صحيفة الزوراء التي تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين نقلت عن رئيس الوزراء محمد شياع السوداني تاكيده، خلال مشاركته الاحتفال بأعياد الميلاد المجيدة، حرص الحكومة على التواصل مع جميع المكونات، .
وذكر المكتب الاعلامي لرئيس الوزراء في بيان، ”: أن رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، أجرى زيارة إلى أسر من أبناء المكون المسيحي في العاصمة بغداد، وشاركها الاحتفال بأعياد الميلاد المجيدة، مقدماً التهنئة لجميع أبناء شعبنا العراقي الكريم عامة، والمسيحيين منه خاصة بهذه المناسبة المباركة.
وقال السوداني إن المسيحيين هم ملح الأرض، ومكون أصيل في بلدنا وشعبنا، وأسهموا في بناء الدولة، مؤكداً أن وجود المسيحيين في العراق هو عامل قوة للبلد، معبراً عن اعتزازه بجميع أطياف الشعب العراقي.
وأكد رئيس مجلس الوزراء أن الحكومة حريصة على التواصل مع جميع المكونات في العراق، وخصوصاً أبناء شعبنا من المسيحيين للمشاركة في احتفالاتهم بهذه المناسبة الكريمة، مشيراً إلى حضوره قداس الميلاد في السنة الماضية، وأن عدم حضور قداس هذا العام كان بسبب حادثة الحمدانية والتضامن مع أبناء الشعب الفلسطيني في غزة.
صحيفة الزوراء تابعت ايضا اسباب انخفاض سعر الدولار ونقلت عن الخبيرُ الاقتصادي، صفوان قصي، قوله ان “سياسة البنك المركزي ذهبت باتجاه تعزيز قدرة المصارف العراقية على التعامل بشكل مباشر مع مصارف مثل City Bank و JPMorgan وتكوين قاعدة بيانات لدى المصارف الامريكية عمن هم تجار العراق، من اين يأتون بجهة الدينار العراقي ومسار التجارة المطلوب بما ينسجم مع عدم التعامل مع الدول المعاقبة وفتح نافذة التعامل مع الهند بالروبية لأغراض الادوية، وكذلك مع الامارات بالدرهم الاماراتي لمختلف اغراض التجار الصغار وتسهيل مهمة الوصول للأسواق الاوروبية والتعامل باليورو، كذلك بالليرة التركية لتبسيط إجراءات التحويل الفوري، وبدون ان تكون هناك فترة انتظار وبعملات مختلفة”.
واكد ان “هذا الشيء حفّز العديد من التجار على تنظيم ادواتهم التجارية والدخول الى المنصة الالكترونية، وتدريجيا سحب هذا الطلب من السوق غير النظامي ادى الى انخفاض الدولار”.
وتوقع “استمرار هذا الانخفاض خاصة ان حكومة السوداني ماضية بموضوع تنشيط الحياة الاقتصادية على مستوى المدن الصناعية والتجارية والزراعية، ويمكن لهذه الادوات ان تقلل من الاستيراد وبالتالي يقل الطلب عن الدولار”.
وأشار الى ان “سياسة الاصلاح المالي في تفعيل دور المنافذ الحدودية والجمارك واعادة رسم خريطة الجمارك المفروضة على السلع ساهم بمزيد من التعامل مع نظام التحويل المالي المباشر، وكلما وثقنا العلاقة مع الفيدرالي الامريكي والمصارف الامريكية وحاليا المصارف الاردنية هي الوسيط ريثما تستطيع المصارف العراقية التعامل بشكل مباشر وتوسيع دائرة المصارف العراقية المشمولة بالتعامل المباشر من عشرة الى اكثر، كلها مجموعة من العوامل ساهمت في تقليل الطلب على الدولار”.
وعن تصريح السفيرة الامريكية رومانسكي التي قالت ان هناك انفراجا بأزمة الدولار، وتعهدت باستمرار تدفق العملة، علق قصي قائلا: ان “ذلك لتعزيز الثقة لدى المستثمر العالمي بأن الاقتصاد العراقي متين، وان الحماية الامريكية مستمرة للدولار في الخارج على اعتبار ان الديون الخارجية ونظام التحويل المالي كله مرهون بالحماية الامريكية، فوجود مصرف City Bank و JPMorgan كمصارف عالمية امريكية والسماح لما لا يقل عن اربعين حسابا مصرفيا حاليا للتعامل بشكل مباشر وتوسيع الدائرة من خمسة مصارف الى عشرة مصارف للتعامل بشكل مباشر مع المصرفين، كلها عبارة عن اشارات واضحة لتعزيز الثقة بقيمة الدينار العراقي، وامكانية ايضا ان تكون لدينا مصارف دولية في البيئة العراقية لتعزيز التعامل من قبل المستثمرين بالنظام المالي المصرفي العراقي”.
صحيفة الصباح اهتمت بالمدن الجديدة التي سيتم انشاؤها في عدد من المحافظات سعياً لتلافي المشكلات المستقبليَّة والتنبؤ بأعداد السكان
ونقلت الصحيفة عن مدير عام دائرة التنمية الإقليمية والمحلية في الوزارة، محمد محسن السيد، قوله ": إنَّ "مدناً جديدة كعلي الوردي في قضاء أبو غريب ستُحال قريباً للاستثمار فضلاً عن مدينة النخيل في محافظة البصرة، وأور في ذي قار، ومدينة في ميسان، فضلاً عن مدن أخرى بصدد الإحالة في الأنبار، ناهيك عن المدن الأربع التي أحالها مجلس الوزراء إلى الاستثمار بناءً على توصية الدائرة وهي (مدينة الجواهري في أبو غريب، وضفاف كربلاء، ومدينة الجنائن في بابل، ومعسكر الغزلاني في محافظة نينوى)".
وأضاف أنَّ "تلك المدن إذا كانت متكاملة اقتصادياً وتتوفر فيها فرص العمل فيمكنها أن تخفف الضغط على مراكز المحافظات".
وأوضح السيد أنَّ "من مهام دائرة التنمية الإقليمية والمحلية حل المشكلات المستقبلية قبل أن تقع، وهي أحد مرتكزات الأهداف بالخطط الوطنية والسعي لتلافي المشكلات والتنبؤ بأعداد السكان في المستقبل والحاجات لهم، فضلاً عن التوصية بتوفير الخدمات التعليمية والصحية والماء والمجاري والطرق وفق المعايير التخطيطية قبل أن يحتاجها المواطن، في ضوء الزيادات السكانية".
صحيفة الزمان تناولت موضوع تفعيل الشراكة بين العراق وتركيا وقالت ان رئيس الوزراء محمد شياع السوداني اوعز بتشكيل لجنة عراقية تركية مشتركة لتفعيل الشراكة الاستراتيجية بين تركيا والعراق.
ونقلت عن مصدرحكومي قوله في بيان أمس انه (في ضوء التطورات الايجابية التي يشهدها سوق الصرف لمصلحة الاستقرار الاقتصادي وجه السوداني بتشكيل لجنة مشتركة (عراقية - تركية) تمثل قوى السوق ومن منظمات اقتصادية عراقية وتركية بين البلدين وتضم من الجانب العراقي رابطة المصارف العراقية الخاصة ومجلس الاعمال العراقي التركي واتحاد الغرف التجارية العراقية واتحاد المقاولين العراقيين ، وما يقابله من الجانب التركي، وتجتمع اللجنة بشكل نصف سنوي وتقدم تقاريرها الى السيد رئيس مجلس الوزراء ، ذلك بما يخدم الشراكة الإستراتيجية بين البلدين الجارين).
واضاف ان السوداني (وجه أيضاً بفتح حوار مباشر حول موضوع الصفقة المتكافئة عبر التفاوض المباشر مع اتحاد المصدرين الأتراك والبنك المركزي التركي، بالتنسيق مع المركزي العراقي، لوجود رغبة عالية لدى الطرف التركي بالدفع بالعملة المحلية ، لتمويل جانب من السلال الأربعة الداعمة للأسعارالغذائية والدوائية والإنشائية وقطع الغيار، والتي اقترحها السيد رئيس الوزراء في سياسته الدفاعية عن استقرار الأسعار في العراق)./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام