وانطلاقا من العنوان المركزي لليونسكو لهذا العام "نحو مستقبل قوامه الحقوق، حرية التعبير محرك اساسي للحريات" جمع مكتب يونسكو العراق عبر قطاع الاتصالات والمعلومات الشركاء الوطنيين، المجتمع الصحفي والاعلامي والشركاء الدوليين لمناقشة التحديات والمصاعب التي يواجهها الصحفيون بالعراق، وكيف يمكن تبني الحلول الحقيقية لمعالجة هذه التحديات.
وكانت مشاريع القوانين الماسة بالصحافة والاعلام وتأسيس الآلية الوطنية العراقية لحماية الصحفيين ومكافحة الافلات من العقاب ، المحور الاول لهذه الاحتفالية بعد كلمات الشركاء الاساسيين لهذا القطاع.
فيما سلطت الجلسة الثانية الضوء على ادوات تمكين الصحفيات العراقيات مع استعراض خارطة التحديات والمشاكل التي يواجهنها في مهنة الصحافة والاعلام.
وجاء بيان بغداد الاول لحرية الصحافة، ختاما لهذا الحفل معبرا عن رغبات المجتمع الصحفي التي وجهت الى حكومة رئيس الوزراء محمد شياع السوداني مع رسائل اخرى ذهبت نحو سلطة القضاء ومثلها الى مجلس النواب العراقي.
وقال مدير مكتب يونسكو العراق باولو فونتاني، في كلمته الافتتاحية " تراقب اليونسكو عن كثب منحنى مؤشرات حرية التعبير في العراق وسلامة الصحفيين، والمنظمة ماضية في مشاريعها لتعزيز سلامة الصحفيين ومكافحة الافلات من العقاب .
اما ممثل سلطة القضاء العراقي، القاضي عامر حسن ، فقد اكد في كلمته على انفتاح القضاء العراقي عبر محاكم النشر والاعلام على كل مضامين حرية التعبير عن الرأي، وانه ينفذ مشروعا طموحا مع يونسكو العراق لصالح حرية التعبير عن الرأي .
وقد ابدت الصحفيات اللاتي استعرضن مشاكلهن في جلسة نقاشية ، طموحهن في وضع حلول واقعية للتمكين والسلامة في الوسط الاعلامي./انتهى5
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام