الرئيس آميدي يؤكد ضرورة ترسيخ العمل المشترك بين القوى الوطنية وتعزيز التعاون بين السلطتين التنفيذية والتشريعية الزيدي ورئيس دولة الامارات يؤكدان اهمية تعزيز التعاون المشترك في مختلف المجالات والقطاعات الشرع يهنئ الزيدي بمناسبة تكليفه رسمياً بتشكيل الحكومة الجديدة ترامب : لم يبق امام ايران الا الاستسلام بعد تصريحات ترامب ..النفط يقفز الـى 119 دولاراً للبرميل السامرائي والمالكي يبحثان مسار تشكيل الحكومة ويؤكدان أهمية حفظ التوازنات السياسية الصدر يقرر تشكيل لجان لادارة ملف سرايا السلام رئيس الجمهورية يؤكد اهمية النهوض ببغداد و تعزيز المشاريع التنموية والستراتيجية التي تخدمها الزيدي يتلقى تهنئة من نائب رئيس دولة الامارات العربية بمناسبة تكليفه بتشكيل الحكومة الجديدة سوريا ترحب بتكليف الزيدي بتشكيل الحكومة العراقية الجديدة امين عام الجامعة العربية يرحب بتكليف الزيدي بتشكيل الحكومة العراقية الجديدة قاليباف يعلن فشل محاولة انقلاب داخلي في ايران ترامب : الحصار البحري على ايران لن يرفع دون اتفاق بشأن برنامجها النووي آميدي والشرع يناقشان هاتفيا تعزيز العلاقات الثنائية وتنميتها في مختلف المجالات الزيدي والعباسي يؤكدان اهمية تعزيز التفاهمات الوطنية للمضي بتشكيل حكومة تعبر عن جميع العراقيين الزيدي و المندلاوي يؤكدان أهمية توحيد الجهود بين جميع القوى السياسية للمضي بتشكيل الحكومة الجديدة محمد الحلبوسي يؤكد دعمه الزيدي في مهامه الوطنية و اكمال تشكيل الحكومة الجديدة الزيدي ورئيس تحالف النهج الوطني يناقشان خطوات تشكيل الحكومةالجديدة الزيدي والفائز يناقشان خطوات تشكيل الحكومة الجديدة السوداني و محمد الحلبوسي يؤكدان ضرورة توحيد الرؤى للعمل على تجاوز التحديات وتشكيل الحكومة الجديدة
| اخر الأخبار
البنك المركزي: سنقدم مشروعًا لانشاء شركة لضمان القروض ..وهذه سقوف اموالنا في القطاع المصرفي

البنك المركزي: سنقدم مشروعًا لانشاء شركة لضمان القروض ..وهذه سقوف اموالنا في القطاع المصرفي


بغداد / نينا / كشف البنك المركزي العراقي ، عن مشروع لانشاء شركة لضمان القروض ستوفر مرونة عالية للقطاع المصرفي في تقديم القروض للمستفيدين .

وقال محافظ البنك علي العلاق ، خلال افتتاح اعمال مؤتمر تفعيل برامج الاقراض في العراق، المنعقد اليوم الاثنين في العاصمة بغداد ، ان " البنك المركزي كان رائدا في تحفيز القدرات الاقراضية للقطاع المصرفي ، حيث اطلقنا في عام 2015 مبادرة لعلها الاكبر في تاريخ العراق عبر تخصيص 5 تريليونات دينار للمشاريع الصناعية والزراعية والاسكانية ، وكذلك تريليون دينار للمشاريع الصغيرة والمتوسطة ، وهذه المبادرة استطاعت أن تحفز الاقتصاد العراقي بشكل كبير سواء على مستوى بعض المشاريع أو في حل مشكلة السكن من خلال توفير الأقراض لقطاع الإسكان ".

واضاف :" بلغت المبالغ الذي تم اقراضها حتى الآن حوالي 13 تريليون دينار ، ونحن الآن بصدد تقييم هذه المبادرات و الاستفادة من الدروس ووضعها في الاتجاهات الصحيحة وتركيزها في أهداف محددة ، لذلك سيكون تركيز كبير في المرحلة المقبلة على تمويل المشاريع الصغيرة والمتوسطة وكذلك ما يتعلق بمشاريع الأقراض الخاص بالطاقة المتجددة في محاولة لاسهام البنك المركزي في تحديات المناخ و الطاقة النظيفة ".

واكد العلاق ، ان " تحفيز القطاع المصرفي نحو تمكينه من سياسات الأقراض يجب أن لا يتوقف على البنك المركزي ، لأن هذا الدور للبنك المركزي هو دور استثنائي تمليه بعض الظروف ، لكن الدور الأول والأساس هو أن يكون القطاع المصرفي قادرا بنفسه على ان يتولى ويوفر إمكانيات الاقراض ، من خلال جلب الودائع ومن خلال قدرته المالية الذاتية".

وتابع القول ، " سنعمل قريبا على وضع ستراتيجية وطنية للإقراض،حيث قدمت الورقة في شهر تشرين الثاني الماضي عندما كنت خارج البنك المركزي ، لكن أدراكا لاهمية الاقراض المصرفي قدمت ورقة في مؤتمر في الجامعة المستنصرية عن بناء قواعد لسياسات الاقراض او الاستراتيجية الوطنية للاقراض وهذه المسائل المهمة جدا "، مبينا ان " موضوع الأقراض لا يتعلق فقط بالقدرات المالية للمصارف ، وإنما يتعلق في بيئة العمل والظروف التنظيمية والقانونية وبكثير من العوامل التي تقع خارج الجهاز المصرفي ، لذلك ستكون الستراتيجية مشتركة تعرض على الحكومة و الجهات الأخرى لتكون مسألة مشاركتها في دعم هذه الخطة لتوفير القرارات والإجراءات اللازمة لانجاحها".

واوضح ، أن " قدرة المصارف على الاقراض تعتمد على قدراتها في جلب الودائع ، وهذا هو دور القطاع المصرفي في الموازنة بين الودائع والأقراض"، مبينا ان " القطاع المصرفي وصل الى السقف الاعلى للاقراض ، لأن النسبة المحددة حسب تعليمات البنك المركزي هي 70% من الودائع ، وتقريبا القطاع المصرفي وصل إلى هذه النسبة ، مما يتطلب أن تكون هناك جهود كبيرة لجذب الودائع للقطاع المصرفي ".

وتابع ، ان " لدينا اكثر من 70 تريليون دينار خارج الجهاز المصرفي للتداول ، وهذا مبلغ كبير جدا ويمثل نسبة عالية من الناتج المحلي الإجمالي ، لذلك لابد من التركيز في المرحلة المقبلة على ايجاد الوسائل اللازمة لتنشيط حركة الايداع من خلال عدة اجراءات في هذا الصدد ، بعد أن أكملنا وضع خطة شاملة وستراتيجية واسعة للدفع الإلكتروني لتوسيع الربط بين هذه الأموال التي تقع خارج الجهاز المصرفي و إستخداماتها التي يمكن أن تكون كبيرة وواسعة في حالة جذب هذه الأموال إلى القطاع المصرفي"،داعيا القطاع المصرفي لأن يكون شريكا أساسيا مع البنك المركزي في ما سيقوم به من توفير وسائل الدفع الإلكتروني على مستوى وطني واسع ، كما حث القطاع المصرفي للمضي بإعادة النظر في الخدمات المصرفية كماً ونوعا لأن الخدمات المصرفية قطعت شوطا كبيرا رغم العمر القصير لبعض المصارف ، لكن بعضها وصل إلى مراحل متقدمة والبعض الاخر لا يزال بحاجة الى الارتقاء بمستوى الخدمات المصرفية".

واضاف ، ان " القطاع المصرفي بحاجة إلى المزيد من الانتشار الجغرافي "، مشيدا ببعض المصارف التي امتدت إلى شبكات واسعة داخل العراق "، داعيا المصارف الأخرى إلى تعزيز هذا الانتشار في مناطق البلد ، منوها الى ضرورة تنويع المحفظة الائتمانية او القروض لغرض تقليل المخاطر في ما يتعلق بالاقراض والتوازن في النمو القطاعي ./انتهى5





ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام

الخميس 30 , نيسان 2026

مكتب حسين الشهرستاني يؤكد عدم صحة الأخبار المتداولة حول وفاته

بغداد/نينا/ أكد مصدر في مكتب الدكتور حسين الشهرستاني عدم صحة الأخبار المتداولة حول وفاته، مشيرًا إلى أنه يتمتع بصحة جيدة ولا أساس لتلك الشائعات./انتهى4

كركوك : الكشف عن تفاصيل الحادث المروع وتشديد الاجراءات والرقابة على الطرق

بغداد / نينا / ‏كشفت محافظة كركوك ، اليوم الاثنين ، عن جانب من تفاصيل حادث السير المروع الذي راح ضحيته عشرات القتلى والجرحى في مدخل مدينة كركوك ، بعد ان فقد سائق مركبة حمل محملة بالاسمنت السيطرة على المكابح . ونقلت عن مرافق سائق الشاحنة القول: " لقد ‏فقدنا السيطرة على المكابح بعد تجاوزنا بوابة

الإطار التنسيقي بين كسر التعادل وتأجيل الحسم.. والمرشح الغائب يصطدم بالمهلة الدستورية

بغداد / نينا / تـقـريـر .. يـوسـف سـلمـان : من جديد تترقب الأوساط السياسية والنيابية اجتماع قوى الإطار التنسيقي، المزمع عقده مساء يوم غد الجمعة ، للاعلان رسميا عن مرشحه لمنصب رئاسة الوزراء ، على أعتاب انتهاء مدة الاستحقاق الدستوري بحلول الاحد المقبل . وتواجه حسم مخرجات الاجتماع المثير للجدل