم الذين لا يدخلون الى المنصة الا بالدخول الى المنصة ، لكن عدم امتثال التجار الحقيقيين المستفيدين من السعر الرسمي للاسعار الرسمية سيؤدي الى اضطراب بالاسواق وتمكن التجار غير النظاميين من الاستمرار بعملية بيع سلعهم باسعار اسواق الظل".
وتابع :" نحتاج الى نظام واضح للامتثال من قبل التجار الحقيقيين للاسعار التي يتم الاستيراد بها وعدم البيع باسعار سوق الظل ومحاسبة من يقوم بعملية رفع الاسعار على المستهلك ويؤدي الى الاضرار بحركة الاسواق، ونحتاج ايضا الى توسيع دائرة الرقابة المجتمعية من خلال قيام البنك المركزي بعرض التجار الذين يستفيدون من المنصة الالكترونية، وما هي انواع السلع المستوردة، ما هي المراكز التسويقية التي يتم البيع بها من اجل زيادة قدرة الرقابة ، ليس فقط من قبل وزارة الداخلية ،انما من قبل المجتمع".
صحيفة / الزمان / اهتمت بالاتجاه لانهاء ملف النازحين وغلق مخيمات النزوح .
وقالت الصحيفة :" تتجه وزارة الهجرة والمهجرين، الى اجراء مسح ميداني للنازحين داخل المخيمات، لوضع خطة تقف على التحديات التي تحول دون عودتهم الى مناطقهم ".
واضافت ، نقلا عن بيان للوزارة ، ان الوزيرة ايفان فائق جابرو، ناقشت خلال اجتماع هيئة الرأي، مع رئيس لجنة الهجرة والمهجرين والمصالحة المجتمعية النيابية، رونزى زياد سيدو، وعضوي اللجنة دريد جميل ايشوع وناسك مهدي، ومستشار رئيس الجمهورية سكفان مراد، بحضور المدراء العامين، تنفيذ قرار مجلس الوزراء الخاص باغلاق مخيمات النزوح بعد عودة جميع الاسر النازحة الى مناطقها، والتنسيق مع لجنة المهجرين لمتابعة اوضاع العائدين الى مناطقهم، وآلية اعمار تلك المناطق.
وتابعت :" ان الاجتماع وافق على البدء باستبيان للنازحين داخل المخيمات لمساعدتهم على العودة والاستقرار".
من جهة ثانية اشارت / الزمان / الى تشديد رئيس الجمهورية عبد اللطيف جمال رشيد، على ضرورة تكثيف الجهود لانهاء ملف النازحين والمهجرين.
ونقلت عن رئيس الجمهورية تأكيده ، خلال استقباله الممثلة الخاصة للامين العام للامم المتحدة المعنية بالاطفال والنزاع المسلح، فيرجينيا غامبا، ونائب الممثلة الخاصة للامين العام للامم المتحدة للشؤون السياسية، كلاوديو كوردون، اهمية تكثيف الجهود لانهاء ملف النازحين وضمان عودتهم الى مدنهم وتوفير مستلزمات العيش الكريم لهم.
في شأن آخر اهتمت صحيفة / الصباح / التي تصدر عن شبكة الاعلام العراقي ، بانهاء لجنة التخطيط الستراتيجي والخدمة الاتحاديَّة الاستضافات الخاصة بتقييم عمل الحكومة للسنة الاولى من عمرها.
وقال نائب رئيس اللجنة، محمد البلداوي لـ / الصباح / ، ان لجنته انهت الاستضافات لتقييم المرحلة الاولى من عمر الحكومة ومناقشتها لاطلاق التقرير الخاص بها.
واضاف :" ان اللجنة ستعكف على تقييم عمل الوزارات ايضاً ومقدار ما تم تنفيذه من البرنامج الحكومي والمنهاج الوزاري الذي تم التصويت عليه في مجلس النواب ومصادقته في مجلس الوزراء ".
واشار الى وجود ومضات ظهرت في عمل الحكومة ، اثبتت فيها جديتها وجدارتها في تنفيذ البرنامج الحكومي، لافتاً الى تحديد تلكؤ في بعض الوزارات في تنفيذ مفردات المنهاج./ انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام