وذكر بيان لمكتبه الاعلامي تلقت الوكالة الوطنية العراقية للانباء / نينا/ نسخة منه :" ان التصريحات تضاربت مؤخراً حول موضوع المسؤولية عن حركة الطائرات ودخولها او خروجها من الأجواء العراقية، وكلمة حق نقول ان دخول الطائرات العسكرية والمدنية في الاجواء العراقية يخضع لموافقات حكومية، وعندما تولى الدكتور اياد علاوي منصب رئاسة الوزراء منع طيران القوات متعددة الجنسيات من استهداف احد الرموز الدينية في حينها، من خلال التمسك بقواعد الاشتباك التي لم يعمل بها لاحقاً".
وأضاف :" حركة الطائرات المسيرة التي تستعمل بكثرة في السنوات الاخيرة لا تخضع للموافقات الرسمية، اذ يتم التحكم بها عن بعد، عليه يتعين تضمينها في اتفاقية اشتباك واضحة تلافياً لأي خروقات قد تحدث"./انتهى9
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام