كأس العالم بلا ايطاليا للمرة الثالثة تواليا رئيس مجلس النواب يبحث مع السفير الاسترالي العلاقات الثنائية واوضاع المنطقة بحضور الرئاسات .. اجتماع مرتقب غدا لائتلاف ادارة الدولة رئيس الجمهورية يبحث مع وزير الثقافة سبل تعزيز العمل الثقافي ودعم المؤسسات المعنية بالحفاظ على التراث الوطني الداخلية : اختطاف صحفية اجنبية والقبض على احد المتهمين بمناسبة عيد "اكيتو".. رئيس الجمهورية يؤكد اهمية ترسيخ قيم التعايش السلمي بين العراقيين جميعا خلال لقائه محافظ بابل ..السوداني يؤكد الحرص على تمكين الحكومات المحلية ومجالس المحافظات من تأدية مهامها رئيس مجلس النواب و السفير التركي يؤكدان أهمية دعم الحوار والسبل الدبلوماسية لتسوية الأزمات السوداني يترأس اجتماعاً خاصاً بالمنافذ الحدودية مجلس الوزراء يوافق على كل المتطلبات الضرورية لاستكمال مهام تشكيلات الدفاع الجوي التربية تعلن شمول المدارس بقرار مجلس الوزراء الخاص ببدء الدوام صباح غد الاربعاء منتخبنا الوطني يختتم تحضيراته لجولة الحسم المونديالي أمام بوليفيا امرأة عشرينية تضع اربعة توائم في البصرة الحشد الشعبي: استشهاد مقاتلين اثنين وإصابة أربعة بتعرّض اللواء 17 في الأنبار إلى اعتداء غادر مجلس الوزراء يقرر بدء الدوام الرسمي لموظفي الدولة يوم غد الأربعاء في الساعة 9 بدلاً من الساعة 8 لتتسنى متابعة مباراة منتخبنا الوطني أمام منتخب بوليفيا سلطة الطيران المدني تعلن تمديد إغلاق الأجواء العراقية لمدة (72) ساعة اللامي: نقابة الصحفيين العراقيين تبدأ السبت المقبل بتجديد هويات الصحفيين ورفع ترقين القيود نقابة الصحفيين العراقيين تحدد السبت المقبل 4/4/2026 موعدا لتجديد هويات الصحفيين ورفع ترقين القيود العراق يدين مصادقة ما يسمّى (بالكنيست الإسرائيلي) على قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين مجلس الوزراء يعقد جلسته الاعتيادية برئاسة السوداني
| اخر الأخبار
صحف اليوم تهتم بزيارة وزير الخارجية المرتقبة الى وشنطن واسعار صرف الدولار

صحف اليوم تهتم بزيارة وزير الخارجية المرتقبة الى وشنطن واسعار صرف الدولار


بغداد/ نينا/ اهتمت الصحف اليوم الاحد الخامس من شباط بزيارة وزير الخارجية المرتقبة الى وشنطن واسعار صرف الدولار.


صحيفة الزوراء التي تصدر عن نقابة الصحفيين نقلت عن المتحدث باسم الوزارة، احمد الصحاف،قوله إن وفدا رفيعا سيرأسه نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية فؤاد حسين ومعه عدد من المسؤولين في القطاعات المالية والمصرفية سيزورون الولايات المتحدة الاميركية خلال الأيام القليلة القادمة، وسيلتقون شخصيات رفيعة المستوى بالإدارة الأميركية. مبينا: ان الوفد ستجري مباحثات معمقة وموسعة على اساس مبدأ الشراكة بين بغداد وواشنطن، والحوارات ستشمل مناقشة الآليات الممكنة بين بغداد وواشنطن للتعاون في القطاعات المالية والمصرفية.

وأضاف: ان الحكومة العراقية تهدف في هذه الأثناء إلى الحد من الانعكاسات غير المسيطر عليها في التداول العام لسعر صرف الدولار على الحياة اليومية للمواطنين، والتي تتصل بإمكانات العيش اليومية لهم. لافتا الى: ان الحكومة وإذ اعلنت من خلال رئيس الوزراء انها مستمرة بدعم سعر الصرف على اساس المبدأ الثابت من خلال إجراءات البنك المركزي العراقي ومستمرة بالبيع ودعم الاستيرادات الخارجية على أساس التحويل المالي النظيف والنزيه والذي يستند إلى معايير تجارية صحيحة، لكن في الوقت نفسه هناك إجراءات حكومية للحد من تهريب العملة العراقية، أو استغلال المال العراقي لصالح أطراف اخرى .

وتابع: ان الحكومة اتخذت اجراءات داخلية متعددة الجوانب، وسيشرع وزير الخارجية للتحاور مع الجانب الاميركي لإيجاد رؤى تشاركية في هذا المسار. مبينا: انه بعد تاريخ السابع من الشهر الحالي سيتوجه الوفد العراقي وسيلتقي وزير الخارجية في واشنطن نظيره الأميركي أنتوني بلينكن

واكد: إن الجانبين سيبحثان مجموعة من القضايا التي تتصل بالعلاقات الثنائية بين الجانبين، وستكون الحوارات مستندة إلى اتفاقية الإطار الاستراتيجي بين بغداد وواشنطن، هذه الاتفاقية هي التي تنظم العلاقة، وتضع اصول الاهتمامات في ملفات مشتركة على اساس وعي التحديات وكذلك الاخذ بفرص ممكنة، الاتفاقية الإطارية الاستراتيجية تشمل قطاعات متعددة (مالية – مصرفية – قضائية، وفيما يتعلق بجوانب التربية والتعليم والصحة والبيئة والمشاورات السياسية والدبلوماسية)، مضافاً إلى دعم الحكومة العراقية بمختلف المجالات والقطاعات بما يسهم بتمكين البرنامج الحكومي العراقي سيما في حكومة السوداني.

ومضى بالقول: نتطلع من خلال هذه الزيارة إلى اتفاقات واضحة من شأنها أن تأتي بنتائج ملموسة تساعد الحكومة العراقية على توفير استجابة عاجلة لتطلعات أبناء شعبنا العراقي في مواجهة تداعيات ارتفاع سعر صرف الدولار في السوق العامة والتبادلات العامة، وليس في السعر المقرر للبنك المركزي العراقي.

وأوضح: ان مستويات متعددة ستتضمنها هذه الزيارة في مقدمتها أولوية الاقتصاد والمال والتعاون المصرفي في هذا الجانب، كما سيناقش وزير الخارجية جملة من القضايا الفنية والتنسيق المشترك والدعم المتبادل وفق آليات وبرامج تعمل الحكومتان على متابعتهما بالاستناد إلى اتفاقية الاطار الاستراتيجي.



صحيفة الزمان من جانبها قالت ان بورصتي الكفاح والحارثية في بغداد سجلتا ،انخفاضا غير متوقع باسعار صرف العملة ،بعد ارتفاع استمر اياما ،وسط مخاوف من ان يكون هذا التغير بصرف الدولار امام الدينار المحلي وهميا وسيعود للصعود مجددا.

واكد البنك المركزي ، ان وزارة الخزانة الامريكية ابدت استعدادا لتحقيق الاستقرار الاقتصادي في العراق بما يسهم في تحقيق استقرار سعر الصرف والآليات المرتبطة بذلك.

وقال بيان امس ان (وفد البنك برئاسة المحافظ علي العلاق التقى مساعد وزير الخزانة الامريكية براين نيلسون في اسطنبول التركية ،وجرى بحث آفاق التعاون والتنسيق بين الجانبين بما يسهم في تحقيق استقرار سعر الصرف في العراق والآليات المرتبطة بذلك)، .
وأكد نيلسون (دعم الوزارة لتحقيق الاستقرار الاقتصادي في العراق). في إشارة الى تعزيز ما تم بحثه بين رئيس الوزراء محمد شياع السوداني والرئيس جو بايدن في الاتصال الهاتفي الذي شارك فيه ملك الاردن عبد الله الثاني ، لتأكيد اهمية استقرار العراق للمنطقة. واوضح نيلسون ان (الخزانة الأمريكية تبدي استعدادا للمرونة اللازمة لتحقيق الاهداف المشتركة)،

وتابع البيان انه (جرى الاتفاق على مواصلة التنسيق والتعاون خلال الاجتماعات المزمع عقدها في العاصمة واشنطن قبل منتصف الشهر الجاري). ويعتزم وفد حكومي برئاسة وزير الخارجية فؤاد حسين ،زيارة واشنطن يوم الاربعاء المقبل للقاء المسؤولين هناك والتباحث بشأن تقلبات العملة امام الدينار المحلي.

واتخذ البنك في وقت سابق ، حزمة اجراءات تتعلق بصرف العملة. وقال في بيان تلقته (الزمان) امس ان (الحزمة الأولى من التسهيلات تتضمن تلبية الطلب على الدولار، في جانبي النقد والتحويلات الخارجية ،حيث سيتم زيادة سقف البيع النقدي لأغراض السفر إلى 7 الاف دولار شهرياً ويكون بيعها للبالغين 18 سنة فأكثر حصراً، في حين سيكون بيع الدولار لأغراض التحويلات الشخصية من خلال وكلاء شركات التحويل المالي ويسترن يونين وموني غرام بالسعر الرسمي 1470 دينار للدولار، ويتولى البنك تعزيز أرصدة هولاء الوكلاء)، مؤكدا (توسيع نطاق المعاملات المسموح بتمويلها بالعملة الأجنبية لتشمل استيراد السلع والبضائع ، وبضمنها خدمات الشحن وتمويل الجزء الاستيرادي لعقود المتعاقدين مع دوائر الدولة ، وتلبية احتياجات المؤسسات الحكومية والعامة والجهات الممولة ذاتياً ،وتعزيز أرصدة الحسابات الفرعية للمصارف وشركات الدفع الالكتروني ،وكذلك أرصدة الحسابات الفرعية للمؤسسات المالية المفتوحة لدى سيتي بنك والتحويلات عن المعاملات الأصولية لشراء العقارات في الخارج والعلاج في الخارج الذي سيكون التحويل من حساب الزبون أو أحد ذويه من الدرجة الأولى أو الثانية إلى حساب المستشفى في الخارج بعد تقديم تقرير طبي من المستشفى المعني)، مضيفا (وكذلك دفع الأجور الدراسية في الخارج ويكون التحويل من حساب الطالب أو أحد ذويه من الدرجة الاولى او الثانية إلى حساب الجامعة التي يدرس فيها او لحساب الطالب ذاته في بلد الدراسة بعد تقديم ما يُثبت تسجيله في الدراسة مصدقاً من الملحقية الثقافية في بلد الدراسة الى جانب شروط التحويلات المرتبطة بالاستثمارات الأجنبية في العراق).
وأعلنت رابطة المصارف، جاهزيتها لتنفيذ تعليمات البنك المركزي بشأن أسعار الصرف بعد اصدار حزمة اجراءات جديدة.
من جانبه ، رأى الخبير الاقتصادي نبيل المرسومي، عدم وجود حدود لتدهور الدينار ما لم يكن هناك إجراء فاعل.
وقال في تصريح امس (نامل بأن تكف الولايات المتحدة الامريكية عن استخدام الورقة الاقتصادية او الخضراء بالضغط على الحكومة، فلا توجد حدود لتدهور الدينار ما لم يكون هناك اجراء فاعل)،

واشار الى ان (جميع الارقام من الممكن ان تتهاوى مع قادم الايام لان المشكلة الحقيقية مع الفدرالي الامريكي وصعوبة تكيف المصارف مع نظام في غاية التعقيد).

وسجلت أسعار صرف الدولار، امس السبت، انخفاضاً كبيراً في الأسواق المحلية ،حيث انخفض سعر البيع 161 الف دينار لكل 100 دولار، في ما سجلت أسعار الشراء 159 الف 500 دينار لكل 100 دولار.
وتزداد مخاوف الشارع حسب راي الصحيفة من ان يكون هذا الانخفاض وهميا ،وعودة اسعار الصرف بالارتفاع مجددا.
وعبر مواطنون في احاديث امس عن (مخاوفهم من ان يكون سعر الصرف وهميا وعودته بالارتفاع مجددا كما يحدث في لبنان وسوريا).



صحيفة الصباح تناولت وساطة العراق بين ايران والسعودية وقالت ان تحركات الحكومة العراقية خلقت أجــواء إيجابية في المنطقة نحو تهدئة الأوضـاع بين طهران وواشنطن أو عبر ضفتي الخليج، من خلال لعب دور الوسيط، إذ استضافت بغداد عدة لقاءات بين مسؤولين سعوديين وإيرانيين، كما كانت العاصمة العراقية ناقلا موثوقا للرسائل بين الأخيرين ونظرائهم الأميركان.
وتـحـدث "معهد واشنطن لـلـدراسـات"، عن خطوات حذرة يمارسها رئيس الـوزراء محمد شياع السوداني، الذي يحاول الاحتفاظ بما وصف بـ"شعرة معاوية" بين الطرفين (الأميركي والإيــرانــي)، في ظل ضغوطات دبلوماسية واقتصادية داخلية وخارجية.

ودعا عضو مجلس النواب، علي المشكور، إلى الانفتاح على الجميع بصورة "متوازنة"، معتبراً حياد الحكومة العراقية "أمراً إيجابياً".

وقال المشكور، وهو نائب عن محافظة البصرة": إنه "إذا كانت نية السوداني الانفتاح على جميع الدول فهذا أمر جيد وسيلعب دوراً كبيراً، وهو أمر يحسب له ولحكومته"، وأضاف أن "حياد الحكومة (العراقية) في الملفات الإقليمية أمـر إيجابي"، مشيراً إلـى "وجـود محورين مؤثرين في الساحة العراقية".

وتابع القول: إن "في العراق محورين مهمين هما الإيراني والأميركي"، وأكـد أن "التقارب بين المحورين مهم جداً لدفع عجلة الحياة العراقية التي بـدأت تسير ببطء"، واصفاً هـذا الأمر بـ"الإيجابي". /انتهى



















ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام

الأربعاء 01 , نيسان 2026

العراق يرفض بشكل قاطع اي اعتداء او استهداف يطال دول الخليج العربي والأردن

بغداد / نينا / اكدت وزارة الخارجية رفض الحكومة العراقية القاطع ، اي اعتداء او استهداف يطال دول الخليج العربي والاردن/ نبيّنة :" ان امن الدول العربية يُعدّ جزءاً لا يتجزأ من الامن القومي العراقي". وقالت الخارجية في بيان :" ان العراق يجدد التزامه بسياسته الخارجية القائمة على التوازن وبناء علاقات ت

وزير الداخلية ينعى العقيد جودت كاظم صلال الموزاني الذي استشهد في قاطع عمليات محافظة الأنبار

بغداد/نينا/نعى وزير الداخلية عبد الامير الشمري العقيد جودت كاظم صلال الموزاني الذي استشهد في قاطع عمليات محافظة الأنبار . وقال الوزير في بيان:"​بعظيم الفخر والاعتزاز، وبقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، ننعى بطلاً من أبطال العراق الغيارى، الذي خطّ بدمائه الزكية ملحمة جديدة في سجل التضحية والفداء، الش

الاطار التنسيقي يدعو القوى  السياسية الى حسم ملف رئاسة الجمهورية في الموعد المحدد

بغداد / نينا / دعا الاطار التنسيقي القوى  السياسية الى حسم ملف رئاسة الجمهورية واستثمار  الموعد النهائي لعقد الجلسة لوضع حد لحالة التعطيل . وجدد الاطار التنسيقي، خلال اجتماعه الاعتيادي(٢٦٨)، امس الأحد في مكتب محسن المندلاوي ،رفضه الانتهاكات التي تتعرض لها السيادة العراقية، لا سيما ما يتعلق باستخ