وتُعقد الفعالية في فناء البيت التراثي المُعاد تجديده، حيث يلتقي الجمهور لمشاهدة أفلام مُنتقاة بعناية، يرافقها تجربة عشاء تلبّي تطلعات الذوّاقة.
صُممت تجربة «سينما ونكهات» لتشجيع الحوار الهادئ والاكتشاف المشترك. إذ تتيح للضيوف الاستماع والتذوق والتأمل، بينما تعرض «سينما عقيل» طيفاً من الأفلام التي تروي حكايات المنطقة ورؤاها، ترافقها أطباق من النكهات المتوافقة مع أجواء الأفلام والبلاد التي تروي حكاياتها وموضوعاتها، مما يمنح الجمهور تجربة متكاملة متعددة الحواس تمتد من المشهد الأولى إلى الطبق الأخير.
وقالت الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، صاحبة الرؤية الإبداعية التي انطلق منها «بيت اللّوال»: يمثّل «بيت اللّوال» امتداداً لرؤية إمارة الشارقة في صون الذاكرة الثقافية وإعادة تقديمها بطرق معاصرة"، لافتة إلى أن أمسيات «سينما ونكهات»، تتيح مساحة يلتقي فيها الفن السينمائي مع تجارب الطهي في سياق واحد، مما يعزّز الحوار الثقافي ويمنح الحضور فرصة للتفاعل مع القصص بوصفها تجربة شاملة تجمع الصورة بذاكرة المكان والذائقة.
من جانبها، أكدت علياء السويدي، مدير المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة، أهمية الشراكة بين «بيت اللّوال» و«اكسبوجر» الذي استكمل عقداً من السرد القصصي، لتقديم أمسيات «سينما ونكهات» ضمن تجارب ثقافية نوعية تجمع بين السينما وفنون الطهي، بما يتوافق مع أهداف ورسالة المهرجان الدولي للتصوير على توسيع آفاق السرد القصصي البصري ومد جسور الثقافة./ انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام