وتلا امين سر مجلس نقابة الصحفيين العراقيين حسن العبودي ، نص البيان بحضور ممثلي البعثات الاممية والدولية والشخصيات النيابية والحكومية والاوساط الصحفية والاعلامية ، وجاء فيه " يخاطر الصحفيون الشجعان وأطقم التصوير والمراسلون والمصورون والمدونون والمهن الساندة للاعلام والصحافة بحياتهم لإطلاعنا على المعلومات وتغطية الاحداث وايصال المحتوى بكل اشكاله الى الجمهور ، وبالمقابل هنالك حالات استهداف للصحفيين واعتداءات وتضييق على حريتهم بالتنقل وتحقيق التغطيات الإعلامية والصحفية ،و هنالك محاولات لتشريع قوانين نرى فيها حيفا قد يطال حرية التعبير عن الرأي وحقوق الصحفيين في العراق بشكل عام، كما نعاني مشاكل وتحديات كثيرة ".
واضاف ، " نحن اذ نوجه مطالبنا كصحفيين الى رئيس الوزراء ورؤساء السلطات الأخرى في البلد ، فان الامل يحدونا بان تتم إعادة النظر في مشاريع القوانين التي تعالج حرية التعبير عن الرأي وحق الوصول الى المعلومات فضلا عن مشروع قانون الجرائم المعلوماتية، لما فيها من اشكاليات ومآخذ ".
واوضح البيان ، " ان سلامة الصحفيين تعد واحدة من أولويات العراق الجديد الذي اقر والتزم بالمعايير الدولية وعلى رأسها الإعلان العالمي لحقوق الانسان والمادة 19 منه. كما ان العراق نفذ خطة عمل الأمم المتحدة لسلامة الصحفيين ومكافحة الإفلات من العقاب لعشر سنوات مضت وشكل لجنته الوطنية لحماية الصحفيين ومكافحة الإفلات من العقاب، الا انها لاتزال حتى اليوم بلا امر ديواني يحكم عملها ويمنحها خصوصية واستقلالية يطمح لها الصحفيون والإعلاميون في العراق".
وتابع : " نحن نناشد اليوم باسم مجتمع الصحافة والاعلام في العراق رئيس الوزراء ان يوقع الامر الديواني حيث بقي حبيس ادراج مكاتب من سبقه من رؤساء وزراء للأسف ، من خلال التقارير الوطنية والدولية التي تعالج حرية التعبير عن الراي وسلامة الصحفيين في العراق ومكافحة الإفلات من العقاب، وعبر إلقاء الضوء على الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان وانتهاكات القانون الإنساني الدولي التي ارتكبتها تنظيمات إرهابية وغيرها " .
واضاف البيان ، " يسهم الصحفيون بشكل مهم في مكافحة المعلومات المضللة والتلاعب بالمعلومات التي تحيط بأمن واستقرار العراق. ,وان الصحافة والاعلام تلعب دورًا حاسمًا في ضمان الاستقرار والأمان في الوطن ، وعليه نطالب بان تدعم الحكومة المؤسسات الإعلامية والصحفية المستقلة والمحترفة " .
واكد البيان ، انه :" يواصل العديد من الصحفيين والعاملين في مجال الإعلام، المستقلين والملتزمين في العراق المساهمة في بناء مستقبل أفضل، ويتعرض الكثيرون منهم الى المضايقات اليومية والعنف والترهيب، سواء عبر الإنترنت أو خارجه".
وختم البيان بالقول :" تدعم الصحافة الحرة تأسيس مجتمع ديمقراطي، وهي أداة فعالة في حماية وتعزيز حقوق الإنسان، لذا سنواصل النضال من أجل حرية الصحافة في العراق". /انتهى5
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام