وقال سعيد حمدان الطنيجي المدير التنفيذي بالإنابة في "المركز "تهدف الجائزة عبر فروعها الستة إلى تكريم رواة السِّير والسّرود الشعبية، ودعم فنون السرد القصصي التي تسلّط الضوء على التراث الإماراتي والعربي بطرق إبداعية، إذ يتمحور فرع «القصة القصيرة» حول قسمين، يركّز الأول على «الأعمال السردية غير المنشورة» للاحتفاء بالإبداعات السردية الجديدة التي تمتاز بالابتكار والقدرة على إضافة نوعية لهذا الفن.
وأضاف : فيما يُركّز القسم الثاني على «الأعمال السردية المنشورة»، سعياً إلى إعادة إنتاج الموروث الشعبي بأسلوب فني، إضافة إلى فرع «السرود الشعبية» للحكايات والدراسات التي تُحلّل السرديات الشعبية ودورها في تشكيل الهوية الثقافية، وفرع «الرواة» الذي يكرّم رواة السير الشعبية محلياً وعربياً، وفرع «السرد البصري» للأعمال التي تجمع بين النص الأدبي والصورة الفنية.
كما تضم الجائزة فرع «السردية الإماراتية»، وتُمنح لشخصيات حقيقية أو اعتبارية أو للأعمال المتميزة باللغة العربية وغيرها من اللغات الأخرى التي تعزّز السردية الإماراتية، وترسّخ القيم التي انطلق منها فكر مؤسسي دولة الإمارات وقادتها، وهي قيم استئناف الحضارة والحوار والتسامح والاعتدال والتعايش بين البشر.
وتتضمن معايير الترشح أن تكون الأعمال المقدَّمة مكتوبة باللغة العربية، باستثناء فرع «السردية الإماراتية» الذي يستقبل الأعمال بلغات أخرى، كما يُسمح للمشارك بالتقدم بعمل واحد فقط لكل دورة، بشرط ألا يكون العمل فائزاً بجائزة أخرى في العام نفسه، ويمكن إعادة الترشح بالأعمال السابقة بعد استيفاء الشروط المحددة.
وأوضح الطنيجي : ان الترشيحات للجائزة وفي جميع فروعها من الأفراد، والمؤسسات الثقافية والأكاديمية، فيما يتم الترشّح لفرع «السردية الإماراتية» من خلال المؤسسات الأكاديمية والبحثية والثقافية ومن اللجنة العليا للجائزة، ولا تُمنح الجائزة لعمل سبق له الفوز بجائزة عربية أو أجنبية كبرى، مع ضرورة الالتزام بالشروط الواردة في «نموذج الترشح» في كل فرع، ويمكن إعادة الترشح للجائزة بالعمل ذاته مع ضرورة استيفاء شرط المدة الزمنية، والتقدم بطلب لذلك./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام