وقال الدكتور نبيل جاسم في كلمته التي ألقاها بالدورة العادية الـ 18 للمكتب التنفيذي لوزراء الإعلام العرب المنعقدة في ليبيا بحضور الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية رئيس قطاع الإعلام والاتصال أحمد رشيد خطابي: إن "عشرات الشهداء من الصحفيين والإعلاميين، ومثلهم من الجرحى سقطوا بنيران العدو الصهيوني، وهم يؤدون واجبهم في تغطية العدوان على غزة والأراضي الفلسطينية، الأمر الذي دفعنا الى إطلاق اسم شهداء الصحافة والإعلام في فلسطين على الدورة العادية الـ100 للجنة الدائمة للإعلام العربي التي عقدت الخميس الماضي".
وأضاف أن "ذلك أقل ما يمكن تقديمه لهم إكراماً وتخليداً لهؤلاء الأبطال الذين ضحوا بأرواحهم الطاهرة لكي ينقلوا للعالم حقيقة ما يحصل في قطاع غزة وعموم الأراضي المحتلة من انتهاكات واعتداءات بلغت حد الإبادة الجماعية للمواطن الفلسطيني من غير تمييز بين أطفال ونساء وشيوخ، ومؤسسات مدنية وبنى تحتية بما في ذلك المستشفيات ومحطات الطاقة وتصفية المياه وغيرها".
وأشار الى "ضرورة أن تحتل قضية مكافحة ظاهرة الإرهاب الأهمية القصوى من أجل وضع الأسس الرصينة كي تتضافر الجهود لاستئصال تلك الظاهرة منهجاً وفكراً وسلوكاً"، داعياً الى "إشاعة روح التسامح والحوار البناء الهادف بعيداً عن التطرف والمغالاة والتكفير والعداء التي لا تجلب إلا الضغينة والتناحر".
وأكد رئيس اللجنة الدائمة للإعلام العربي اهمية "تأسيس ودعم خطاب عربي موحد ومسؤول قادر على إيصال رسالته الى العالم الغربي وأميركا، من شأنه أن يرسخ الشخصية العربية والإسلامية التي حاولت جهات عدة التشويه والإساءة وتغذية الروح العدائية لها"، معرباً عن أمله "بنجاح المملكة المغربية التي ستدير المرصد والمنصة المدمجة لهذا الغرض على أكمل وجه بالتعاون مع الأشقاء في الدول العربية كافة"./انتهى ح
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام