صحيفة الزوراء التي تصدر عن نقابة الصحفيين نقلت عن عضو لجنة العلاقات الخارجية النيابية، مثنى امين، قوله ان الحضور الحكومي الجيد والمتوازن على الساحة الاقليمية ومنها زيارة رئيس الوزراء الى الامارات مهمة جدا بالنسبة للعراق.
واضاف: نأمل ان تنعكس كل هذه الزيارات على وضع العراق ومن خلال انفتاحه على العالم وجذب المزيد من الاستثمارات الخارجية وتحسين الوضع الاقتصادي والعملة الوطنية، وكل هذه الامور ضرورية بالنسبة للعراقيين .
من جهته، قال عضو ائتلاف دولة القانون، وائل الركابي، ”: لو لم يكن هنالك اطمئنان من قبل رئيس الوزراء محمد شياع السوداني لتفاعل وتعاطي تلك الدول مع رغبة العراق في حالة الاستقرار التي يعيشها لتنفيذ البرامج الحكومي وتحسين الوضع الاقتصادي لما كان قد شرع السوداني الى زيارة هذه الدول وطرح موضوع تسليم الفاسدين.
وأضاف: ان المليارات التي هربت من العراق الى بعض الدول خاصة دول الجوار إذا لم يسترجعها العراق فلا قيمة للمشروع الاقتصادي الحقيقي لإنجاح البرنامج الحكومي ولا وجود للثقة المطمئنة ما بين العرق وتلك الدول ما لم يكن هنالك تفاهم حقيقي على ان هذه الثروة الوطنية موضوعة سيادية لابد ان تحترمها الدول.
واشار الى: ان عملية الشراكة الاقتصادية مع دول المنطقة تحتاج الى الوقت. مبينا: ان المواطن العراق يريد ان يرى شركات تستثمر في العراق، وطيلة السنوات التي مضت فيها شيء من التقصير والاهمال وسوء الادارة وقضايا الارهاب وداعش وغيرها.
ولفت الى: ان هذه الامور تحتاج الى عوامل زمنية من جهة ومواقف سياسية مع تلك الدول تكون المشتركات نتيجة المصالح المشتركة للبلدين، وفيها واقع حال، وان تتجسد على الارض اشياء ملموسة. مؤكدا: ان الجانب الامني من المسائل المهمة التي تسترعي وتستقبل الشركات التي تحاول ان تستثمر في العراق.
وفي وقت سابق، اكد القيادي في الاطار التنسيقي، جمال حسن، ستة أهداف من زيارة رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني للامارات.
وقال حسن في تصريح صحفي: ان “من ضمن محاور برنامج حكومة السوداني هي تعزيز العلاقات مع المحيط الاقليمي والعربي بشكل مباشر بما ينصب ايجابا على مصالح البلاد من خلال مبدأ خلق شراكات اقتصادية في مجالات متعددة”.
واضاف ان “زيادة السوداني الى الامارات ولقاء قياداتها تحمل في مضامينها تحقيق ستة اهداف مباشرة ابرزها جذب الاستثمارات في حقول النفط والغاز والاسكان وبناء شراكة تنعكس بشكل ايجابي على الاوضاع الاقتصادية خاصة مع توفر مئات فرص الاستثمارات في اكثر من 10 قطعات حيوية ابرزها الطاقة بالاضافة الى الزراعة وبناء المجمعات الصناعية ومحطات الكهرباء”.
واشار الى ان “السوداني سيزور دول اخرى في المحيط الاقليم والعربي والاوروبي من اجل تحشيد جهود التعاون الاقتصادي والاستثمار”.
وكان رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني بدأ صباح الخميس الماضي، زيارة الى الامارات لعقد سلسلة اجتماعات مع قياداتها حول مواضيع مشتركة ابرزها في الملف الاقتصادي.
صحيفة الزمان تابعت اجراءات الاجهزة الامنية في ملاحقة مهربي العملة وقالت ان جهاز الامن الوطني اطاح ،بأحد أكبر مهربي العملة إلى خارج البلاد بعد جهود نوعية لملاحقة مضاربين بسعر صرف الدولار.
وقال بيان امس انه (إستمراراً لجهود ملاحقة شبكات تهريب العملة والمضاربين بالأسعار، ألقت قوة من الجهاز القبض على ر. ح. ن. والمتهم بعمليات تهريب العملة إلى خارج العراق)،
واضاف ان (العملية تمت وفقاً لمذكرات قبض قضائية، ولا تزال الإجراءات التحقيقية جارية معه وفق القانون)،
واكد البيان ان (مفارز الجهاز مستمرة بمتابعة وملاحقة كل من تسول له نفسه إحداث الضرر بالإقتصاد الوطني).
واطلق الجهاز ،سراح رجل اعمال ومدير مصرف عبر العراق بعد استقدامه للاجابة عن بعض الملفات.
وذكر مصدر ان (الجهاز اطلق سراح حسن ناصر اللامي بعد استقدامه للاستفسار عن بعض الملفات). فيما احبطت هيئة المنافذ الحدودية، محاولة تهريب مبلغ مالي تجاوز 30 الف دولار عبر منفذي مطار بغداد والبصرة الدوليين.
وذكر بيان امس انه (تنفيذاً لتوجيهات رئيس مجلس الوزراء بالسيطرة على تداول العملة الاجنبية ومكافحة تهريبها ،نفذت ملاكاتنا في مطاري بغداد والبصرة الدولين واجبين نوعيين اسفر الواجب الاول عن ضبط احد موظفي شركة الخطوط الجوية بالجرم المشهود وهو يقوم بتسلم مبلغ قدره 7 الاف دولار سبعة الاف من احد المسافرين خلافاً لتعليمات البنك المركزي في مطار بغداد، أما عملية الضبط الثانية فكانت لمسافر اجنبي الجنسية في منفذ مطار البصرة الدولي يروم بالمغادرة وبحوزته مبلغ قدره اكثر من 23 الف دولار مخبأة بطريقة احترافية)،
وحددت إدارة مطار بغداد الدولي، متطلبات حصول المسافرين على الدولار من ثلاثة مصارف.
وقال اعلام المطار في بيان ان (الإدارة توضح للمسافرين أهم متطلبات الحصول على الدولار من منافذ مصارف الرافدين والرشيد والعراقـي للتجارة في المطار على ضوء تعليمات الصادرة من قبل البنك المركزي)،
واضاف ان (المطلوب من المسافرين جواز سفر أصلي واستنساخ نافذ، وتذكرة سفر تكت وتذكرة صعود الطائرة )،
وأشار الى (أن يكون تاريخ السفر بنفس يوم تقديم طلب الحصول على المبلغ بالدولار من منافذ المصارف في المطار).
وفي اربيل ، أعلن مدير المطار احمد هوشيار،مباشرة المصارف ببيع الدولار للمسافرين بسعر 1320 ديناراً للدولارالواحد ، ولن يسمح لأي مسافر بحمل أكثر من 10 الاف دولار معه إلى الخارج.
وقال هوشيار في تصريح امس ان (البنك منح رخصة لبنك المطار ببيع الدولار للمسافرين بسعر 1320 ديناراً)، وأضاف أن (تفاصيل البيع سيعلن عنها خلال الساعات المقبلة)،
ولفت الى (عدم السماح لأي مسافر بحمل أكثر من 10 الاف دولار معه إلى الخارج). وتشهد أسعار صرف الدولار، ، استقراراً في البورصة المحلية./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام