وشدد المشاركون باجتماعات الجمعية العامة لوكالات الانباء في ختام اعمالها مساء اليوم بالعاصمة الايرانية طهران على ضرورة مواكبة التقنيات الحديثة من أجل الاستجابة بشكل مناسب لاحتياجات جمهورها ومواصلة تبادل الخبرات بين اعضاء منظمة / اوانا/ خدمة لشعوب دولهم وترسيخ وحدتها بما يعزز امكانياتها في البناء والتقدم .
واشار المشاركون بالاجتماعات في بيانهم الختامي الى ان جائحة COVID-19 فرضت بعض القيود على كيفية تغطية الاحداث والقصص الإخبارية ونشرها وفق اجتهادات وابتكارات المؤسسات الإعلامية وفي ضوء استراتيجيات جديدة واستخدام تقنيات حديثة اثبتت نجاحها ولابد من تطويرها وفق متطلبات الظرف الراهن .
وجدد رؤوساء وكالات الانباء اعضاء منظمة اوانا واعترافًا بحق جمهورهم في الوصول إلى المعلومات الدقيقة أنهم لن يسمحوا للاعتبارات السياسية بالتأثير سلبًا على واجبهم المهني في الإبلاغ عن الحقائق.
واكدوا في بيانهم الختامي انهم سيعملون معًا لتعزيز الأنشطة العادية لوكالات الأنباء ومحاولة التغلب على أية عقبات يمكن أن تؤثر سلبًا على التعاون بين الوكالات الإعلامية.
واعترافًا بالمعايير الدولية مثل السيادة الوطنية وسلامة أراضي الدول ، تؤكد الوكالات الأعضاء على أنه لا يُتوقع من وسائل الإعلام المهنية أن تهدد السيادة الوطنية للدول المستقلة في جميع أنحاء العالم.
وكان المشاركون بالاجتماعات قد ناقشوا على مدى ثلاثة ايام سبل تكريس جل الطاقات لزيادة ألاداء المهني المحترف لمواجهة التحديات الناجمة عن ممارسة التيارات الإعلامية السلطوية العالمية والاستفادة المثلى من الأجواء الافتراضية وشبكات التواصل الاجتماعي وصولاً إلى الإعلام النزيه الذي يخدم قضايا البشرية جمعاء مع التركيز على المبادئ الأخلاقية والمعايير المهنية .
كما بحثوا في اجتماعاتهم مهمة التواصل مع الحكومات التي تقع ضمن جغرافيتها لتعزيز الحريات الصحفية ومنع التجاوز على الصحفيين وايجاد المناخات الملائمة لعمل الصحفيين دون ضغوط والتأكيد على ان حرية العمل الصحفي خط احمر لايمكن المساس به وان المنظمة ترفض رفضا مطلقا تقييد الحريات الصحفية من اية جهة كانت كون الصحفي يمثل لسان حال المجتمع وليس اداة لتمرير سياسات بعض الحكومات التي تحاول تجنيد الصحفي بالضغط والاكراه لهذه المهمات والاهداف البعيدة عن تطلعات شعوبها .
وقرر المجتمعون في ختام اجتماعاتهم اختيار موسكو بالاقتراع السري لعقد الدورة المقبلة لمنظمة اوانا .
يذكر أن منظمة وكالات انباء اسيا والمحيط الهادي /اوانا/ انطلقت في بانكوك في كانون الأول من عام 1961 بهدف تقوية الروابط بين وكالات الأنباء في آسيا بمبادرة من منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) لتأمين التبادل المباشر والحر للأخبار بين وكالات الأنباء في منطقة دول آسيا والمحيط الهادئ والتي يوجد فيها أكثر من نصف سكان العالم وتضم المنظمة 45 وكالة أنباء رسمية في المنطقة تمثل اكثر من 40 دولة من اليابان شرقاً وتركيا غرباً وإندونيسيا جنوباً وروسيا شمالاً وتحمل مسؤولية نشر ما يقارب من ثلثي الأخبار والمعلومات في جميع أنحاء العالم ./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام