صحيفة الزوراء التي تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين نقلت عن اللجنة القانونية النيابية إنجاز 95 بالمئة من موازنة 2023 ،
وقال عضو اللجنة القانونية النيابية، النائب عارف الحمامي، ف”: ان الحكومة اجرت بعض التعديلات على مشروع قانون الموازنة نتيجة اضطراب السوق وسعر صرف الدولار، ولكي تعيد الحكومة حساباتها بالموازنة انسجاما للواقع والظرف الحاكم الذي فرض نفسه على السوق. مؤكدا انجاز اكثر من 95 بالمئة من الموازنة وستصل الى البرلمان قبل نهاية الشهر الحالي .
واضاف: ان مجلس النواب واللجان المعنية ستتعامل مع المسودة المرسلة من الحكومة مع اجراء تعديلات بسيطة لان البلد الآن متوقف على الموازنة، كالحركة الاقتصادية والتعيينات وغيرها متوقفة على الموازنة. مبينا: ان التعديلات ستكون طفيفة وليست جوهرية من قبل البرلمان.
واشار الى: ان وقت اقرار الموازنة عند وصولها الى البرلمان لا يتجاوز الشهر. مشددا على ان البرنامج الحكومي يجب ان تكون له بصمته في الموازنة لدعم القطاعات الحيوية كالخاص والصناعي والزراعي والصحة وغيرها.
واكد: ان الملفات المهمة التي تمس حياة المواطنين كالصناعة والصحة والكهرباء ودعم القطاع الخاص لفك الاختناق الحاصل على الحكومة بخصوص التعيينات وغيرها يجب ان تكون حاضرة في الموازنة.
من جهتها، قالت عضو اللجنة المالية النيابية، محاسن حمدون، ”: ان صلاحية البرلمان بشأن الموازنة تتمثل بإضافة مواد قانونية ليس فيها جنبة مالية وتخفيض بالمبالغ والمناقلة مابين الوزارات والهيئات والشركات. مؤكدة: ان الموازنة ستشرع سريعا عند وصولها الى مجلس النواب.
من جانبه، قال عضو اللجنة المالية، النائب معين الكاظمي، ان الموازنة كانت جاهزة من قبل وزارتي المالية والتخطيط قبل اكثر من اسبوعين ولكن عند مراجعتها في مجلس الوزراء ظهر هناك تضخم لبعض الابواب وأعيدت الى وزارتي المالية والتخطيط لإجراء بعض المعالجات .
وأضاف: انه من المفترض ان تصل الموازنة الى البرلمان خلال الاسبوع الحالي.
وفي وقت سابق، اكد رئيس مجلس الوزراء، محمد شياع السوداني، أهمية الإسراع بإقرار الموازنة من قبل مجلس النواب.
وذكر المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء في بيان ان “السوداني ترأس اجتماعاً خُصص لمناقشة التفاصيل النهائية لمشروع قانون الموازنة العامة الاتحادية 2023”.
وأوضح رئيس الوزراء ان “مشروع قانون الموازنة استغرق وقتاً من المناقشات، من أجل الوصول إلى موازنة منسجمة مع أولويات المنهاج الوزاري، وملبيةٍ لأهداف البرنامج الحكومي في محاربة الفقر وتوفير الخدمات الأساسية للمواطنين، والإصلاح الاقتصادي، ومكافحة الفساد”.
وأشار الى “أهمية الإسراع بإقرار قانون الموازنة من قبل مجلس النواب، لارتباطها بشكل مباشر في العديد من المسائل والملفات الاقتصادية والاجتماعية، وتساعد الحكومة في تنفيذ برامجها واستراتيجيتها بالمجالات والقطاعات الحيوية، التي من شأنها أن تقدم أفضل الخدمات للمواطنين”.
صحيفة الزمان تابعت زيارة رئيس اقليم كردستان نيجيرفان بارزاني لبغداد وقالت ان رئيسي الوزراء محمد شياع السوداني واقليم كردستان نيجيرفان البارزاني بحثا ، العلاقات بين بغداد وأربيل.
وقال بيان ان (السوداني استقبل في بغداد البارزاني والوفد المرافق له نوجرى خلال اللقاء بحث العلاقات بين المركز والاقليم ، بالإضافة إلى الأوضاع في المنطقة).
من جانبه طالب البارزاني، القوى السياسية بالابتعاد عن المنافسة والعمل بروح الشراكة.
وقال خلال حفل تأبين يوم الشهيد العراق، الذي أقامه تيار الحكمة الوطني، بمناسبة استشهاد آية الله العظمى محمد باقر الحكيم (أحييّ باسم شعب كردستان، الروح الطاهرة لشهيد المحراب، وكلّ شهداء حرية العراق)،.
وشار الى أنه (مع إحياء ذكرى شهيد المحراب، نستعيد جميع ذكريات النضال المشترك ضدّ الظلم والدكتاتورية)، مؤكدا ان (هذا الدستور هو عقدٌ سياسي واجتماعي بين جميع مكوّنات العراق لا يجوز إهماله مثلما يحصل الآن، بل يجب تطبيقه بالكامل)، مشدداً على أنه (يجب ضمان حقوق جميع المكوّنات وفق الدستور وأن يكون نظام إدارة العراق بشكل عملي وحقيقي نظاماً فيدرالياً)،.
ومضى الى القول انه (من منظور تطبيق الدستور، نحن ندعم السوداني، الذي يسعى إلى إعادة السلطة المدنية والمحلية إلى جميع المحافظات، ويحاول تمهيد الأرضية للحوار والاتفاق بشأن المشاكل العالقة بين المركز والاقليم ، ويحاول تأمين الخدمات ومن بينها الضمان الصحي للمواطنين، ويحاول إعادة التوازن لمشاركة جميع مكوّنات العراق في جميع مؤسسات الدولة بما فيها الجيش)، مضيفا (بتكاتفنا، نستطيع أن نكون أقوياء وأن نعزّز موقع العراق)، .
واستطرد بالقول (نحتاج الى أن نساند بعضنا في الأوقات الصعبة، وكلّ نجاحاتنا هي نتاج عملنا المشترك، ولدينا فرصة والوقت مناسبٌ جدّاً لكي يقرّر كلٌّ منّا العمل باتجاه التعايش وحلّ جميع المشاكل، فلا يجب أن ننظر إلى بعضنا كمنافسين، بل العمل معاً بروح الشراكة).
من جانبه ، قال السوداني (نستذكرُ الشهادة، لكنْ بطعم النصر الذي تحققَ على الإرهاب، ونستذكر الدماء الزّكية، لكنْ بطعم الأمن والاستقرار الذي أغدقتهُ تلك التضحيات). فيما أكد رئيس الجمهورية عبد اللطيف جمال رشيد، أن الشهداء حاضرون في ما بيننا وفي ذاكرة الشعب ووجدانه.
وقال رشيد خلال الحفل التأبيني انه (في كل عام نستعيد بألم ذكرى استشهاد الحكيم ، وذلك في ظرف كان العراق فيه بحاجة ماسة إلى الخصال الكريمة التي كان يتمتع بها الشهيد)،
واضاف (لقد استشهد الحكيم واختتم بهذه الشهادة رحلةً طويلة من النضال والجهاد من أجل العراق ومن أجل الشعب ، فكان دوره في حركةِ المعارضة الوطنية والدينية للحكم الدكتاتوري ،مشهوداً في العملِ المستمر من أجل وحدة العمل الوطني المعارض).
ورأى رئيس مجلس القضاء الاعلى فائق زيدان، أن أي مناسبة تقترن بأسم الشهداء لها وقع خاص عند أبناء العراق.واشار زيدان خلال الحفل الى إن (دماء الشهداء ستبقى تروي شجرة العراق الذي سيبقى شامخاً).
بدوره ، جدد رئيس تيار الحكمة عمار الحكيم، تاكيده أنه لا يمكن لأي حكومة تنفيذية أن تعمل من دون إسناد سياسي وبرلماني فاعل.
وقال خلال الحفل التأبيني إنه (لا يمكن لأي حكومة تنفيذية أن تعمل من دون اسناد سياسي وبرلماني فاعل ومؤثر، ولا يمكن أيضا لأي سلطة تشريعية أن تراقب وتصحح من دون تفاعل وتعاون حكومي متزن)، وأضاف (جميعنا في مركب واحد، وستُقيّمنا أقلام التاريخ ودفاتر الوطن، وإذا لم نتوحد في مواجهة التحديات، فلن يصمد نظامنا السياسي طويلاً، وسيتعرض الى هزات أعنف مما تعرض له طيلة العشرين عاما).
صحيفة الصباح تناولت اجراءات الحكومة ضد المتلاعبين باسعار الدولار وقالت ان مفارز وزارة الداخلية
شنت حملة استهدفت المتلاعبين بأسعار صرف الدولار، إثر ورود معلومات تفيد بأن هناك عصابات متخصصة باحتكار العملة.
وذكر بيان توضيحي صادر عن الداخلية، أنها تسعى إلى تحقيق الأمن الاقتصادي ومتابعة المخالفين للقوانين والضوابط في عملية سعر صرف الدولار بشكل يومي ووضع الخطط الملائمة لمتابعة المتلاعبين بالأسعار ومحاسبتهم وفق القانون.
وأوضح البيان أن الأجهزة الأمنية المختصة نفذت عملية أمنية في العاصمة بغداد والمحافظات للقبض على المتلاعبين بأسعار صرف الدولار خارج الضوابط والتعليمات وكذلك أصحاب محال الصيرفة غير المرخصة، مبيناً أن هذه العملية لم تستهدف أصحاب الشركات الذين يتعاملون بصورة قانونية بعيدة عن المضاربة التي تستهدف قوت المواطنين وكذلك تهريب الدولار وإرباك السوق.
وكانت وسائل الإعلام قد تناولت أنباء عن قيام جهاز مكافحة الإرهاب برفقة قوة أمنية، بتنفيذ حملة اعتقالات في بورصة الشورجة، بعد ورود معلومات عن وجود عصابات متخصصة باحتكار الدولار./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام