صحيفة الزوراء التي تصدر عن نقابة الصحفيين نقلت عن النائب عن تحالف الفتح، فالح الخزعلي، قوله ان رئيس الوزراء المكلف محمد شياع السوداني ماضٍ في تسمية وزراء كابينته وفق ما طرحه، ولا توجد اي مشاكل او تقاطعات بين قوى الاطار التنسيقي تتعلق بتوزيع الوزارات الخاصة بالاطار. مؤكدا: انه كان من المقرر ان يتم الإعلان عن الكابينة الوزارية بداية الأسبوع الحالي، إلا ان تأخر بعض القوى السياسية أدى الى ارجاء الجلسة لموعد آخر.
وتوقع الخزعلي حسم التصويت على الكابينة الوزارية بالكامل نهاية الأسبوع الحالي.من جهته، قال عضو ائتلاف دولة القانون، وائل الركابي، في حديث لـ”الزوراء”: ان المباحثات مازالت مستمرة مع جميع القوى السياسية لحسم الحقائب الوزارية في الكابينة الحكومية.واضاف: ان السوداني اعتمد على معايير الكفاءة والنزاهة والمهنية وابتعاد الاشخاص المرشحين عن قضايا فساد في اختيار كابينته الوزارية. مرجحا تقديم الكابينة الوزارية في اقرب وقت حال اكتمال مباحثات القوى السياسية.
وفي وقت سابق، أكد بشار الساعدي، نائب الامين العام لتيار الفراتين برئاسة محمد شياع السوداني: ان “رئيس الوزراء المكلف محمد شياع السوداني قبل بغالبية المرشحين للمناصب الوزارية، ولن يحدث تغيير كبير في تبادل الوزارات بين الكتل السياسية”، مبيناً ان “جميع المحاولات تبذل من اجل تقديم اسماء كامل المرشحين للكابينة الوزارية الى البرلمان نهاية هذا الاسبوع، وليس نصفهم”.
وقال الساعدي في تصريح صحفي: ان “غالبية المرشحين من الكتل السياسية لتقلّد المناصب الوزارية والذين رفعت اسماؤهم الى رئيس الوزراء المكلف محمد شياع السوداني تمت الموافقة عليهم”.
وفيما يخص المعايير المتّبعة في اختيار الوزراء، اوضح الساعدي انه “في بعض الحالات يقوم رئيس الوزراء المكلف باختيار المرشحين بنفسه إذا لم يكن المرشحون مناسبين للمنصب المحدد، فضلاً عن ان السوداني يقوم مع لجنة تقنية (فنية) بمقابلة غالبية المرشحين للمناصب الوزارية”.
واضاف: إن “رغم اعطاء الصلاحية للسوداني، فإن احتمالية احداث تغييرات كبيرة في توزيع الوزارات بين الكتل السياسية طفيفة”.
صحيفة الزمان قالت ان خبراء انتقدوا ،الية تقاسم الوزارات بين القوى والتيارات السياسية على اساس المحاصصة او ما يعرف بالاستحقاق الانتخابي ،واكدوا ان خيبة امل كبيرة لدى الشارع بعدما استبشر خيرا بوعود المكلف بتشكيل الحكومة محمد الشياع السوداني ،الذي تعهد بتوفير الخدمات والقضاء على الفساد.
وقالوا ان (هناك خيبة امل كبيرة لدى الشارع ،جراء عودة المحاصصة الى الواجهة من جديدة التي اظهرت تصارع الكتل والتيارات على الوزارات والمناصب الاخرى،الامر الذي سيعيد الاوضاع الى مربع الاحتجاجات الشعبية)، داعين المكلف الى (العمل على اختيار فريقه الحكومي وفق اللجنة التي سيتجري اختبارا لمرشحي الكابينة الوزارية،من اجل تشكيل حكومة قوية قادرة على تلبية مطالب الشعب،وانسجاما مع تعهده بالقضاء على الفساد والنهوض بالقطاعات كافة)، .
واشار الخبراء الى ان (الشعب يعول على هذه الحكومة في توفير الرفاه والتقدم وانهاء الحقب المظلمة التي خيمت على الاوضاع واسهمت بتفشي البطالة والفقر ،فضلا عن تهالك البنى التحتية وغياب الخدمات الاساسية)، مشددين على (ضرورة ايلاء اهمية قصوى لحاجات الشعب ،وقيام السوداني بأخذ تعهدات من فريقه الوزاري بالعمل على توفير متطلبات المواطنين من خلال النزول الى الشارع والاستماع الى المطالب الحقة).
ويستعد مجلس النواب ،الى عقد جلسته للتصويت على حكومة السوداني عقب مشاروات مع القوات استمرت ايام لاختيار فريقه الوزاري ،وسط استعدادات امنية غير مسبوقة فرضتها القوات عقب دخول قطعاتها حالة الانذار القصوى. وقال شهود عيان ان (القوات الامنية اغلقت جسر الجمهورية بالكتل الكونكريتية، بعد دخول قطعاتها بحالة الانذار القصوى).
وكشف عضو في ائتلاف دولة القانون، عن انتهاء اجتماع قوى الاطار التنسيقي في منزل رئيس تحالف فتح هادي العامري ،بالاتفاق على تقديم كابينة السوداني للتصويت في جلسة البرلمان التي من المقرر عقدها الخميس المقبل.
وقال وائل الركابي في تصريح امس ان (اجتماع التنسيقي انتهى بتفويض السوداني ،بتشكيل الحكومة، وتوقع خلال 48 ساعة الاعلان النهائي للكابية الوزارية)،.
وتابع ان (حصة الإطار ستكون 12 وزارة ،ولا صحة لأي انباء بشأن خلافات على الحقائب الوزارية)، ولفت الى انه (على الأغلب سيعلن جلسة انتخاب الكابينة الخميس المقبل).
بدوره ،كشف الحزب الديمقراطي الكردستاني، عن اسماء وزاراته في حكومة السوداني.
وقال عضو الحزب وفاء محمد كريم انه (من حق السوداني اختيار ورفض اي من المرشحين لكابينته الوزارية ،لكن هناك بعض الاتفاقات المسبقة، والى الان وجود خلافات بين المكونات بشان الحقائب)،
واشار الى ان (الاتحاد يحاول الحصول على حقيبيتن وزارتيين والديمقراطي ستكون له ثلاث حقائب وزارية ومنها سيادية ،وكنا نامل ان نفوض السوداني كطرف واحد وليس كطرفين، لكن الخلاف بسيط جدا)، مؤكدا ان (حقيبة الخارجية ستكون للديمقراطي والنفط لدولة القانون وهناك خلاف على حقيبة الداخلية وجميعها نقاشية وهي طبيعية ويمكن تغييرها، والسوداني يستطيع ان ينال الثقة، لكنه يريد تقديم كابينة وزارية كاملة قوية والمشكلة الكبيرة حاليا في البيت السني)، واضاف (امكانية حصول الديمقراطي على منصب نائب رئيس الوزراء، وان المرشح لحقيبة البيئة فيان صبري).
من جانبه ،كشف الخبير ابراهيم الدليمي، عن عدد المرشحين لحقيبة وزارة الدفاع بينهم وزير سابق.
وقال في تصريح امس انه (تم ترشيح أربع قادة عسكريين ولهم باع طويل من ضمنهم خالد العبيدي لوزارة الدفاع ولازال رئيسيا تحالف السيادة خميس الخنجر والبرلمان محمد الحلبوسي وقيادات اخرى، يناقشون سيفيات المرشحين ،وسيكون الاوفر حظا من يختاره السيادة وتقديمه لكابنية رئيس الوزراء المكلف).
في غضون ذلك ،تحدثت تقارير عن حصول تحالف الفتح على 5 وزارات وتحالف دولة القانون على وزارات التعليم العالي والشباب والرياضة والنفط ومنصب نائب رئيس الجمهورية وحزب الفضيلة على وزارة الموارد المائية ورئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض وزارة الداخلية والعصائب وزارتين وكتلة السند وزارة واحدة ،وحصة المكلف ثلاث وزارات المالية والصحة وواحدة اخرى.
الى ذلك ، نفى مكتب مستشار الامن الوطني قاسم الاعرجي ، ان يكون مرشحا لتسلم حقيبة الداخلية.
وكانت مصادر قد نقلت عن قياديين في بدر انها (هددت بالانسحاب في ما لو لم يتم منحه منصب الداخلية) على حد تعبيرهم.
صحيفة الصباح اهتمت بموضوع القبض على المتهم الاول بجريمة سرقة وصرف اموال الامانات الضريبية وقالت ان وزير الداخلية اعلن رسمياً إلقاء القبض على (نور زهير جاسم) في مطار بغداد الدولي أثناء محاولته المغادرة خارج البلاد بطائرة خاصة
ونقلت عن الوزير تاكيده: لن نسمح بسرقة أموال العراق او التهاون في أي شيء يمس أمنه./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام