فقد قالت صحيفة الزمان /طبعة العراق/ ا العراق حظي امس باجماع اقليمي ودولي على تأكيد دعم امنه واستقراره لاستعادة دوره المحوري والفاعل بالمنطقة ،وسط دعوات عربية واجنبية الى تعضيد التعاون وتفعيل المشتركات لمعالجة التحديات التي تتطلب عملا جماعيا.
واضافت الصحيفة ان المشاركين اعربوا خلال البيان الختامي لمؤتمر بغداد الثاني للشراكة والتعاون المنعقد في عمان ،عن (شكرهم للمملكة الأردنية لتضييف المؤتمر وحسن تنظيمه، كما ثمن الأردن والعراق دور فرنسا التنسيقي في إطلاق مؤتمر بغداد ومشاركتها في دورتيه)، واكد البيان (استمرار العمل للبناء على مخرجات الدورة الأولى ،في التعاون مع العراق دعما لأمنه واستقراره وسيادته ومسيرته الديمقراطية وعمليته الدستورية وجهوده لتكريس الحوار سبيلا لحل الخلافات الإقليمية)، مشددين على (اهمية آلية التعاون الثلاثي بين الأردن ومصر والعراق، والمشاريع الاقتصادية التي اتفق عليها في سياقها، بما في ذلك مشاريع الربط الكهربائي بينها).
ونقلت الصحيفة عن العاهل الاردني عبد الله الثاني خلال المؤتمر امس قوله إن (المؤتمر يؤكد اهمية دور العراق المحوري ،وأن استقراره هو ركن أساسي للمنطقة)، مجددا (دعم جهود العراق في دعم أمنه وسيادته وتعزيز التعاون الإقليمي)، ولفت الى ان (امدادات الطاقة والتعامل مع التغيير المناخي تعد من أبرز التحديات التي تواجه المنطقة والعالم)، وتابع ان (هناك حاجة ماسة للاستقرار في المنطقة والتعاون ومعالجة قضايا الفقر والبطالة).
وتابعت الصحيفة من جانبه ، قال رئيس الوزراء محمد شياع السوداني أن (فكرةَ تأسيسِ مؤتمر بغداد تنطلق من رغبة العراق في إرساء وتعزيز قواعد التعاون والشراكة مع دول الجوار والصديقة)، واضاف (نجتمعُ في عمّان والأمل يحدونا بالمضيّ نحو تعزيز مسيرة العلاقات بين دولنا في مختلفِ المجالات، وتطوير وتيرتها بالشكل الذي يُسهم في إرساء قواعد الاستقرار والتنمية في المنطقة، ويفتحُ المجال واسعاً أمام سبل الحوار والنقاش لتبادل الآراء وتعميق المفاهيم)، ولفت الى ان (الأولويةَ الآن تكمنُ في تعزيز أواصر التعاون والشراكة بين دولنا من خلال الترابط في البنى التحتية والتكامل الاقتصادي والاستثمارات المتبادلة التي تعززُ روابط الأخوّة والصداقة بين دولنا وشعوبنا ،ونسعى للعمل معاً للتحول الى دول مصنِّعة)،
وركزت الصحيفة على تاكيده (ضرورة التركيز على قطاع الخدمات وتطويره واعتباره أحد أهمِّ محركات الاقتصاد في دولنا ومنطقتنا)، مطالبا الدول الشقيقة والصديقة بـ( مساعدة العراق في استرداد أموال العراق المنهوبة والمهربة وتسليم المطلوبين الذين يتخذون من هذه الدول محلَّ إقامةٍ لهم).
واوضحت الصحيفة ان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ،جدد التزام بلاده بدعم أمن وسيادة العراق.وقال إن (الدول المشاركة في المؤتمر تسعى جميعها إلى إرساء الأمن والاستقرار في العراق وفي المنطقة). واكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ،دعم الجهود الوطنية في العراق لاستعادة مكانته ودوره الفاعل.وقال إن (الوضع الأمني في العراق يشهد تحسناً ملحوظا".ً).
الى ذلك قالت صحيفة الزوراء التابعة لنقابة الصحفيين العراقيين ان رئيس مجلس الوزراء، محمد شياع السوداني، اكد أنَّ فكرةَ تأسيسِ مؤتمر بغداد تنطلق من رغبة العراق في إرساء وتعزيز قواعد التعاون والشراكة مع دول الجوار والصديقة، وفيما دعا الدول الشقيقة الى مساعدة العراق في استرداد الاموال المسروقة، اشار العاهل الأردني عبد الله الثاني الى ان استقرار العراق ركن أساسي لاستقرار المنطقة، في حين شدد الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون التزام بلاده بعلاقات متوازنة مع العراق، بينما لفت الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الى ان قمة بغداد فرصة للتنسيق مع العراق في مواجهة التحديات.
ونقلت الصحيفة عن السوداني في كلمته خلال مؤتمر بغداد الثاني للتعاون والشراكة الذي عقد في العاصمة الأردنية عمّان قوله“نجتمعُ اليوم في عمّان والأمل يحدونا بالمضيّ نحو تعزيز مسيرة العلاقات بين دولنا في مختلفِ المجالات، وتطوير وتيرتها بالشكل الذي يُسهم في إرساء قواعد الاستقرار والتنمية في المنطقة، ويفتحُ المجال واسعاً أمام سبل الحوار والنقاش لتبادل الآراء وتعميق المفاهيم.
وركزت الصحيفة على تاكيده انّ “فكرةَ تأسيسِ مؤتمر بغداد تنطلق من رغبة العراق في إرساء وتعزيز قواعد التعاون والشراكة بينه وبين دول الجوار الجغرافي والإقليمي، إضافةً إلى الدولِ الصديقة”، لافتاً الى أن “الحكومة تتبنى نهجاً منفتحاً يهدف لبناء شراكات إقليمية ودولية مبنية على المصالح المشتركة، بما في ذلك إنشاء المشاريع الاستراتيجية التكاملية لربط العراق مع محيطه الإقليمي.
واشارت الصحيفة الى قوله: “نرى أن الأولويةَ الآن تكمنُ في تعزيز أواصر التعاون والشراكة بين دولنا من خلال الترابط في البنى التحتية والتكامل الاقتصادي والاستثمارات المتبادلة التي تعززُ روابط الأخوّة والصداقة بين دولنا وشعوبنا ونسعى للعمل معاً للتحول الى دول مصنِّعة، من خلال إنشاء مناطق صناعيةٍ مشتركة، تعززُ من قدرتنا الصناعية المشتركة، وتربط سلاسل القيمة المضافة لكلِّ منّا، ضمن سلسلة متكاملة قادرة على المنافسة في الأسواق العالمية؛ وإطلاق المشاريع العملاقة في شتى القطاعات.
وفي موضوع اخر قالت صحيفة الدستور ان وزارة الداخلية،اعلنت عن حملة مرورية كبيرة لتنظيم حركة السير في البلاد.وقال المتحدث الرسمي للوزارة اللواء خالد المحنا في بيان:"تهيب وزارة الداخلية بالمواطنين التعاون مع مديرية المرور العامة لاعادة تنظيم حركة السير والمرور في بلادنا ، فقد صار محتما اعادة النظام الى الشوارع بعد تزايد الاستخفاف بالقوانين والانظمة، الامر الذي انعكس في كثرة الحوادث المرورية وتزايد ارقام الضحايا بما فاق ضحايا الارهاب، وصار ترتيب العراق في حوادث المرور في مستويات غير مقبولة".مضيفا ان "تزايد عدد المركبات وبطء حركة السير والازدحامات الخانقة وعجز الطرق عن استيعاب الاعداد الكبيرة من المركبات وانحدار اخلاقية الالتزام بحق المرور للجميع كل ذلك يستوجب وقفة جادة منا جميعا لاستعادة الصورة التي تليق بكرامة البلاد وصورتها الحضارية بين الامم".
واكدت الصحيفة على قوله ان "مديرية المرور العامة تعتزم البدء بحملة مكثفة لضبط حركة المرور والوقوف والسرعات والمراقبة الصارمة لمتانة العربات وصلاحيتها للسير على الطرق الداخلية والخارجية، وربط حزام الامان، وستطبق العقوبات الصارمة بحق المخالفين بلا استثناء".وحث "المواطنين على انجاح الحملة الوطنية لسلامة المرور لتتحقق مصلحة المواطنين وسلامتهم ويكون القانون حاكما على الجميع"./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام