وقال عثمان في تصريح خاص للوكالة الوطنية العراقية للانباء / نينا/ :"يجب اكمال الكابينة الوزارية بعيداً عن الفيتو الاميركي، لكن في الوقت نفسه يجب مراعاة الجانب الايراني، لأن تجاهل أي منهما سيؤدي إلى تعقيد المشهد السياسي".
ودعا عثمان رئيس الوزراء الى فتح حوار مع الجميع، دون استثناء، لحل المشاكل العالقة سياسياً واقتصادياً، مشيرا الى :" ان البلاد تمر بمرحلة دقيقة تتطلب تجاوز المحاور والاقصاء".
وشدد السياسي الكردي على :" ان على القوى السياسية والشارع ان تمنح الحكومة الوقت الكافي للعمل، ثم بعد ذلك يتم تقييم ادائها بموضوعية، وليس بالانطباعات الاولى او الضغوط اليومية".
وفي معرض تقييمه لشخصية رئيس الوزراء المكلف، قال عثمان: " اتوقع نجاح الزيدي في ادارة الدولة ، رغم انّه رجل اقتصادي اكثر منه رجل سياسة، لكن الخبرة الاقتصادية قد تكون مطلوبة بشدة في هذه المرحلة لانقاذ البلد من ازماته المالية والخدمية".
وكشف عن تحركات خارجية مرتقبة، قائلاً: "الزيدي سيزور الولايات المتحدة الامريكية قريباً، ثم ايران، وكلتا الزيارتين تأتيان من اجل مصلحة البلد ، الهدف هو ايجاد صيغة تفاهم بين واشنطن وطهران، حتى لا يؤثر صراعهما سلباً على عمل الحكومة واستقرار العراق".
واختتم محمود عثمان تصريحه قائلا : "العراق ليس بحاجة الى محاور، بل بحاجة إلى جسور"./انتهى9
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام