وقال الصدر في نص تعليق له بموقع بتطبيق إكس:
أصدر السفيه الإمريكي لدى الكيان الصهيوني (فتوى) مثيرة للجدل، فمتى كان للعلماني حق الفتوى ؟ ومتى كان اللاديني يعمل وفق القصص السماوية؟
فهم يعارضون الكتب السماوية ومنها (التوراة) ويجيزون حرقها وإهانتها، وما إن تتوافق حسب تفسيراتهم مع مصالحهم الإقتصادية والدينية فإنهم يسارعون إلى الأخذ بما فيها من توجيهات متشابهة لا محكمة تحمل الكثير من التأويل والتفسير.
ومتى كان السفيه اليهودي يتكلم وفق دينه لا دين بلده الذي يعتنق المسيحية)؟ فمن المفروض أن ينطق عن دولته لا عن الكيان الصهيوني، كما وإن من المفروض أن السلك الدبلوماسي ينتهج القوانين الدولية والأعراف المعمول بها، ومنها أن كل دولة معترف بها من قبل الجهات الخاصة والعامة محترمة ومصانة أرضاً وشعباً، ولا ينبغي إصدار التصريحات المتخلفة والهمجية التي لا حجية فيها، فالتوراة قد وعدت (المستضعفين من أهل الصلاح والإصلاح بجعلهم أئمة وبجعلهم الورثة للأنبياء والرسل الذين قد قُتل أغلبهم على يد ( اليهود الذين تبرأ نبي الله موسى منهم فكانوا أعداء السماء والأرض.
نعم، تلك الفتوى المشبوهة التي صدرت من السفيه، إنما هي إهدار لدماء الأبرياء في سوريا ولبنان والأردن والسعودية والعراق فهي امتداد لقتل الآلاف من أنبياء بني إسرائيل والصالحين منهم.
والأعجب من ذلك هو ترك السياقات الديمقراطية والتحررية والإنسانية التي يدعون حمل لوائها .. ففتواه إعلان لوأد كل تلك السياقات الدبلوماسية والسياسية والإنسانية.
ومن هنا ندعو كل الجهات الدولية والإسلامية لكبح جماح الثور الإرهابي المتعطش للدماء وللتوسع الاستعماري الشبيه بالتوسع الإرهابي الداعشي الذي يرفع شعار باقي ويتمدد) .. فهم وجهان لعملة واحدة.
وأخيراً أدعو تلك الدول إلى وقفة سياسية دولية جادة وموحدة لإيقاف وقاحتهم واستبدادهم وإلا فلات حين مناص./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام