وقال الصيهود في بيان صحفي اليوم : ان الشعب العراقي كان ينتظر من الكتل السياسية الحاكمة خطوات جدية واصلاحية حقيقية لمعالجة حالة الفشل والترهل في عمل الوزارات بما ينعكس ايجابا على المواطن الا ان الواقع يقول غير ذلك على اعتبار ان بعض الكتل السياسية تريد تحقيق مصالحها ومكاسبها الحزبية والشخصية على حساب المواطن العراقي ".
واضاف : انه لا يمكن القضاء على المحاصصة الحزبية والطائفية ما لم تكن هناك نوايا حقيقية وصادقة للبناء لدى بعض الكتل التي تسعى دائما الى ممارسة سياسة الخداع والالتفاف على حقوق الشعب وبالتالي الاتيان بشخصيات غير مهنية وغير كفوءة وغير مستقلة لقيادة مفاصل الدولة وفي النهاية يستمر الفشل دون اي معالجات ".
وتابع الصيهود : انه طالما هناك نفوس ضعيفة تسعى خلف المكاسب الاقتصادية والسياسية الحزبية والفئوية فان نظام المحاصصة المقيت يبقى راسخا في جميع مفاصل الدولة مما يعمق جراح الشعب الطامح نحو التغيير "./انتهى س
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام