شدد الفنان نصير شمة ، خلال الاستضافة، على أن الموسيقى تُعد لغة إنسانية جامعة تسهم في التواصل بين الشعوب وترسيخ قيم السلام، مؤكدا دورها الريادي في نقل القيم الحضارية والثقافية بين المجتمعات، ومبرزا ثراء التراث الموسيقي في العالم الإسلامي، وضرورة استشراف المستقبل انطلاقا من قراءة واعية للتاريخ، مضيفا :" ان المنجز العلمي في الحضارة الاسلامية وتاريخها يواجه محاولات سطو وتشويه، وأن الموسيقى أحد مكونات هذا المنجز الذي ينبغي صونه".
وفي السياق ذاته، أشار شمة، إلى أن انتشار المعاهد الموسيقية في الدول العربية يسهم في إثراء التراث الموسيقي، لافتا إلى تزايد إقبال طلاب من جنوب شرق آسيا على الدراسة في “بيوت العود العربي” التي أسسها في عدد من الدول العربية.
من جانبه أكد الدكتور محمد زين العابدين، رئيس قطاع الثقافة بالإيسيسكو، الذي أدار اللقاء ، على مكانة الموسيقى وآلة العود في تطوير قضايا الفكر الموسوعية خلال الحضارة الإسلامية، بدءا من الكندي مرورا بالفارابي وصولًا إلى الأرموي ، ودور الفنان العراقي نصير شمه في إعادة الموسيقى الشرقية من خلال الإضافات في آلة العود .
من جهته، أشار أسامة هيكل، رئيس قطاع الإعلام والاتصال بالمنظمة، إلى ضرورة الحفاظ على الهوية الإسلامية وحمايتها، خصوصا لدى الشباب في ظل تأثير وسائل التواصل الاجتماعي وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، مشددا على أن الموسيقى العربية جزء أصيل من هذا الموروث الثقافي الذي يتعين تعزيزه وتقديمه بأدوات معاصرة، فيما تطرق الدكتور إدهام حنش إلى العلاقة الوثيقة بين فن الخط والموسيقى، موضحا :" ان البلاغيين العرب ينظرون إلى الخط على أنه الساكن المتحرك كونه شكلا هندسيا يتحرك وفق إيقاع موسيقى"./ انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام