وظلت تحركات العملات في نطاق ضيق خلال التداولات الآسيوية التي اتسمت بالضعف، وسط إغلاق الأسواق في اليابان بسبب عطلة، وترقب سلسلة من قرارات البنوك المركزية الكبرى هذا الأسبوع.
وانخفض اليورو 0.07% مقابل العملة الأميركية إلى 1.1705 دولار، وتراجع الجنيه الإسترليني 0.05% إلى 1.3513 دولار، مع استمرار ابتعاد العملتين عن مستوياتهما المرتفعة المسجلة في وقت سابق من هذا الشهر.
ويأتي قرار السياسة النقدية الذي سيتخذه مجلس الاحتياطي الاتحادي في وقت لاحق من اليوم في صدارة اهتمام المستثمرين، ويتوقع على نطاق واسع أن يبقي البنك المركزي على أسعار الفائدة دون تغيير، لكن التركيز سينصب على تقييمه لتأثير الحرب على الاقتصاد ومستقبل باول.
ولم يشهد الدولار الكندي تغيرا يذكر قبل قرار بنك كندا المركزي بشأن سعر الفائدة والمقرر أيضا اليوم الأربعاء. وسجل 1.3685 مقابل الدولار الأميركي.
وعلى الصعيد الجيوسياسي، وصلت الجهود الرامية إلى إنهاء الحرب مع إيران إلى طريق مسدود، إذ عبر الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن عدم رضاه عن أحدث مقترح من طهران لأنه يريد تأجيل مناقشة الخلافات حول البرنامج النووي لمرحلة لاحقة.
وأدى ذلك إلى استمرار هشاشة ثقة السوق ودعم الدولار بفضل الإقبال على أصول الملاذ الآمن.
في غضون ذلك، ظل الين على حافة مستوى 160 مقابل الدولار على الرغم من ميل بنك اليابان المركزي لسياسة التشديد النقدي بعدما أبقى أمس الثلاثاء على أسعار الفائدة دون تغيير، مما يشير إلى احتمال قوي لرفع سعر الفائدة في الأشهر المقبلة.
ولم يتغير سعر العملة اليابانية كثيراً مقابل العملة الأميركية وظلت عند 159.63 ين للدولار، بعد أن شهدت ارتفاعا طفيفا في أعقاب قرار بنك اليابان.
وانخفض الدولار الأسترالي 0.26% إلى 0.7164 دولار، بعد أن تراجع قليلاً في أعقاب صدور بيانات التضخم المحلية، التي أظهرت استمرار ضغوط الأسعار على الرغم من أن مقياس المتوسط المعدل للتضخم الأساسي جاء أقل بقليل من التوقعات.
وتراجع الدولار النيوزيلندي 0.4% إلى 0.5862 دولار./انتهى9
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام