عن الاستعدادات لخليجي 25 ، قالت صحيفة / الزوراء / التي تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين :" بالتزامن مع انطلاق بطولة “كأس الخليج العربي”، بنسختها الخامسة والعشرين، في محافظة البصرة ، تستعدّ المؤسسات الثقافية لاستقبال الزوّار العراقييّن والعرب الذين سيحضرون البطولة".
واضافت الصحيفة :" تُشكِّل هذه الفعالية المُهمة فُرصة للتعريف بتاريخ المدينة وتراثِها وشخصيّاتها الأدبية وفنانيها. خاصةً أنَّ أصداء بطولة كأس العالم، التي انتهت مؤخَّرًا في قطر، لم تزل تتردَّد في الأجواء العربية بشكلٍ عام، وهو ما ولَّد حافزًا كبيرًا في أن تحذو البصرة الحذو ذاته في التنظيم المثالي ".
وتابعت :" اعتمد الترويج الاعلامي لهذه البطولة بنسبةٍ كبيرةٍ على واقع البصرة الثقافي ومعالمها التراثيّة التي تشتهر بها، إلى جانب حضور الفولكلور الشعبي والعادات المجتمعيّة، إلى جانب ما تتميَّز به المدينة من اطلالة بحريّة ".
واشارت / الزوراء / الى انه :" انطلقت في الاشهر الماضية حملة لادامة واعمار 42 بيتًا تراثيًا اضافةً الى شناشيلها في المدينة القديمة من قبل “يونسكو”".
وبينت :" ان ُ المدينةُ القديمة تضم ، إلى جانب البيوت التراثيّة ، ثلاثة مراكز ثقافيّة مهمّة، هي: “اتحاد الأدباء”، و”قصر الثقافة والفنون”، و”دار الفنون التشكيليّة”، ويسعى المشروع، الذي ما زال في طور العمل، الى اكمال الجزء الأكبر منه قُبيل انطلاق البطولة، فيما دعا أهالي البصرة ومثقّفوها إلى الاطّلاع على تراث البصرة عبر زيارة المدينة القديمة التي تُمثّل صورة كاملة عن اهم ما تشتهر به البصرة من طُرز معماريّة نادرة.
وعن الوضع الاقتصادي للعراق ، قالت صحيفة / الصباح / التي تصدر عن شبكة الاعلام العراقي :" يرى خبراء بمجال الاقتصاد أنَّ وضع العراق الاقتصادي جيد ولا خوف عليه، و برغم تحذير صندوق النقد الدولي من ان عام 2023 سيكون صعباً على معظم الاقتصاد العالمي ، لكن اقتصاد البلد لا يزال جيداً برصيد يبلغ اكثر من 90 مليار دولار فضلاً عن اسعار النفط التي لا تزال مرتفعة".
وقال الخبير الاقتصادي باسم انطوان في حديث لـ / الصباح / :" هناك نوع من التشاؤم غير المبرر بشأن اقتصاد البلد، ومن غير الصحيح القول إننا مقبلون على ركود اقتصادي".
واضاف :" ان الموازنة لم تصدر حتى الآن، كما أنه في الوقت نفسه ، نتيجة ارتفاع الدولار لفترة ، اصبح هناك نوع من الانكماش الاقتصادي، لكن يمكن أن يعالج لأنَّ الأساس ، وهو رصيد البنك المركزي، يتجاوز 90 مليار دولار، كما أنَّ أسعار النفط لا تزال مرتفعة ولا يوجد انخفاض لها في الوقت الحاضر"، موضحاً أنَّ "هذه كلها عوامل في صالح اقتصاد العراق".
وبين انطوان :" ان الدولة يفترض بها عندما تصدر الموازنة أن تصرف مبالغ، ولكن العملية هنا توقفت مؤقتاً بسبب تأخر إقرار الموازنة، لكن أسعار النفط في ارتفاع ومشروع الموازنة سيقر وسوف تكون مبالغه كبيرة جداً وتسدد التزامات المقاولين".
وبالنسبة للدولار، أوضح :" ان انخفاضه لن يحدث بنفس نسبة الارتفاع الذي يحدث بشكل سريع، ولكن اذا احسنت الادارة المسؤولة عن العملية الاقتصادية وإذا أوقفنا الفساد المستشري الذي يشكل نقطة ضعف في عمل الاقتصاد العراقي فإنَّ الاقتصاد سيتحسن".
بدوره، أشار الخبير الاقتصادي مصطفى حنتوش إلى أنَّ "العراق مقبل على انفتاح اقتصادي، خاصة أنَّ في رصيده 97 مليار دولار في البنك المركزي، وأنَّ الذي تم صرفه لم يصل إلى النصف وهو احتياط طوارئ لم يستخدم، وبذلك فإنَّ رواتب سنتين مؤمنة".
ونقلت عنه الصحيفة قوله : "هناك في خزينة الدولة أكثر من 20 مليار دولار كفائض، كما أنَّ بقاء أسعار النفط فوق 70 دولاراً يعد جيداً بالنسبة لاقتصاد البلد ".
اما صحيفة / الزمان / فقد تابعت غرق الشوارع ومعاناة المواطنين المتكررة مع كل موجة امطار .
وقال الصحيفة بهذا الخصوص :" واجه البغداديون ،اقسى يوم في فصل الشتاء بعد موجة امطار متوسطة اجتاحت العاصمة وعددا من المحافظات ،تسببت بغرق الشوارع وادت الى ازدحامات غير مسبوقة،برغم تنبيه الهيئة العامة للانواء الجوية بوجود حالة جوية ممطرة تستدعي اخذ الاحتياطات وتهيئة الجهد الخدمي لسحب المياه الراكدة".
واضافت :" ترك مواطنون باصات النقل وحتى اضطر اخرون الى ركن مركباتهم الشخصية في الطرقات والتوجه سيرا على الاقدام الى منازلهم بعد شلل الحركة المرورية في اغلب الشوارع التي شهدت ازدحامات خانقة . وركدت المياه في الشوارع الرئيسة والفرعية دون اي اجراء اتخذته الجهات المعنية لتصريف مياه الامطار ".
وانتقد مواطنون في احاديث لـ / الزمان / اداء امانة بغداد وحملوها مسؤولية غرق الشوارع الذي ادى الى حدوث ازدحامات غير مسبوقة في حركة السير.
وقال سائقو مركبات، بحسب الصحيفة :" اضطررنا الى ترك المركبات والتوجه الى المنازل سيرا على الاقدام بعدما انتظرنا لساعات على امل عودة حركة السير الى طبيعتها" ، مؤكدين :" ان بغداد لم تشهد على مر السنوات الماضية هكذا ازدحامات بعد موجة امطار خفيفة".
واشاروا الى انه كان الاجدر بالحكومة اعلان يوم امس عطلة رسمية ،لمنع حدوث هذا الارباك./ انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام