عن قانون الانتخابات قالت صحيفة / الصباح / التي تصدر عن شبكة الاعلام العراقي :" غيّر مجلس النواب نظام الانتخابات للمرَّة الخامسة ويريد ان يعدّل على القانون نفسه للمرة الثالثة على التوالي، في خطوة قد تعني انها امتعاض من وصول مستقلين واحزاب ناشئة الى البرلمان، خصوصاً مع رفع "القاسم الانتخابي".
واضافت الصحيفة :" ان منظمات وقوى سياسية قد اشارت الى فرض الكتل المهيمنة الامر الواقع على الاحزاب الناشئة والمستقلين وصولاً الى الصدريين الذين غادروا البرلمان، بالاضافة الى منظمات المجتمع المدني والرأي العام، بصياغة جديدة لقانون الانتخابات التشريعية وانتخابات مجالس المحافظات."
وقالت عضو اللجنة القانونية النائب ايمان عبد الرزاق لـ /الصباح/ :" ان تغيير قانون الانتخابات يخضع للاتفاقات السياسية ، وهو امر لا يخفى على احد، واي قانون يعدل او يشرع يخضع لهذه الآلية السياسية".
واضافت :" ان تغيير هذا القانون كان ضمن البرنامج الحكومي لرئيس الوزراء محمد السوداني".
فيما اشار المحلل السياسي جاسم الغرابي ، في تصريح للصحيفة ، الى قرب عقد مباحثات قوية حول تغيير قانون الانتخابات وسيكون طرفها الرئيس التيار الصدري، الرقم الصعب في العملية السياسية ، وسيكون له قرار مهم"، مرجحاً اصراراً صدرياً على الابقاء على الدوائر المتعددة على خلاف الكتل السياسية الاخرى التي تريد ان تكون المحافظات دائرة انتخابية واحدة".
واضاف الغرابي:"قد تكون هناك حلول بان تنقسم المحافظات الى قسمين، مع امكانية تقسيم كل محافظة على دائرتين في حال وافق التيار الصدري على المباحثات، وحتى ذلك لن يغير شيئاً في العملية الانتخابية مستقبلاً لان الدستور قيد العملية السياسية".
وتابع المحلل السياسي :" ان المادة 67 من الدستور من ضمن المواد المقيدة والواضحة، وهي ان يصوت ثلثا عدد اعضاء البرلمان على رئيس الجمهورية، والنصف زائداً واحداً لرئيس الوزراء، وبهذا فنحن لن نبتعد عن سياق نفس المحاصصة والتوافقية ولن يتغير شيء في العملية السياسية".
في الشأن الاقتصادي تابعت صحيفة / الزمان / المساعي لاستثمار الغاز المصاحب وزيادة انتاج الطاقة الكهربائية .
ونقلت عن مستشار رئيس الوزراء لشؤون الطاقة عماد العلاق قوله :" ان اجتماعاتنا في واشنطن تركزت على تمكين العراق من استثمار الغاز المصاحب وانتاج الطاقة الكهربائية، وكذلك الاسراع بالربط الكهربائي الاقليمي بالمملكة الاردنية الهاشمية والسعودية ودول الخليج العربي".
واضاف :" ان الولايات المتحدة جادة في بناء علاقات ستراتيجية طويلة الامد لتمكين العراق من استغلال ثرواته الطبيعية التي تحرق سنويا باكثر من 18 مليار متر مكعب من الغاز المصاحب التي قيمتها بحدود 6.5 مليار دولار ، فضلا عن التلوث البيئي وانتشار الامراض والاحتباس الحراري".
وتابع :": ان واشنطن جادة في موضوع تمكين العراق من وضع حلول ستراتيجية فعالة متوسطة وطويلة الامد لاستثمار هذه الثروات ودعم الشبكة الكهربائية ".
واشارت / الزمان / الى مباشرة شركة الاستكشافات النفطية التابعة لوزارة النفط ،باعمالها في مشروع ملح الثرثار ثنائي الابعاد، لانتاج الغاز الوطني وزيادة الاحتياطي وتعظيم الخزين الهيدروكاربوني للبلاد.
ونقلت عن مستشار محافظ الانبار لشؤون الطاقة عزيز الطرموز :" ان ملاكات الاستكشافات النفطية المتمثلة بهيئة العمل الحقلي في الفرقة الزلزالية الاولى، باشرت اعمالها الاستكشافية بمشروع ملح الثرثار ثنائي الابعاد، الذي يقع داخل الحدود الادارية للمحافظة".
واكد :" ان هذه الخطوة جاءت تنفيذا لتوجيهات مجلس الوزراء، والخطط الستراتيجية الموضوعة من قبل وزارة النفط، لتطوير الرقع الاستكشافية وتكثيف عمليات البحث والتنقيب عن الثروة الهايدروكاربونية في الصحراء الغربية".
وبين :" ان المشروع تبلغ مساحته 1666 كيلومترا مربعا ، وانجزت الشركة المنفذة اعمال المسح الزلزالي لبرنامج الجزء الشرقي منه، حيث شمل البرنامج اجراء الاختبارات الحقلية وتحديد الضوابط الملائمة لمنطقة العمل، وكذلك تثبيت نقاط التسلم من قبل وحدة المساحة ونشر خطوط العمل من قبل وحدة التسجيل"./ انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام