النفط يرتد مجدداً صوب الـ100 دولار وسط مخاوف من انهيار وقف إطلاق النار وزير الخارجية يبحث مع نظيره الباكستاني دعم جهود التهدئة وزير الخارجية ونظيره الايراني يؤكدان اهمية حث الولايات المتحدة على الضغط لوقف الهجمات على لبنان دوري ابطال اوروبا .. اتلتيكو يتغلب على برشلونة وسان جيرمان يتخطى ليفربول السوداني يؤكد لماكرون هاتفيا اهمية العمل على ادامة وقف اطلاق النار بما يسهم في تعزيز الاستقرار في المنطقة والعالم وكالة فارس: اغلاق مضيق هرمز امام جميع الناقلات الخطوط الجوية العراقية تعلن استئناف رحلاتها صحفيان يتعرضان للضرب والاهانة اثناء تأديتهما واجبهما المهني في البصرة / نينا / تنشر قائمة المرشحين لانتخابات الاتحاد العراقي لكرة القدم الاعرجي: الحكومة بذلت جهوداً حثيثة لاقناع وتشجيع جميع الاطراف لوقف اطلاق النار استشهاد ثلاثة صحفيين بقصف اسرائيلي في لبنان وفلسطين السوداني يوجه المحافظين بمتابعة الاسعار في الاسواق ومنع الممارسات الاحتكارية اعلام ايراني : ايقاف عبور الناقلات مضيق هرمز وطهران قد تنسحب من اتفاق وقف اطلاق النار رئيس مجلس النواب يتسلَّم التقرير السنوي لهيئة النزاهة للعام 2025 الحكومة العراقية : استمرار النهج العدواني للكيان الصهيوني دليل على مخططات لافشال الهدنة مجلس النواب يرفع جلسته الى السبت المقبل مجلس النواب ينهي القراءة الاولى لمقترح تعديل قانون الطيران المدني التربية تنشر جدول الامتحانات العامة للدراسة الاعدادية وضوابط الاشتراك بالفيديو .. الصدر يزور مرقد الامام علي (ع) مجلس النواب يُصوت على أعضاء لجنتي النفط والغاز وحقوق الإنسان
| اخر الأخبار
الحوار الستراتيجي بين العراق والولايات المتحدة .. تعزيز لوجود القوات العسكرية .. ام رؤية جديدة للعلاقة بين البلدين ؟

الحوار الستراتيجي بين العراق والولايات المتحدة .. تعزيز لوجود القوات العسكرية .. ام رؤية جديدة للعلاقة بين البلدين ؟


بغداد / نينا / تقرير : عدوية الهلالي .. بعد جولة من المباحثات التي دامت ساعتين بين الوفدين الأمريكي والعراقي عبر دائرة تلفزيونية مغلقة في العاشر من حزيران الجاري ، اعتبر البعض ماجرى انجازا يحسب لحكومة الكاظمي على الصعيد الخارجي لأنه أعاد للعراق ثقله كدولة تتعامل بندية مع الدول الكبرى ولأنه فتح الآفاق امام نوع جديد من التعاون بين البلدين ، فيما رأى البعض الآخر ان الولايات المتحدة اكدت وجودها في العراق عبر الحوار لأنه لم يسفر حتما عن الزامها بتنفيذ قرار البرلمان العراقي واخراج قواتها من العراق ..فما الذي ارادته امريكا من الحوار مع العراق ، وماالذي يسعى اليه العراق وكيف ستكون طبيعة العلاقة بين البلدين مستقبلا ؟

يؤكد الكاتب محمد الهاشمي :" ان امريكا استثمرت موضوع داعش لترسيخ وجودها العسكري في العراق فأسست القواعد الكبيرة ووسعت من وجودها ومقراتها في العراق ، بل وسيطرت على الطيران والرادارات والعمليات العسكرية ، وبعد أن أقدمت على ضرب المقرات والمعسكرات والمخازن لقوات الأمن العراقية خلال عام 2019 ثم اغتيال قاسم سليماني وابو مهدي المهندس وتعرضت الى هجوم صاروخي مضاد ، بدأت تفكر جديا بالخروج من الأزمة ، فدعت الى مفاوضات امريكية عراقية بهدف حياكة مؤامرة تبرر وجودها العسكري في العراق وتمنحه شرعية جديدة .وقد مارس المفاوض الامريكي دوره في تعميق تواجد امريكا في العراق بالرجوع الى اتفاقية الاطار وتوسيع بنودها خاصة وان سبب الرجوع لىهذه الاتفاقية هوحتى لاتحتاج الاتفاقيات الجديدةالى موافقة البرلمان ، كون الاتفاقية الاولى تم التصويت والموافقة عليها برلمانيا عام 2008،وإن مايجري هوتوسع فقط لأصل الاتفاقية،وان امريكاتريد ان تتهرب من الضغط السياسي والبرلماني العراقي ومن مواجهة المقاومة العراقية لها بايجادسبل لمنح القواعد الامريكيةشرعيةالبقاء.

ويؤيد الكاتب يوسف الراشد هذا الرأي بقوله ان الفريق الأمريكي المفاوض قد كسب الجولة الأولى من المفاوضات بالحوار الاستراتيجي حيث أسس لشرعنة بقاء امريكا على الصعيد العسكري والأمني والسياسي والشروع في توسيع هذه العلاقات معها ، مشيرا الى ان تجزئة المفاوض العراقي في الحوار الى ثلاثة مكونات ( مفاوض سني وآخر كردي وثالث شيعي ) هي محاولة ماكرة لكسب كتلتين تعارضان خروج الأمريكان ضد الكتلة الشيعية التي تصر وتطالب بجدولة الخروج ، ومؤكدا :" ان الحديث عن مستقبل واعد للعلاقات الاقتصاديه والثقافية و العسكريه للعراق مع امريكا هوضحك على الذقون ، وان الامريكان ومن خلال هذه الاتفاقية سيعززون تواجدهم في العراق مستغلين الخلافات بين الكتل والاحزاب السياسية العراقية.

اما محافظ بغداد الأسبق الدكتور صلاح عبد الرزاق فيرى انه بدلاًمن الحلم بعراق ديمقراطي نموذجي،أصبحت أهداف واشنطن أكثرتواضعا وواقعية،ويتمثل أبرزهابمنع عودة تنظيم (داعش)،وتحقيق التوازن مع النفوذالإيراني في العراق). كما ان الهدف الستراتيجي لواشنطن في العراق هومحاربة النفوذالإيراني مهما كانت نتائجه وخسائره التي يدفعها العراقيون تجاه هذه السياسة. ومازال الأمريكان ينظرون للعراق على انه مجرد ساحةصراع أوحرب على إيران،وليس العراق صديقاًولاحليفا لأمريكا مثل دول أخرى.

للمحلل السياسي حميد الهلالي رأي مغاير فهو يرى ان الحوار هو بداية مشجعة للعلاقة بين الدولتين العراق وامريكا ، لأن هذه المفاوضات تختلف عن سابقاتها بكون الأساس فيها هو مصلحة العراق وهذا دلالة على نضوج المفاوض العراقي ، مشيرا الى :" ضرورة استغلال العداء بين أمريكا وايران لصالحنا في الحوار لأننا نسعى الى علاقة جديدة لاتنحصر فقط في الجانب العسكري وانما تمتد الى الجوانب الاخرى لتحقيق الفائدة للشعب العراقي "..

ويعتقد الهلالي :" ان النقاط الأساسية التي التزم بها المفاوض العراقي مرضية للشعب العراقي ، فمنها احترام رضى المرجعية واحترام رأي الكتل السياسية والالتزام بقرار مجلس النواب بخصوص الجانب الأمريكي ، وهو مايجد تفهما من الجانب الامريكي كما يبدو ، اذ ان الامور الآن ليست كما كانت في عامي 2008 و2011 فالادارة الامريكية اختلفت وكذلك الحكومة العراقية ، وهنالك ارادة عراقية جديدة فرضت نفسها هي ارادة الشارع العراقي وهذه لن تقبل ان تقوم اتفاقية ضد مصلحة الشعب العراقي ، فنتائج المفاوضات تدل على ان هناك رؤية جديدة وان الأمن لم يعد عسكريا فقط بل أمنا شاملا وفي كل المجالات ".

في الوقت الذي يرى فيه الخبير السياسي استاذ العلوم السياسية الدكتور علي الجبوري :" ان الولايات المتحدة تريد ان تضع العلاقة بين البلدين في اطر معينة تعفيها من كثير من الاحراجات التي وقعت فيها في الفترة الاخيرة خصوصا مايتعلق بموضوع تواجدها الكثيف في العراق والسقف الزمني المخصص له من قبل الولايات المتحدة وحجم الدعم الامريكي للعراق في بقية الجوانب ".

ولايعتقد الجبوري بقيام اتفاقية جديدة بل سيتم ايضاح النقاط الغامضة في اتفاقية الاطارالستراتيجي التي لم تنفذ بحذافيرها خاصة وان الحكومتين لن تستمرا طويلا ، فالأولى بانتظار الانتخابات الرئاسية والثانية وقتية وقد تنتهي باجراء انتخابات مبكرة ..

من جانبه ، يتساءل النائب السابق عضو دولة القانون خالد الأسدي عن مدى التزام الولايات المتحدة بتنفيذ اتفاقية الاطار الستراتيجي ، وان كانت تنوي الابقاء عليها او الغائها لذا يأمل ان يساعد الحوار في تفعيل هذه الاتفاقية اذ لاتوجد امكانية لعقد اتفاقية جديدة وتأكيد خروج القوات الامريكية من العراق لأنه تم طلب مساعدتها في ظرف آخر ، بشكل رسمي وقانوني، لذا يتطلب انهاء وجودها خطوة قانونية ورسمية ايضا لأن العراق حريص على ان تكون علاقاته مع الولايات المتحدة مستقبلا في اطار سلمي وسليم ./ انتهى




ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام

الخميس 09 , نيسان 2026

بعد تداول شائعات وفاتها .. ساجدة عبيد ماتزال في المستشفى لتلقي العلاج

بغداد / نينا / حسمت نقابة الفنانين العراقيين ، الجدل بشأن ملابسات ماتداولته مواقع ومنصات التواصل الاجتماعي ، اليوم الجمعة ، عن وفاة الفنانة القديرة ساجدة عبيد عن عمر ناهز 68 عاما ، في احد مستشفيات مدينة اربيل . وبحسب نقيب الفنانين العراقيين، فإن ساجدة عبيد لا تزال على قيد الحياة ، لكنها ترقد حا

افتتاح جامع النبي يونس في الموصل بعد اعادة اعماره .. واليوم أقامه اول صلاة فيه

الموصل /نينا / افتتح محافظ نينوى عبد القادر الدخيل ، اليوم الجمعة ، جامع النبي يونس عليه السلام ، الواقع على تل التوبة شرقي مدينة الموصل، بعد اعادة اعماره بشكل كامل . وقال الدخيل في تصريح للوكالة الوطنية العراقية للانباء /نينا /:" ان الجامع سيشهد اليوم اقامة اول صلاة وخطبة ، بعد افتتاحه بمشاركة

وفاة وكيل وزارة المالية الاسبق " ضياء الخيون "

بغداد / نينا / نعت الاوساط المالية والمصرفية العراقية ، وكيل وزارة المالية الأسبق " ضياء الخيون " ، الذي وافاه الاجل اليوم الاحد في العاصمة بغداد ، بعد صراع مع المرض . وشغل الخيون ، منصب وكيل وزارة المالية لسنوات عديدة ثم مديرا عاما لمصرف الرافدين، كما عرف خبيرا ماليا ومصرفيا رائدا ./انتهى5