وقال اردوغان في كلمة له اليوم الأربعاء، خلال اجتماع الكتلة النيابية لحزبه / العدالة والتنمية بالبرلمان التركي / في العاصمة أنقرة : تركيا لا تسعى إلى نفوذ إقليمي، ولا تسعى للاستحواذ في المنطقة ولا تسعى إلى ترسيم الحدود، بل تريد أن تعزّز الأخوة وأن تنشئ التعاون والمستقبل المشترك مع الجميع
وأضاف الرئيس التركي : "أعظم أمنياتنا أن تنعم سوريا بالاستقرار والطمأنينة، ورغبتنا أن يبني إخواننا السوريون مستقبلهم معا وان كل قطرة دم تراق تدمي قلوبنا، سواء كان عربيا أو تركمانيا أو كرديا أو علويا، ففقدان أي روح في سوريا يعني أننا نفقد جزءا من أرواحنا ".
واكد أردوغان أن "خريطة الطريق" لتحقيق سلام دائم في سوريا اتضحت، مشيرا إلى أن السعودية ومصر والأردن تشاطر أنقرة الرأي بشأن استقرار سوريا مؤكدا ضرورة عدم تكرار الأطراف لأخطائها أو تسميم العملية بمطالب متطرفة .
وأشار إلى أن الأوان قد حان لإنفاق موارد سوريا وثرواتها الباطنية والسطحية على رفاه جميع أطياف الشعب، بدل إهدارها في حفر الأنفاق تحت المدن.
وقال اردوغان : الأسبوع الماضي أجرينا جولة شملت السعودية ومصر، وناقشنا خلالها ملفات كثيرة، منها فلسطين وسوريا والسودان وغيرها من الملفات، ووقعنا 13 اتفاقية تحمل أهمية استراتيجية، من الطاقة إلى الدفاع وغيرها من المجالات .
واضاف : يوم الجمعة الماضي التقيت ملك الأردن، الملك عبدالله الثاني، في محادثات كانت إيجابية جدا وبناءه وناقشنا عددا كبيرا من الملفات ذات اهتمام المشترك وبعد أيام سأجري جولة إقليمية جديدة، تشمل الإمارات وإثيوبيا .
وشدد الرئيس التركي على ضرورة تطبيق الاتفاقات الموقعة في 18 و30 كانون الثاني بين تنظيم قسد والحكومة السورية انطلاقاً من قاعدة جيش واحد ودولة واحدة وان تركيا ستعمل بالتعاون مع الحكومة السورية لضمان مشاركة أكبر قدر من المجتمع السوري بصنع القرار ./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام