صحيفة الزوراء التي تصدر عن نقابة الصحفيين قالت ان الرئاسات الثلاث، استذكرت يوم النصر وتضحيات القوات الامنية والحشد الشعبي في مواجهة الارهاب، بمناسبة الذكرى الخامسة ليوم النصر الكبير.
وقال رئيس الجمهورية، في تغريدة له عبر صفحته بتويتر، : إن «ذكرى يوم النصر على داعش، نستذكر تضحيات شعبنا في مواجهة هجمة ظلامية في الموصل وسنجار ومدن أخرى عانت من جرائم الدواعش».
وأضاف: «نحيي وحدة شعبنا وقواتنا الأمنية البطلة بكل تشكيلاتها التي صنعت النصر ودحرت الإرهاب».
واختتم بالقول: «الرحمة والخلود لشهداء الوطن وحافظي كرامته».
في غضون ذلك، أكد رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، أن العاشر من كانون الأول سيبقى عنواناً عراقيّاً للشجاعة.
وقال السوداني في تغريدة له تابعتها «الزوراء»: «سيبقى العاشر من كانون الأول عنواناً عراقيّاً للشجاعة والتضحية بامتياز، وشكراً للمرجعية الرشيدة لفتواها التي سار على هديها الغيارى».
وأضاف: «المجد لكل من صنع هذا النصر، وبورك الدم الطاهر الذي أعاد النبض للعراق والعراقيين»، مؤكداً أن «ذكرى النصر حافز لبناء العراق وخدمة لشعبه».
من جانبه أكد رئيس مجلس النواب، محمد الحلبوسي، أن استكمال النصر على الإرهاب يتطلب عودة النازحين وإعمار المناطق المتضررة، وضمان حقوق الشهداء والجرحى وانصاف ذوي المغدورين.
وقال الحلبوسي، في تغريدة له عبر تويتر، »: «في العاشر من كانون الأول تتزامن ذكرى النصر العراقي الكبير على عصابات داعش الارهابية مع اليوم العالمي لحقوق الإنسان».
وتابع: «لتلتحم معاني الشجاعة والإنسانية، في لحظة تتطلب منا استكمال النصر الذي حققه العراقيون بتكاتفهم وفتوى المرجعية الدينية في النجف الأشرف، من خلال ترميم آثار الحرب على الإرهاب بعودة النازحين وإعمار المناطق المتضررة، وضمان حقوق الشهداء والجرحى وانصاف ذوي المغدورين المغيبين وتحقيق العدالة».
على صعيد متصل حَيا نقيب الصحفيين العراقيين رئيس اتحاد الصحفيين العرب مؤيد اللامي، أبناء العراق الغيارى الذين حققوا النصر على داعش،.
وقال اللامي في تغريدة له »: تحية لأبناء العراق الغيارى الذين حققوا نصراً كبيرا وحاسما في يوم النصر وتحية لأرواح شهداء العراق وعوائلهم الكريمة ومنهم شهداء الصحافة العراقية، مؤكدا اعطينا 52 شهيداً صحفياً من المراسلين والمصورين الحربيين خلال معارك التحرير وتحية لكل من وقف الى جانب العراق في معارك التحرير.
في غضون ذلك، قالت نقابة الصحفيين العراقيين في بيان بمناسبة يوم النصر »: «تحل اليوم (الامس) الذكرى السنوية لانتصار إرادة العراقيين على قوى الظلام والهمجية.. ذكرى النصر العظيم على عصابات داعش الإجرامية وقوى الظلام التي دنست ارض العراق ومدنه وشعبه.
»واضافت، ان «نقابة الصحفيين العراقيين والأسرة الصحفية العراقية وهي تستذكر هذه المناسبة فأنها تؤكد ان هذا الانتصار تحقق بعزيمة شعبنا وتضحيات مقاتليه الابطال من الجيش والقوات الأمنية والحشد الشعبي والبيشمركة وكل القوى المساندة».
وتابعت: ان الصحفيين والإعلاميين ممن رافقوا قواتنا البطلة لعبوا دورا كبيرا بنقلهم بطولات قواتنا الأمنية التي أسهمت بتحرير المدن والأراضي العراقية من دنس عصابات داعش الارهابية، .
واشارت النقابة الى ان العراقيين يستذكرون بكل فخر واعتزاز الأثر البالغ والدور الكبير لفتوى المرجعية الرشيدة والتي أسهمت في شحذ الهمم لدى الجميع في النضال والدفاع عن الوطن ومقدساته وتحقيق النصر على أعدائه».
صحيفة الزمان من جانبه قالت ان العراقيين استذكروا في العاشر من كانون الاول الجاري، فتوى المرجعية التي سار على هديها الغيارى من ابناء الشعب ، التضحيات في سبيل تحرير الارض من دنس عناصر داعش حتى اعلان النصر.
وقال رئيس الجمهورية عبد اللطيف جمال رشيد في تغريدة امس (نستعيد بألم ما تعرّض له الايزيديون جراء إرهاب داعش، والمقابر الجماعية والأنفال والقصف الكيمياوي في حلبجة على يد الدكتاتورية، وهي جرائم ضد الإنسانية)، مشددا على (ضرورة وحدة الصف وترصين الديمقراطية لمنع تكرار المآسي وانصاف الضحايا).
من جانبه ، أكد رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، اليوم أن العاشر من كانون الأول سيبقى عنواناً عراقيّاً للشجاعة.
وقال في تغريدة على تويتر (سيبقى العاشر من كانون الأول عنواناً عراقيّاً للشجاعة والتضحية بامتياز، وشكراً لفتوى المرجعية الرشيدة ،التي سار على هديها الغيارى)،
واشار الى ان (المجد لكل من صنع هذا النصر، وبورك الدم الطاهر الذي أعاد النبض للعراق والعراقيين)، وتابع ان (ذكرى النصر حافز لبناء العراق وخدمة لشعبه).
من جانبه ،هنأ نائب رئيس مجلس النواب محسن المندلاوي، الشعب وأبطال الأجهزة الأمنية ، بمناسبة الذكرى السنوية الخامسة ليوم النصر على داعش.
وقال المندلاوي في بيان (نستذكر النصر الذي حققته قواتنا على عصابات داعش وتحرير كامل الأرض التي دنسوها بأفكارهم الفاسدة)، .
وأضاف أن (هذا الانتصار كان عراقياً بامتياز حيث تلاحمت جميع قوى الدولة والمجتمع من جيش وشرطة وحشد شعبي وبيشمركة وعشائر لحماية أرض وشعب ومقدسات العراق، وأن أثره انعكس على الإنسانية جمعاء، حيث حدّ من انتشار الأفكار الظلامية والدموية في جميع دول المنطقة والعالم)، داعيا الى (رعاية عوائل الشهداء والجرحى الذين قدموا فلذات أكبادِهم من أجل الوطن، وتعزيز الجهد الاستخباري، ومواصلة العمليات الاستباقية لضرب الخلايا النائمة، سائلاً الباري عز وجل أن يحفظ العراق وشعبه ويمنّ على الشهداء بالرحمة والخلود).
بدوره ، اشاد وزير الداخلية عبد الأمير الشمري، ببطولات القطعات العسكرية في ذكرى النصر على الإرهاب.
وقال بيان تلق انه (في الذكرى الخامسة للتحرير، نستذكر أيام البطولة والصمود ولحظات التصدي والتحدي وكيف بدأ الرجال يحيطون العراق بالقلوب والأرواح قبل حمايته وإحاطته بالأسلحة والخطط العسكرية)،
واضاف (نستعيد معارك الشرف والتضحية والبسالة التي أظهرتها كتائب المتطوعين التي تدفقت على فرق الجيش وكيف تشكلت ملحمة القوات الأمنية مع جموع المتطوعين ثم بدأ الشرف والحزم والبطولة تكشف عن نفسها بانتصارات متتالية لقواتنا الباسلة وهزائم مستمرة مقابلة عصابات داعش، ونستعيد كلمات المرجعية الدينية الرشيدة وفتوى الإمام السيستاني التي دعا فيها العراقيين للدفاع عن بلدهم في مواجهة أشرس هجمة بربرية تستهدف العراق وشعبه وتجربته المدنية ومقدساته وترابه الوطني).
وهنأ مستشار الأمن القومي قاسم الاعرجي، بذكرى تحرير الأراضي من داعش.
وقال في تغريدة على تويتر (بيوم النصر أهنئ الشهداء السعداء والمرجعية الدينية العليا وفتواها المباركة والابطال الذين مازالوا يدافعوا عن الوطن والمقدسات والامهات التي انجبت الابطال).
الى ذلك ، اكد رئيس تحالف قوى الدولة عمار الحكيم، ، ان الحفاظ على النصر لا يقل أهمية عن تحقيقه وأن فرحتنا لن تكتمل إلا بإعادة من تبقى من النازحين إلى مناطقهم بعد تأهيلها. مشددا في بيان امس على (مواصلة ضرب رؤوس الإرهاب وخلاياه النائمة وصون المنجز الأمني).
صحيفة الصباح تناولت تعديل قانون الانتخابات وقالت لا يزال تعديل قانون الانتخابات مجرد فكرة في الحوارات السياسية لم يدخل بعد تحت قبة البرلمان، إذ تشير أوسـاط نيابية إلى أن الطموح هو المزج بين القانونين الحالي والسابق .
النائب عن دولة القانون عطوان العطواني قال: إن"فكرة تعديل قانون الانتخابات ما زالت من ضمن الأفـكـار والمناقشات، لذلك نطمح إلى أن يكون لدينا قانون انتخابي يعزز من الاستقرار ويقلل من الانقسامات ويقلل من تعطيل تشكيل الحكومات الاتحادية والمحلية".
وأضاف العطواني، "، أن "العمل على تعديل قانون الانتخابات يتطلب المـزج بين القانون الحالي وقوانين الانتخابات السابقة، للخروج برؤية تفضي إلى استقرار البلاد وديمومتها وزخم لكل تشريعاتها".
وبشأن ملف الدرجات الخاصة ومعضلة مناصب الوكالة أوضح العطواني أن "هناك الكثير من أصحاب الدرجات لخاصة الآن يعملون بالوكالة، ونحن من الذين يعتقدون بـأن العمل بالوكالة غير ناضج على اعتبار أنه لا يمنح المسؤول القدرة على الاستقرار، لذلك نطمح لدعم الدرجات الخاصة بإمكانيات وكفاءات جيدة ومنتجة لها القدرة على اتخاذ القرار وإحداث تغيير في العمل التنفيذي"
وأشار العطواني إلى أن "الحكومة تحتاج إلى وقت لدراسة أسماء مـن سيشغل الـدرجـات الخاصة ودراســة السير الذاتية وجمع المعلومات الكافية عن مرشحي المنصب ومدى مهنيتهم وكفاءتهم، لكون ذلك أمرا حساسا ويمس طبيعة العمل الوظيفي والمهني، ولذلك ننتظر من حكومة السوداني تغييرا جذريا في طبيعة التعامل مع ملف الدرجات الخاصة"./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام