وقال محمد إبراهيم القصير مدير إدارة الشؤون الثقافية في دائرة الثقافة، الأمين العام للجائزة: أن الجائزة، منذ تأسيسها، أسهمت في رفد المشهد الثقافي العربي بـ«522» فائزاً وفائزة خلال الدورات السابقة، حيث رسّخوا حضورهم وتركوا بصماتهم الأدبية، وأصبحوا اليوم جزءاً فاعلاً من حركته الإبداعية.
وأشار الأمين العام إلى أن الجائزة تستقبل مشاركات من كافة الدول العربية، لافتاً أنها شهدت توسعاً ملحوظا في نطاقها الجغرافي، إذ باتت تستقطب مشاركات من دول حول العالم، مؤكداً أن الدورات السابقة سجّلت حضوراً لافتاً لمشاركات من دول مثل غامبيا ومالي والسنغال وباكستان وكندا، في مؤشر على اتساع نطاقها الدولي.
وأوضح أن عدد المشاركات في كل دورة أكثر من 500 مشاركة، ما يعكس حجم الإقبال عليها.
واعتمدت الأمانة العامة شروط المشاركة، إذ تتيح التقدّم للجنسين من داخل الدولة وكافة الأقطار العربية، على أن يكون المخطوط مقدّماً للنشر للمرة الأولى في كتاب، ولم يسبق طباعته أو فوزه في مسابقة مشابهة، وألا يكون قد قُدِّم لنيل درجة جامعية أو سبق نشره./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام