ويُعد عثمان نموذجاً طلابياً واعداً في مجال السرد القصصي، إذ تمكن في سن مبكرة من تطوير أدواته الإبداعية عبر القراءة المستمرة وتراكم الخبرات الثقافية، إلى جانب مشاركته في عدد من الإصدارات الأدبية المشتركة التي أسهمت في تعزيز حضوره بين أقرانه.
وقال مدير إعلام تربية البصرة، باسم القطراني، إن "علي حيدر عثمان ليس مجرد موهبة عابرة، بل يمثل طاقة إبداعية تبعث على التفاؤل، وتجربة أدبية تستحق المتابعة والدعم"، مؤكداً أن استمرار القراءة والتجريب سيمنح صاحبها فرصة ترسيخ اسمه بين الأصوات السردية المميزة في المشهد الأدبي.
وأضاف القطراني: "واكبتُ محاولات علي منذ طفولته، وكنت شاهداً على نمو هذه الموهبة بهدوء وثبات. فقد لفت الأنظار منذ المرحلة الابتدائية بنصوصه الجميلة التي اتسمت بخصوصية واضحة ووعي مبكر بقيمة الكلمة، وهو ما عزز قناعتي بأنه سيكون قاصاً متمكناً في المستقبل".
وأشار إلى أن صدور المجموعة القصصية الأولى للطالب يمثل خطوة مهمة في مسيرته الأدبية، ويؤكد قدرة المؤسسات التربوية على احتضان المواهب الشابة ودعمها نحو آفاق أوسع من الإبداع والتميز./ انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام