واشاد السوداني ، في كلمة خلال مشاركته بالاحتفال الرسمي الذي أقامته نقابة الصحفيين العراقيين ، بمناسبة العيد الوطني للصحافة ، بالدور الكبير الذي تؤديه الصحافة العراقية ومواقفها الوطنية في الوقوف ضد الإرهاب والتطرف، وإسناد الدولة من خلال تشخيص مواطن الخلل وتقويم الأداء، مثمناً التضحيات التي قُدمت في سبيل إعلاء الكلمة الحرة.
واستذكر رئيس الوزراء تضحيات الصحفيين الذين استشهدوا في زمن الدكتاتورية، وفي سنوات الطائفية المقيتة، والذين ضحّوا بأرواحهم وهم يرافقون القوات الأمنية في الحرب على عصابات داعش الإرهابية.
وقال السوداني :" نستذكر الدور الوطنيَّ للكثير من الصحفيين الذين وقفوا ضد الأجندات والمؤامرات الخارجيةَ التي استهدفت وحدة البلد، ولا ننسى دور الصحافة في تشخيص حالات الخلل في الملفات، التي تمسّ احتياجات الناس، ونعوّل عليها في الكشف عن الفساد ومكافحته ".
واضاف :" ان الحكومة تفتح أبواب التواصل مع الصحافة، إيماناً منها بحق المواطنين الدستوري في معرفة عمل الحكومة بكلِّ شفافيةٍ ووضوح.ووجّهنا هيأة النزاهة، قبل أكثر من اسبوعين، بدراسة مشروع قانون حق الحصول على المعلومة وتقديم الملاحظات بشأنه، من أجل إرساله إلى مجلس النواب ".
وتابع :" اتخذنا حزمةً من الإجراءات لدعم العمل الصحفي تتضمنُ توفير خدمات لوجستية وتسهيلات مصرفية، وأخرى تخص قانون العمل والضمان الاجتماعي، الذي أُقرَّ مؤخراً"، مؤكدا :" ان الحكومة تضع نصب أعينِها إنصاف الصحفيين في الملفات الخدمية، وفي مقدمتها ملفُّ السكن".
وشدد رئيس الوزراء على :" ان الصحافة يجب ألّا تكون منفذاً لمن يعتاش على الفوضى والادعاء وتشويه الحقائق، أو اتخاذها وسيلةً للابتزاز"، مشيرا الى :" ان بعض وسائل الإعلام العاملة في داخل العراق وخارجه، انهمكت ببثِّ السلبية، لغايات سياسية أو نفعية، ما تسبب بنفور خارجي حرم العراق من فرص للاستثمارِ والتنمية".
وانتهى الى القول :" ان الصحافة مدعوة اليوم لأنْ تنقل الوجه الايجابيَّ المشرق للعراق ، وان مسؤولية الصحافة الوطنية والقائمين عليها تنظيم العمل الصحفي، لأنَّ هناك من لا يميزُ بين الحرية والفوضى"./ انتهى8
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام