وقالت للوكالة الوطنية العراقية للأنباء/نينا/ إن ظهوري الفني بموسم أعمال رمضان الحالي، جاء عبر شخصيتين مختلفتين في عملين يضاهيان بعضهما البعض، ويتميزان بين الأعمال الدرامية الأخرى، بثقلهما وتكاملهما من جميع النواحي الفنية، وفيهما أديت شخصية (رنا) بمسلسل عرش الشيطان وشخصية (ميسون) في مسلسل اسمي حسن.
وأضافت إن شخصية (رنا) في مسلسل عرش الشيطان، تتمثل بشخصية (جاسوسة) تعمل في قصر أحد أكبر رؤساء الكتل السياسية، لتكشف حقيقة تآمر بعضهم البعض، وصراعاتهم حول السلطة والعرش، إلى جانب إن خط الشخصية يمزج بين الخير والشر معاً، حيث في بداية الأحداث تبدو (رنا) متعاونة مع الشر، وتعمل لصالحه، إلا أنها عند نهاية القصة تثبت العكس.
وتابعت (عرش الشيطان) يُعد عملاً مميزاً لمسيرتي الفنية، حيث استفدت منه الكثير، وخلاله تطورت مهاراتي، فشعرت بالسيطرة على الشخصية وتعمقت بها، لظهور الإحساس مع الأداء، وهذا جاء بخبرة الكادر والمخرج مراد ترك المنفرد والمتجدد بأفكاره، ناهيك عن دقة وصف الشخصية من قبل كاتبها المحترف محمد خماس، والحمد للّٰه لآقى العمل أصداء ممتازة جداً.
بالمقابل قالت العاني: إن شخصيتي في مسلسل (اسمي حسن) كانت مختلفةً بعض الشيء، حيث جسدت شخصية (ميسون)، وهي فتاة شابة تعيش في قرن الثمانينيات، وتبحث عن عمل حتى تجد نفسها بوظيفة، تتوفر فيها فرص أخرى غير العمل، فتطمع أكثر لتتزوج (دوج) ابن صاحب الشركة، وبسبب طمعها المادي الأكبر بأملاك أصحابها، ينتهي بها المطاف لتعيش في نفس المستوى المعيشي السابق، ولم تحصل على مرادها بهذه الطرق الملتوية، وهي رسالة تضمنت الكثير من الرسائل التي يحملها العمل، منها الكشف عن طغيان وظلم النظام البائد لأبناء شعبه، والتفرقة بين أطيافه، هذا والعمل بكل فخر ظهر عملاً متكاملاً، وإنجز بأتقان عالٍ، سيما وإنه بقلم الكاتب حامد المالكي، ورؤية المخرج سامر حكمت.
وفي السؤال عن مدى رؤيتها حول حضور العنصر النسوي الشاب في الأعمال الدرامية العراقية اليوم، أوضحت الفنانة زينب العاني: "الساحة الفنية اليوم نشطة جداً بتعدد الوجوه النسوية، لا سيما الوجوه الشابة من المواهب، مع الإحتفاظ بالقديرين من الممثلين، وبالتأكيد إن دور المرأة في الأعمال الدرامية يشكل عاملاً مهماً جداً، وخصوصاً نحن الآن نقدم الفن للجيل الذكي الواعي، المُتطلع للأعمال العالمية، وهذا ما يحدد تواجد الموهوبين وتفوقهم على غيرهم بالأعمال". /انتهى ت
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام