وقال تويج في تصريح للوكالة الوطنية العراقية للانباء / نينا / :" ان زيارة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي لواشنطن وعقد الاتفاقيات الاقتصادية مع الشركات الكبيرة ، وبالمقابل زيارة الرئيس الفرنسي للعراق ورغبته بالتعاون الاقتصادي ، تؤكدان تطورات ايجابية على السطح الاقتصادي العراقي الذي يفتقر الى رؤوس الاموال والتكنولوجيا ، ومحاولة النهوض مرة اخرى".
واوضح :" ان استقطاب الشركات الغربية ، الامريكية والفرنسية ، للاستثمار ، هدفه ضخ المزيد من رؤوس الاموال في الاقتصاد العراقي ، سواء في مجالات الكهرباء والنفط والبتروكيمياويات ، وقد يكون الضمان هو التشابك الاقتصادي في العالم ومحاولة المراكز الاقتصادية العالمية ان تجد لها موطئ قدم في الاقتصاد العراقي ".
وتابع الخبير الاقتصادي :" ان العراق ساحة تكاد ان تكون ملتقى لجميع انواع التعاون الاقتصادي للاطراف الاقليمية والدولية ، خاصة ان الاقتصاد العراقي هو الاقتصاد الاكثر حرية في العالم من حيث دخول رأس المال وخروجه ، وبذلك نلاحظ الحركة الساخنة لرأس المال الدولي صوب العراق ". / انتهى8
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام